نظمت مديرية الأوقاف بمحافظة سوهاج برئاسة الدكتور محمد حسني عبد الرحيم وكيل وزارة الأوقاف بالمحافظة اليوم الجمعة عدة قوافل دعوية من خلال التعاون المشترك بين الأزهر والأوقا حيث تضم القوافل "عشرة علماء" خمسة من علماء الأزهر الشريف وخمسة من علماء وزارة الأوقاف ليتحدثوا جميعًا بصوت واحد حول موضوع: "من دروس الإسراء والمعراج الفرج بعد الشدة" .


 

 وانطلقت فعاليات القوافل الدعوية اليوم الجمعة الموافق ٢٠٢٤/٢/٢ من المسجد " الكبير" بمركز المراغة شمال محافظة سوهاج وذلك بحضور كوكبة من العلماء والدعاة والقيادات الدعوية وتحدث فيها الدكتور محمد حسني عبد الرحيم وكيل الوزارة .
 

كما توجهت القوافل الدعوية إلى مساجد مركز المراغة ومنها مسجد حمد الله بالمراغة وتحدث فيها الشيخ عبدالصبور أحمد عامر مدير إدارة خدمة المواطنين بالمديرية ومسجد الشيخ صاحي ومسجد إبراهيم الولي وتحدث فيه الشيخ عبدالعظيم هشام يوسف إمام وخطيب ومسجد النور وتحدث فيه الشيخ عمرو فتحي خليفة ومسجد مرسي زيدان - عبدالحفيظ وتحدث فيه الشيخ مصطفى شحات محمد شحاتة إمام وخطيب ومسجد آل أبوخليل وتحدث فيه الشيخ محمد شعبان محمد علي إمام وخطيب ومسجد الكوثر وتحدث فيه الشيخ أحمد حسين رجب إمام وخطيب ومسجد الإخلاص وتحدث فيه الشيخ أحمد السيد محمود إمام وخطيب ومسجد الفردوس وتحدث فيه الشيخ عبدالعال محمد بدوي إمام وخطيب .
 

جاءت القافلة في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف والأزهر الشريف وبرعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف حيث أنطلقت اليوم 3 قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظات (المنيا - سوهاج - السويس) اليوم الجمعة الموافق (21 رجب 1445هـ 2 من شهر فبراير 2024م) وتضم كل قافلة (عشرة علماء): خمسة من علماء الأزهر الشريف وخمسة من علماء وزارة الأوقاف ليتحدثوا جميعًا حول موضوع: (من دروس الإسراء والمعراج الفرج بعد الشدة).

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأزهر الشريف مديرية الأوقاف قوافل دعوية سوهاج الإسراء والمعراج عشرة علماء بوابة الوفد الإلكترونية الأزهر الشریف وزارة الأوقاف من علماء

إقرأ أيضاً:

شيخ الأزهر المغربي حسن العطار ، ” الرقم الصعب ” في زمــنالتنوير و النهضة…

بقلم : د. عبد الله بوصوف / أمين عام مجلس الجالية

بداية يمكننا الجزم ان الشيخ ” حسن العطار ” يعتبر من الشخصيات التيظلمتها العديد من القراءات التاريخية ، كما كان ضحية للعديد من القراءاتالغير الموضوعية لفترة مهمة نعتبرها ” فترة مُؤَسِسة ” للعصرنة و الحداثةبالعالم العربي و الإسلامي..و هذا ما يبرر الكم الهائل من الانتاجاتالفكرية و القراءات التاريخية و الإصدارات الغزيرة و الدراسات التحليلية لمؤرخين من الغرب و الشرق طيلة قرنين من الزمن….

فالشيخ ” حسن العطار ” في نظرنا المتواضع ، يستحق عناية أكبر ومساحة أوسع ..كما يستحق إعادة قراءة جادة لتاريخه الكبير و مذكراته وكتبه وأشعاره.. و لنبوغه و دوره  في مرحلة مفصلية في تاريخ مصروالإمبراطورية العثمانية…

ونحن هنا ،  لا نعني أنه وقع طمس كُلي لتاريخ الرجل ، بل نعني فقــط انهينتابنا إحساس غريب إذ في كل مناسبات الحديث عنه وكأن  يد خفية تنقلنابسرعة للحديث عن مراحل لاحقة أو عن شخصيات معاصرة له… في عملياتقفز مريبة على المراحل التاريخية…تكررت بطريقة فيها الكثير من الشك والريبة … في حين أن كل تلك الشخصيات كالشيخ الطهطاوي مثلا أوغيره… إما تتلمذت على يد ” الشيخ العطار ” أو استفادت من مشاريعه وبرامجه…

على أننا سنحاول فقط ، تدشين مُقدِمات لقراءات جديدة ، و من زاوية جديدةلتاريخ الشيخ ” حسن العطار “… تاركين لغيرنا سد فراغات سَهْوِنا…وللبعض الآخر مواصلة تفكيك شخصية الشيخ العطار أو ” الرقم الصعب ” في عملية النهضة  العربية و الإسلامية في عهد والي مصر ” محمد عليباشا “…

فمن المعروف أن الشيخ ” حسن العطار” و هو حسن بن محمد بن محمودالعطار ازداد و توفي بمصر سنيتيْ 1766-1835…هــو  من أصولمغربية…ذكاء ونبوغ و سرعة بديهة و اطلاع علمي واسع و غيرها… كانتعلامات و صفات أجمعت عليها كل القراءات التاريخية …حتى وصل الىمَشْيخة الأزهر الشريف و اعتباره كأول شيخ أزهر من أصل غير مصري، بين سنيتيْ  1830-1835…

فبدخول القوات الفرنسية تحت قيادة الجنرال نابليون بونابرت إلى مصر، كان الشيخ حسن العطار قد تجاوز العقد الثالث من عمره بقليل…و لانه سمعبأعمال القتل و الفتك أثناء الحملة الفرنسية…فقد هرب من القاهرة معمجموعة من علماء الأزهر إلى صعيد مصر…لكنه سرعان ما سيعودون  إليهابعد تطمينات و بعد ما أُشِـيع أن الحملة الفرنسية جاءت لدفع ظلم المماليك…

و هي العودة التي تكللت بتقارب الشيخ حسن العطار مع العلماء الفرنسيينأعضاء ” لجنة العلوم والفنون ” المرافقة لجيوش نابليون في حملته علىمصر..و تطورت العلاقة الى ان اصبح معلما للغة العربية للعديد من ضباطالجيش الفرنسي ، و مقربا من علماء اللجنة الفرنسية بالقاهرة و خاصة ” فرانسوا جومار “1777- 1862…

كما كانت تلك العلاقة مناسبة للشيخ حسن العطار للدخول ” للمعهد المصريبالقاهرة ” و التعرف على علوم الفرنسيين و تجاربهم و آلاتهم وخاصة آلةالطباعة و أدوات علوم الفلك والهندسة وغيرها…وأيضا التعرف على عاداتهمالاجتماعية ومناهج تفكير مفكريهم و أدبائهم و فلاسفة عصر الأنوارالفرنسي…وهو ما يعني ان الشيخ حسن العطار اصبح يمتلك أدوات اللغةالفرنسية جيدا..

التقرب من العلماء و الآداب و العلوم فرنسا عصر الأنوار..كلها عواملساهمت في صقل شخصية الشيخ العطار سواء على المستوى السياسي أوعلى المستوى الاجتماعي أو على مستوى طرق التحصيل العلمي والبيداغوجي و الانفتاح على العلوم العقلية ( الحقة )…

وهو ما ظهر جليا من خلال كتاباته وأشعاره و أيضا في طريقة تدريسهلطلابه بالأزهر سواء على مستوى التلقين  والإلقاء حيث لم يكن يعتمد علىالاستظهار أو القراءة  من الأوراق و الكتب، أو على مستوى المواد المدرسةحيث أصبح طلابه يستفيدون من دروس التاريخ و الجغرافيا أيضا….

فنبوغـه و ذكاءه وموسوعيته العلمية لم تكن أبـدا محل خلاف سواء بينمعاصريه و طلبته ..سواء مشارقة أو مستشرقين من المؤرخين و العلماء و..كعبد الرحمن الجبرتي و محمد شهاب الشاعر و عبد الرحمن الرافعي والشيخ عبد المتعال الصعيدي وغيرهم كثير…

على أن أمر التضييق على ” الشيخ حسن العطار ”  من طرف زملائهبالأزهر…لم يكن ســرا…بل تناولته العديد من الكتابات و تداولته الكثير منالمذكرات خاصة لتلاميذته و طلابه…

و لم تسلم حتى هذه الرحلة من وُجُود نقط ضبابية في خط سير الشيخحسن العطار .. ورصد أماكن تواجده حيث نجد أغلب الكتابات تناولتالأماكن بنوع من العمومية المُرِيبَة.. وتقفز عن الحديث عن أماكن أخرى لهادلالات سياسية ومعرفية معينة… فالكل كان متفق على سفره وإقامته بكلمن إسطنبول و الشام… لكن هناك كتابات ذكرت رحلته الى ” ألبانيا ” وإقامته بها خمس سنوات و زواجه هناك.. و هناك كتابات أخرى تناولتالحديث عن إقامته بفرنسا لمدة معينة…

إلا أن الثابت في الأمر ، هو قيامه برحلة سفر طويلة جدا لم تكن للنزهة ، بلكانت فترة مهمة في تكوينه المعرفي والسياسي والأكاديمي… وكانت إضافةمهمة الى شخصية الشيخ” حسن العطار ” في مجال الإصلاح والتنويروالتجديد..


و يبدو أن شبكة أصدقاء ” الشيخ حسن العطار ” من المؤثرين و النافذين وقربى عائلة ” محمد علي باشا ” ، كانت قوية و كافية لتجنب الاصطدام معالوالي ” محمد علي باشا ” وهي علاقات مكنته من تحقيق مشروعهالإصلاحي على مستوى التعليمي و الثقافي و الفكري في عصره…و هيأتظروف عمل جيدا إلى جانب الوالي الذي كان يسمع نداءات الشيخ العطاربإنشاء مدارس الهندسة و الطب و الصيدلة و الترجمة و تأسيس جريدةالوقائع المصرية وسيُفتـي بجواز التشريح الطبي ممهدا الطريق لدراسةعلم التشريح بمصر وتنظيم المستشفيات العمومية…..كما أشرف على أولبعثة مصرية نحو فرنسا و اقترح تلميذه ” رفاعة الطهطاوي ” ليكون علىرأس المبعوثين المصريين للخارج سنة 1826…

مقالات مشابهة

  • الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا الجمعة المقبلة
  • الأوقاف: افتتاح 16 مسجدا الجمعة المقبلة
  • جامعة الأزهر تنظم مسابقة "القراءة الحرة" للطلاب والطالبات
  • أوقاف إب يحتفي بذكرى يوم ولاية الإمام علي عليه السلام
  • مديرية أوقاف كفر الشيخ تحتفل بثورة 30 يونيو
  • المفتي إمام يعزي المحافظ مكاوي بوفاه والده
  • مفهوم الوطنية الصادقة.. أوقاف القليوبية تحتفل بذكري ثورة 30 يونيو
  • مفهوم الوطنية الصادقة ندوة بمسجد بكفر شكر احتفالا بذكرى 30 يونيو
  • مفهوم الوطنية الصادقة.. أوقاف القليوبية تحتفل بثورة 30 يونيو
  • شيخ الأزهر المغربي حسن العطار ، ” الرقم الصعب ” في زمــنالتنوير و النهضة…