كشفت وزارة الخارجية الفرنسية تفاصيل زيارة وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورني، غدًا السبت، إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتستمر جولة وزير الخارجية الفرنسي في الشرق الأوسط حتى 5 فبراير، تشمل مصر والأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان.

وأوضح نائب المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، أن جولة سيجورني تهدف إلى:

العمل على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

إطلاق سراح الرهائن المحتجزين.

إعادة فتح أفق سياسي.

مبادرة الرئيس الفرنسي:

تُعدّ إعادة فتح أفق سياسي أحد ركائز مبادرة السلام والأمن للجميع التي قدمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

برنامج الجولة:

يبدأ سيجورني جولته بمصر ثم الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية ثم إلى لبنان.

من المقرر أن يلتقي بنظرائه في المنطقة في إطار التنسيق الوثيق بين فرنسا وشركائها الإقليميين من أجل تنفيذ مبادرة الرئيس الفرنسي للسلام والأمن للجميع.

التسوية السياسية:

شدد لوموان على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية على أساس المبادئ المعروفة، وهي حل الدولتين.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الخارجية الفرنسية الشرق الأوسط الخارجیة الفرنسی

إقرأ أيضاً:

خبير سياسي: تصريحات كاتس تكشف مخططًا ممنهجًا لضم ربع غزة وتهجير سكانها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال فراس طنينة، الخبير في الشؤون السياسية، إن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن نية حكومة نتنياهو ضم ما يزيد على ربع مساحة قطاع غزة، تأتي في سياق خطة إسرائيلية ممنهجة وقديمة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، في إطار ما وصفه بـ«تنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى».

 

وأضاف طنينة، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه التصريحات ليست مفاجئة، بل تؤكد ما أعلنه عدد من الوزراء والقادة العسكريين الإسرائيليين منذ بدء العدوان، حول ضرورة إخلاء غزة من سكانها ودفعهم قسرًا نحو مصر أو دول أخرى، وهو ما يعكس استراتيجية متكاملة للتهجير القسري بدأت منذ سنوات، ووجدت في الحرب الحالية فرصة لتطبيقها عمليًا.

 

وأشار إلى أن الاحتلال أعاد بالفعل احتلال العديد من المناطق شمال وشرق وجنوب قطاع غزة، وقام بـ«حشر» مئات آلاف الفلسطينيين في رقعة جغرافية ضيقة من أصل مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترًا مربعًا، والذي يعد من أعلى المناطق كثافة سكانية في العالم، مؤكّدًا أن السيطرة على ربع المساحة يعني خنق غزة ديموغرافيًا واقتصاديًا، ودفع سكانها نحو الهجرة القسرية.

 

كما لفت طنينة إلى أن وسائل الإعلام العبرية بالغت مؤخرًا في الترويج لأعداد الفلسطينيين الذين غادروا غزة إلى ألمانيا، في محاولة لتسويق نجاح مشروع التهجير، لكن بيان السفارة الألمانية في فلسطين نفى هذه الأرقام، مؤكدًا أن 19 فلسطينيًا فقط، جميعهم يحملون الجنسية الألمانية، هم من انتقلوا لألمانيا.

 

مقالات مشابهة

  • من أربيل.. وكالة الصحافة الفرنسية تقيم معرضها الفوتوغرافي الأول بالشرق الأوسط
  • اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون يسبق زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.. وبحث إمكانية قمة ثلاثية
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • الرئيس اللبناني يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط في قصر بعبدا
  • مبادرة لبنانيّة تواكب زيارة اورتاغوس.. فهل توافق واشنطن؟
  • خبير سياسي: تصريحات كاتس تكشف مخططًا ممنهجًا لضم ربع غزة وتهجير سكانها
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
  • وزيرة الخارجية الألمانية: زيارة نتنياهو إلى هنغاريا يوم سيئ للقانون الدولي
  • بلدية منطقة الظفرة تحصد 13 جائزة من جوائز ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا