زاد الإقبال مع بداية فعاليات «معرض القاهرة الدولى للكتاب» فى دورته الـ55، والمقام فى مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، تحت شعار «نصنع المعرفة.. نصون الكلمة»، وبشكل كبير على الندوات والفعاليات المختلفة، والجميع يريد أن يشارك فى هذا العرس الثقافى المصرى، حتى وصل الأمر إلى الاحتشاد فى اليوم الأول للمعرض ومع الساعات الأولى لفتح أبوابه أمام الزوار.

من بين الزوار الكُثر الذين زاد عددهم عن 2 مليون زائر خلال الأسبوع الأول للمعرض، كان ضيوف المعرض من الطلاب الأجانب والعائلات يتجولون بسعادة كبيرة داخل القاعات يستمتعون بالأجواء الثقافية التى لم يعتادوا عليها حتى فى بلادهم، من بينهم طلاب الشيشان الذين أكدوا أن مصر دولة البركة فى العالم لذكرها فى القرآن الكريم، كما أن النبى تحدّث عنها، ويعتبر طلاب الهند أن مصر هى كعبة العلم والمعرفة، وأن الأزهر هو المؤسسة الأهم فى العالم الإسلامى التى تعلّم طلابها أصول وتعاليم الإسلام الوسطية السمحة. وأكد طلاب إندونيسيا، وهم الأكثر انتشاراً بالمعرض، أن هناك علاقات تاريخية وثقافية تجمع بين البلدين، وأن التعليم فى الأزهر انعكس عليهم إيجاباً، فهم يقدّرون العلم والعلماء.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القاهرة للكتاب

إقرأ أيضاً:

شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة

زار خالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة، معرض الكتاب بالزاوية الأسمرية – زليتن، وقال إن، هذا الصرح العريق يحمل بين جدرانه تاريخًا طويلًا من خدمة القرآن الكريم وعلومه.

أضاف في تدوينة بفيسبوك “تأسست الزاوية الأسمرية منذ قرون على يد الشيخ عبد السلام الأسمر، ومنذ ذلك الحين، أصبحت منارةً لنشر العلم الشرعي وتحفيظ القرآن، مما جعلها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة”.

وتابع قائلًا “لا يمكن الحديث عن الزاوية الأسمرية دون الإشارة إلى مدينة زليتن، التي تُعرف منذ القدم بلقب “مدينة القرآن”، وذلك بسبب انتشار الزوايا والمنارات العلمية التي عملت على تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه عبر العصور. ورغم تغير الأزمنة وتبدل الأحوال، حافظت هذه المؤسسات على دورها الريادي في ترسيخ تعاليم الدين الإسلامي، وأسهمت في تخريج أجيالٍ من الحفّاظ والعلماء”.

وأشار إلى أن “هذا الإرث العلمي والثقافي العظيم يستوجب منا جميعًا السعي للحفاظ عليه وتطويره بما يتناسب مع تحديات العصر، وذلك من خلال دعم المؤسسات الدينية والتعليمية، وتوفير بيئة مناسبة لنشر العلم، مع الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تعليم القرآن وعلومه”.

وتابع قائلًا “لا شك أن الهوية الثقافية لأي مدينة تستمد جذورها من تاريخها وقيمها، وزليتن استمدت هويتها من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهو ما جعلها متميزةً في عطائها العلمي والديني”.

واختتم “أتقدم بجزيل الشكر إلى ناظر الزاوية الأسمرية ولجنة الوقف الأهلي على دعوتهم الكريمة وحسن تنظيمهم لهذا المعرض، الذي يعكس مدى حرصهم على نشر العلم والمعرفة. كما أحيي جهود كل من ساهم في إنجاح هذه الفعالية، ونتمنى دوام التقدم والازدهار لهذا الصرح العلمي العريق”.

مقالات مشابهة

  • جنايات القاهرة تقضى بعقوبة الإعدام على المتهم في قضية مقهى أسوان
  • همسات القلم في زمن الجوع: نداء المعلم السوداني لحماية الهوية
  • برعاية وزارة الثقافة .. فضاءات إبداعية فى ساحة الأوبرا احتفالًا بيوم اليتيم
  • المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • هل تنتهي صيحة مسلسلات ضيوف الشرف قريبا؟
  • الزمالك يؤجل تدعيم حراسة المرمى خلال الموسم المقبل.. لهذا السبب
  • عون: العلم هو السلاح الأهم في مواجهة التحديات
  • موعد مباراة الزمالك وستيلينبوش الجنوب أفريقى بربع نهائي الكونفدرالية
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة