3 قتلى و300 مصاب بانفجار شاحنة غاز في نيروبي
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
نيروبي (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وأصيب 300 آخرون بجروح جراء حريق هائل نتج عن انفجار شاحنة محملة بالغاز فجر أمس، في ضواحي العاصمة الكينية نيروبي، حسبما أعلنت السلطات.
وكتب المتحدث باسم الحكومة إسحق مايغا موورا، عبر منصة «إكس»، أنّ «شاحنة محمّلة بالغاز انفجرت، مثيرة كرة نار هائلة انتشرت بسرعة».
وأضاف، أنّ «الحريق ألحق أضراراً بعدد من السيارات والأملاك التجارية، بينها الكثير من الشركات المتوسطة والصغرى. للأسف، اشتعلت النيران أيضاً في منازل سكنية في الحي وكان الكثير من السكان لا يزالون في الداخل لأنها كانت ساعة متأخّرة».
وأوضح المتحدث، أن حصيلة الضحايا بلغت ثلاثة قتلى و300 جريح نقلوا إلى مستشفيات مختلفة.
واندلع الحريق، الذي خلف أعمدة ضخمة من الدخان الأسود، في منطقة «إمباكاسي»، وأظهرت مشاهد بثها موقع «سيتيزن» الإعلامي كرة هائلة من النار بالقرب من عدة مساكن.
وأفاد شهود عيان في الموقع باحتراق الكثير من المساكن والآليات. وروى جيمس نغوغي المقيم قبالة موقع اندلاع الحريق: «كنّا في المنزل وسمعنا انفجاراً هائلاً».
وتابع «اهتزّ المبنى بعنف، تهيّأ لنا أنه سينهار، في البداية لم نعرف حتى ما يجري، كان الأمر أشبه بهزة أرضية، لدي متجر على الطريق دمّر بالكامل».
كذلك قال فيليكس كيروا المقيم في الحي: «سمعنا أولاً ما يشبه انفجاراً قوياً سرعان ما تلاه انفجار آخر أقوى، تلك اللحظة هزّت منزلنا فسقط الزجاج وتحطم».
وأضاف: «عندها هرعنا في كل الاتجاهات، التقطت ابني الأصغر وركضت معه، لم أعلم إلى أين هرب طفلاي الآخران، حين تمكنت من معرفة مكانهما وبأنهما بأمان». وكانت ستيلا مبيثي بائعة الخضار تستقبل آخر زبائنها حين اندلع الحريق. وقالت إنها رأت «كرة نار هائلة في السماء» مضيفة «كان الوضع فوضوياً لأن الناس كانوا يصيحون في كل مكان».
في هذه الأثناء، فرضت الشرطة طوقاً أمنياً حول موقع الحريق فيما كان مئات الأشخاص يعاينون الأضرار ويبحثون عن أغراض شخصية بين الدمار.
كذلك، اتهم الكثير من سكان المنطقة، الحكومة بالتقاعس من خلال السماح بتشغيل مرافق تخزين المواد القابلة للاحتراق في حيهم.
وقال المعهد النفطي لشرق إفريقيا الذي يجمع شركات النفط والغاز في المنطقة، في بيان، إنه بعد «فحص المكان يبدو أن الانفجار حدث في موقع غير مرخص لتعبئة وتخزين غاز البترول المسال يقع في منطقة سكنية مكتظة».
وأكد أنه تمت مقاضاة صاحب الموقع وبعض زبائنه عام 2020 وإدانتهم في مايو 2023 بسبب المخالفات.
وأعرب عن أسفه لأن «المالك واصل تشغيل مرافق التخزين والتعبئة غير القانونية من دون الالتزام بالحد الأدنى من معايير السلامة وتشغيل موظفي غاز البترول المسال المؤهلين كما ينص القانون، ما أدى إلى هذه الكارثة المؤسفة».
بدورها، قالت هيئة تنظيم الطاقة والبترول الكينية إنها رفضت ثلاث مرات العام الماضي طلبات للحصول على تصريح لإنشاء مصنع لتخزين وتعبئة غاز البترول المسال في موقع الانفجار.
وفي يونيو 2018، قُتل 15 شخصاً على الأقل وأُصيب أكثر من 70 آخرين في حريق اندلع في أكبر سوق في الهواء الطلق في نيروبي.
وفي عام 2011، قُتل أكثر من 100 شخص في أحد الأحياء الفقيرة في نيروبي إثر وقوع تسرب في أنبوب وقود واشتعال النيران.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الحكومة الكينية نيروبي كينيا انفجار غاز
إقرأ أيضاً:
قسم جراحة القلب بـ«طب القاهرة» ينقذ طفلًا من غزة مصابًا بمرض نادر |فيديو
أكد الدكتور طارق صلاح، أستاذ جراحة القلب والصدر بكلية الطب جامعة القاهرة، أن المستشفيات الجامعية تعمل تحت إشراف الدكتور محمد سامي والدكتور حسام صلاح، وتلتزم بتوجيهات القيادة السياسية لتقديم رعاية صحية متكاملة للأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية وإصابات متنوعة.
استقبال الحالات الحرجة في مستشفى أبو الريش الياباني:خلال مداخلة هاتفية في برنامج "حضرة المواطن" على قناة الحدث اليوم، أوضح الدكتور طارق أن مستشفيات جامعة القاهرة، وعلى رأسها مستشفى أبو الريش الياباني، استقبلت العديد من الأطفال المصابين بتشوهات خلقية معقدة في مختلف أعضاء الجسم. وأكد أن المستشفى يقدم لهم رعاية طبية متخصصة لمساعدتهم على التعافي.
حالات نادرة في قسم جراحة القلب والصدر:أشار الدكتور طارق إلى أن قسم جراحة القلب والصدر استقبل حالات نادرة، منها طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، يعاني من عيب خلقي يُعرف باسم "رباعي فالوت". وشرح أن هذا المرض يتسبب في تضخم شديد بعضلة القلب ونقص حاد في مستوى الأكسجين بالدم، مما يستلزم تدخلاً جراحيًا دقيقًا وعلاجًا متخصصًا لضمان استقرار الحالة الصحية للطفل.
جهود طبية متواصلة لإنقاذ الأطفال:أكد الدكتور طارق أن الفرق الطبية في جامعة القاهرة تبذل جهودًا كبيرة لعلاج الحالات الحرجة، في إطار الخدمات الطبية المتقدمة التي تقدمها المستشفيات الجامعية. وأضاف أن هذه الجهود تهدف إلى دعم الأطفال المحتاجين للرعاية الصحية المتخصصة وضمان حصولهم على أفضل فرص العلاج والتعافي.