رئيس وزراء كندا: نبحث فرض عقوبات على مستوطنين متطرفين بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو اليوم الجمعة إن حكومته تدرس فرض عقوبات على مستوطنين “متطرفين” في الضفة الغربية، وذلك غداة الإجراء الأمريكي بحق أربعة رجال صهاينة متهمين بالتورط في أعمال عنف في الأراضي المحتلة.
وأضاف للصحفيين في واترلو بأونتاريو “نبحث كيفية التأكد من محاسبة المسؤولين عن عنف المتطرفين أو عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية”.
واحتلت الكيان الصهيوني الضفة الغربية في حرب الشرق الأوسط عام 1967. ويريد الفلسطينيون الضفة ضمن دولتهم المستقلة، غير أن الاحتلال أنشأ فيها مستوطنات يعتبرها معظم الدول غير قانونية. ويرفض الاحتلال ذلك وتستشهد بروابط تاريخية وتوراتية مع الأرض.
وشهدت الضفة الغربية بالفعل أشد اضطرابات منذ عقود خلال الأشهر الثمانية عشر التي سبقت هجوم حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول، وتصاعدت المواجهات هناك بشدة منذ أن شنت قوات الاحتلال هجومها على غزة.
وقال ترودو “العنف في الضفة الغربية غير مقبول على الإطلاق ويعرض السلام والاستقرار في المنطقة والطريق نحو حل الدولتين للخطر”.
المصدر رويترز الوسومالاحتلال الإسرائيلي فلسطين كنداالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي فلسطين كندا الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
مكالمة "تغيير وتيرة الخطاب".. ترامب يهاتف رئيس وزراء كندا
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الجمعة، أنه أجرى مكالمة هاتفية "مثمرة للغاية" مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني رغم التوترات الأخيرة بين البلدين على خلفية الرسوم الجمركية ودعوات ترامب الأخيرة إلى ضم كندا.
وأضاف ترامب أنهما اتفقا على الاجتماع بعد الانتخابات الكندية المقررة في 28 أبريل والتي دعا إليها كارني بعيد توليه رئاسة الوزراء خلفا لجاستن ترودو.
وقال ترامب على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي "انتهيتُ للتو من التحدث مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني. كانت مكالمة مثمرة للغاية، واتفقنا على أمور كثيرة".
وأكد ترامب أنهما "سيجتمعان فورا بعد الانتخابات الكندية المقبلة للعمل على تفاصيل تتعلق بالسياسة والأعمال وكل العوامل الأخرى والتي ستكون في نهاية المطاف مفيدة لكل من الولايات المتحدة الأميركية وكندا".
وشكّل منشور ترامب المتفائل تغيّرا جذريا في وتيرة الخطاب مؤخرا بين واشنطن وأوتاوا.
وفي دلالة على التوترات، أعلن كارني الخميس أن زمن التعاون الوثيق اقتصاديا وأمنيا وعسكريا بين كندا والولايات المتحدة "انتهى".
وتعهد كارني الرد على قرار ترامب "غير المبرر" هذا الأسبوع بفرض رسوم جمركية باهظة على السيارات.
ومن المقرر أن تدخل رسوم ترامب على واردات السيارات إلى الولايات المتحدة حيز التنفيذ الأسبوع المقبل وتبلغ نسبة 25 بالمئة، وقد تكون مدمرة لصناعة السيارات الكندية التي تضم ما يُقدر بـ 500 ألف وظيفة.
وحذّر كارني الخميس من أنه لن يشارك في مفاوضات تجارية مع واشنطن حتى يُظهر الرئيس "احتراما" لكندا، وخصوصا من خلال إنهاء تهديداته المتكررة بالضم.
وتدهورت العلاقات بين الدولتين الجارتين والحليفتين، منذ إعلان ترامب الحرب التجارية وتكراره منذ أسابيع أنّه "من المقدّر لكندا أن تكون الولاية الأميركية الرقم 51".
وعادةً يُعطي أي زعيم كندي جديد أولوية فورية لإجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي، لكن هذا الاتصال كان الأول بين ترامب وكارني منذ تولي رئيس الوزراء الكندي منصبه في 14 فبراير.