وزارة التربية المغربية تنفي حذف دروس القضية الفلسطينية من المناهج الدراسية
تاريخ النشر: 3rd, February 2024 GMT
نفى مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المغرب محمد زروالي ما تم تداوله حول حذف دروس متعلقة بالقضية بالفلسطينية والمشرق العربي من المقررات الدراسية.
وأكد زروالي في تصريح لموقع "هسبريس" المغربي أن "المنهاج الدراسي لم يتم فيه أي حذف لهذه الدروس"، مشيرا إلى أن الوزارة "سبق أن اعتمدت وثيقة مرجعية خاصة بتكييف البرامج الدراسية بجميع الأسلاك التعليمية، وهذه الوثيقة لم تتضمن أي نص على حذف دروس تهم القضية الفلسطينية".
وأوضح زروالي أن "الوثائق المرجعية الخاصة بتكييف البرامج الدراسية، متوفرة على الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة ويمكن للجميع الاطلاع عليها".
المصدر: موقع "هسبريس" المغربي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة القضية الفلسطينية طوفان الأقصى قطاع غزة هجمات إسرائيلية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تُقر بترحيل سكان غزة إلى ألمانيا والأخيرة تنفي
صرحت وزارة الداخلية الإسرائيلية أن مئات الفلسطينيين من سكان قطاع غزة نقلوا من مطار رامون جنوب صحراء النقب إلى مدينة لايبزيغ الألمانية، أمس الثلاثاء، وأن عملية النقل تمت برفقة دبلوماسيين ألمان.
وأضافت في بيان أن , وزير الداخلية موشيه أربيل قام بزيارة إلى المطار بهدف دراسة عملية المغادرة الطوعية لسكان غزة إلى دول أخرى.
وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق أخيراً على إنشاء هيئة جديدة مكلفة بتعزيز "المغادرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة، في حين أوضحت وزارة الدفاع أن الهيئة الجديدة ستنسق "المرور براً وبحراً وجواً" إلى الدول التي ستستقبلهم.
لكن برلين نفت البيان الإسرائيلي، وقالت وزارة الخارجية الألمانية، تعليقاً على ما ذكرته إسرائيل بشأن نقل المئات من سكان غزة جواً إليها، بأنه "خاطئ".
وأوضحت في منشور على منصة "إكس" أن ما حدث هو إعادة 19 ألمانياً وعائلاتهم من غزة. كما وجهت برلين شكرها لتل أبيب على تعاونها في نقل الـ19 ألمانياً.
اذ منذ أن طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطته في شأن القطاع ركزت حكومة بنيامين نتنياهو جهودها على آليات التنفيذ لدرجة أن الوزراء يعقدون اجتماعات مستمر لتطوير وبلورة طريقة البدء بتهجير الغزيين، وفي كل لقاء صحافي أو حكومي في تل أبيب يفتح ملف "ريفييرا غزة".
كما تقوم فكرة ترمب على ثلاث نقاط رئيسة، الأولى تهجير الغزيين من القطاع والثانية تولي الولايات المتحدة إدارة غزة والثالثة إعادة بناء المنطقة وفق مشروع اقتصادي وسياحي وتجاري، وترى أميركا أن ذلك يضمن استقرار الشرق الأوسط وإنهاء القضية الفلسطينية.
كلمات دالة:إسرائيلفلسطينريفييرا غزةدونالد ترمببنيامين نتنياهوغزةحرب غزهتهجيرمخطط اسرائيلحملات عسكريةوزارة الداخلية الإسرائيليةألمانيا© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن