أقيم مساء اليوم، بمسرح مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا، المؤتمر الصحفي لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية فى دورته الـ 13، وبدأ المؤتمر  بالوقوف دقيقة حدادا على شهداء الإبادة الجماعية التي يمارسها الكيان الصهيوني في فلسطين.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

وفي البداية قال الفنان محمود حميدة، إن البعض يتعامل مع المهرجانات على أنها فرح، ونحن تعودنا إذا مات عزيز لدينا وعندنا فرح ألغيناه، مشددا على أن المهرجانات جزء مهم من صناعة السينما وليست فرحا، مشيرا إلى أن مهرجان الأقصر على الرغم من أهميته.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

وأضاف "حميدة" أنه لا يجب أن ينظر داعمي المهرجانات على أنها أعمال خيرية بل إنها عملية تشاركية في الصناعة السينمائية لذلك يطلق sponsership في صناعة السينما العالمية.

من حانبه قال المنتج جابي خوري، إن المهرجان يلاقي صعوبات كبيرة جدا، ولا اعرف كيف يقوم القائمون عليه بتنظيمه، والحقيقة أن المهرجان جزء من صناعة السينما، ويمكن استغلال مهرجان الاقصر بجلب عملة صعبة للبلاد، واتمنى أن يكون هناك رؤية واضحة لهذه الصناعة واتمنى أن يكون هناك جلسات تجمعنا بالمسئولين بوزارة الثقافة لبحث فرص دعم هذه الصناعة بما فيه الخير لمصر.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

من جانبه قال السيناريست سيد فؤاد، رئيس ومؤسس المهرجان، إن تقدم إليه 350 فيلما من مختلف الدول الإفريقية، ومستوى الأفلام كان جيدا للغاية، وتم اختيار الأفلام المشاركة عند طريق لجنة المشاهدة، التي ضمت النقاد أسامة عبد الفتاح وهالة الماوي وصفاء الليثي.

وتابع: لدينا كتاب "السينما لها أجنحة" عن المخرج خيري بشارة يقدمه الناقد عصام زكريا، ونشرة المهرجان ويرأس تحريرها الناقد الفني زين العابدين خيري شلبي، وفي الدورة الجديدة أيضا نتذكر من اعطوا لصناعة السينما الإفريقية، وهم: المخرجة السنغالية صافي فاي، الناقد المغربي نور الدين الصايل، الناقد المصري رؤوف توفيق، كما نهديها للفنان طارق عبد العزيز، وكذلك نحتفي بمئوية الفنان الكبير فؤاد المهندس، باعتباره من أهم علامات الكوميديا في صناعة السينما.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

وأشار "فؤاد" إلى أن البوستر هذا العام صممه فنان شديد الخصوصية المصرية وشديد العالمية هو الفنان الكبير محمد عبلة، والهوية البصرية للفنان محمود إسماعيل، وفي هذا العام نحتفي بمرور 50 عاما على تأسيس صناعة السينما في مالي، وهي دولة ضيف الشرف لهذه الدورة.

بينما قدمت المخرجة عزة الحسيني الشكر لجميع الداعمين لمهرجان الأقصر، موضحة أن المهرجان الدي يحمل هذا العام شعار "إفريقيا بكل الألوان" يعمل على محورين الأول على التواصل مع السينمائيين الأفارقة ودعم الصناعة في القارة السمراء، والمحور الآخر هو دعم المجتمع المحلي من خلال اكتشاف الموهوبين خاصة في محافظة الأقصر مدينة المهرجان، وسيكون هناك ورشة لصناعة الأفلام بالتليفون، وكذلك هناك ورشة لأفلام الكارتون، وأيضا ورشة للتمثيل يقدمها الفنان أحمد مختار، وأخري لكتابة المحتوي الإبداعي، وغيرها من الورش.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

وأوضحت أن المهرجان هذا العام يحتفي بعقد توأمة مع مهرجان خريبكة، ويعرض مجموعة من مجموعة من الأفلام لعدد من كبار المخرجين المغاربة، ومن خلال مشروع "فاكتوري" نجهز 7 مشروعات جاهزة للإنتاج، كما نقدم ورشة لكتابة الفيلم القصير، بالشراكة مع فيلم إندبندنت في أمريكا، فضلا عن منصة المنتجين والذي تقدم مجموعة من الفعاليات.

فيما قام الممثل الكوميدي أحمد فتحي، بإعلان أسماء المكرمين في دورة هذا العام، وهم، المخرج المصري الكبير خيري بشارة، والنجمان المصريان حسن الرداد وإيمي سمير غانم، المنتج المصري الكبير جابي خوري، المخرج المغربي الكبير حسن بن جلون، والمخرجة البوركينابية آى كيتا يارا، وعلى هامش المهرجان يتم الاحتفال بمئوية الفنان الكبير فؤاد المهندس.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

كما أعلنت الفنانة سلوى محمد علي، تكريم عدد من أبطال أفلام المخرج الكبير خيري بشارة، والتي تعرض على هامش المهرجان وهم: أحمد عبد العزيز وتيسير فهمي، سحر رامي، وأسماء الراحلين عزت أبو عوف، سامي العدل وحسين الإمام، ويتم تكريم الفنان الكبير لطفي لبيب خلال ختام المهرجان.

الأقصر للسينما الإفريقية يعلن تفاصيل دورته  الـ 13

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاقصر وزارة الثقافة محمود حميدة صناعة السينما الهناجر الأقصر للسينما الإفريقية مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية المؤتمر الصحفي مركز الهناجر مهرجان الأقصر الفنان محمود حميدة مهرجان الاقصر للسينما مركز الهناجر للفنون الفنان الکبیر صناعة السینما أن المهرجان هذا العام

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.

 هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

 ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.

إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • مالمو للسينما العربية .. تفاصيل مسابقات النسخة 15
  • الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة تعلن عن مهرجان شاشات الجنوب
  • اكتشافات أثرية جديدة بمحيط معبد الرامسيوم في الأقصر (تفاصيل)
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • ملتقى القاهرة الأدبي يلامس واقعية الخيال في دورته السابعة
  • ترامب يعلن طوارئ تجارية ويفرض تعريفات جمركية على عشرات الدول.. تفاصيل
  • بداري يشارك في إجتماع اللجنة التوجيهية الإفريقية للذكاء
  • وزارة الداخلية تعلن تفاصيل استشهاد ضابط شرطة في الأقصر
  • خروجة العيد .. اعرف الأفلام المطروحة في السينما