بوابة الوفد:
2025-04-06@14:14:31 GMT

توجه أمريكى لدولة فلسطينية منزوعة السلاح

تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT

كواليس وأسرار وخبايا الصراع الفلسطينى الإسرائيلى خلف الستار تحمل العديد من الحكايات والجهود الخفية لبعض الدول؛ بهدف الوصول إلى حل نهائى يضمن استقرار الشرق الأوسط ونزع فتيل الصراع الذى بات يهدد العالم أجمع.

مفاوضات تدور حاليا بين حلفاء محليين والراعى الرسمى للاحتلال الولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة إسرائيل لشكل الدولة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب عبر حل الدولتين، على أن تكون فلسطين «منزوعة الدسم» دون أسلحة تماما.

تلك الفكرة سبق وطرحها رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو عدة مرات بين عامى 2009 و2015، وفق تقرير بثه موقع إكسيوس الأمريكى -الخميس- تحت عنوان «الخارجية الأمريكية تدرس خيارات اعتراف محتمل بالدولة الفلسطينية».

كشف التقرير أن وزير الخارجية الأمريكى أنتونى بلينكن طلب من وزارته تقديم خيارات سياسية بشأن الاعتراف الأمريكى والدولى المحتمل بدولة فلسطين بعد الحرب فى غزة.

تغير الفكر الأمريكى تجاه القضية الفلسطينية يكشف التحول الكبير لدى متخذى القرار بعد سنوات طويلة امتدت لأكثر من 7 عقود رفض خلالها الاعتراف بالدولة الفلسطينية وفكرة حل الدولتين فى دعم متناهٍ لوجهة النظر اليهودية.

مسئول أمريكى كبير كشف أن البحث المكثف للخروج من أزمة غزة عبر حلول دبلوماسية، فتح الباب أمام الولايات المتحدة لإعادة التفكير فى سياستها القديمة، تجاه الصراع فى منطقة الشرق الأوسط.

ويشير التقرير إلى أن إدارة «بايدن» والمملكة العربية السعودية تربطان بين تطبيع سعودى محتمل للعلاقات مع إسرائيل، وإنشاء مسار لإقامة دولة فلسطينية، لذا فإن الاعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يكون الخطوة الأولى لإنهاء الصراع الفلسطينى الإسرائيلى وليس الخطوة الأخيرة.

واشنطن وضعت 3 نقاط رئيسية للتحرك بشأن القضية الفلسطينية وفقا للتقرير وتتلخص فى التالى: 

بلينكن طلب من الخارجية الأمريكية مراجعة الخيارات المتعلقة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، ومراجعة الشكل الذى ستبدو عليه كدولة منزوعة السلاح بناء على نماذج عالمية موجودة.

الغرض من المراجعة هنا وفقا لمسئول أمريكى هو «النظر فى الخيارات المتعلقة بتنفيذ حل الدولتين بطريقة تضمن الأمن لإسرائيل».

وعلى الرغم من أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التعليق على تلك التوجهات الجديدة فى السياسة الخارجية وآليات تنفيذها وجدواها، إلا أن التقرير كشف أن الوزارة بصدد وضع قائمة جديدة من الخيارات.

فكرة الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح طرحها الرئيس عبدالفتاح السيسى من قبل عن طريق إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، جنبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية، على أن تكون هناك ضمانات بوجود قوات دولية أو عربية لتحقيق الأمن لتلك الدولتين.

وسبق وتناقلت تقارير فلسطينية وإسرائيلية عام 2018 أن الرئيس محمود عباس أبلغ أكاديميين إسرائيليين أنه «يوافق على دولة فلسطينية منزوعة السلاح»، وقال خلال زيارة الوفد له فى مكتبه برئاسة عيلاى ألون، إنه «يدعم دولة فى حدود 1967 من دون جيش، أريد قوة شرطة غير مسلحة، مع هروات وليس مسدسات».

وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبى ليفنى أكدت أن «عباس» دعم فكرة دولة فلسطينية منزوعة السلاح فى مفاوضات السلام التى عقدتها معه ما بين عامى 2013 و2014، خلال حكومة نتنياهو الثالثة قبل انهيارها.

باختصار.. التوجه الأمريكى الجديد لما بعد حرب غزة بإعلان دولة فلسطينية منزوعة السلاح، ورغم الموافقات المسبقة عن هذا الحل بما فيها إعلان الرئيس محمود عباس منذ 5 سنوات تقريبا، إلا أنها لا تلقى قبولا من بعض الفصائل الفلسطينية التى أعلنت من قبل أن تصريحات «عباس» شخصية ولا تمثل الشعب الفلسطينى.

والخيار الأصعب الذى ستكشف عنه الأيام المقبلة سيكون بين مضى إسرائيل فى حرب الإبادة لتهجير الفلسطينيين وتصفية القضية، أو الموافقة على إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

[email protected]

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: باختصار لدولة فلسطينية منزوعة السلاح ا الصراع الفلسطينى الإسرائيلى خ دولة فلسطینیة منزوعة السلاح بالدولة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية: توثيق إعدام العدة لطواقم الإغاثة يفند ادعاءاته بعدم استهدافهم

يمانيون../ أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن مقطع الفيديو المصور الذي نشرته صحيفة أميركية بشأن إعدام بشكل متعمد 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة في 23 مارس الماضي بمدينة رفح، يفند ادعاءات قوات العدو بأنها لم تهاجم مركبات الإسعاف عشوائياً، ولم يتعرف عليها بذريعة عدم وجود إضاءة أو إشارات طوارئ.

واعتبرت الوزارة في بيان، اليوم السبت، أن هذه الجريمة مكتملة الأركان، وتندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير ضد الشعب، وتكشف بشاعة ما ترتكبه قوات العدو بشكل يومي بحق المدنيين الفلسطينيين وطواقم العمل الإنسانية والأممية والطبية والصحفية، لترهيبها ومنعها من تقديم أي عون لشعب الفلسطيني في القطاع، بهدف قتل أشكال ومقومات الحياة كافة، وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، على طريق فرض التهجير القسري على المواطنين الفلسطينيين.

وجددت الوزارة التأكيد على مواصلة جهودها المكثفة لفضح جرائم العدو أمام المؤسسات الدولية وخاصة مجلسي الأمن، وحقوق الإنسان، وغيرها من المنابر للدفع باتجاه تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة للعدو على جرائمه، وصولا إلى إنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، وإحقاق العدالة، والمطالبة بتحرك دولي جدي يرتقي لمستوى المسؤوليات التي يفرضها القانون الدولي.

مقالات مشابهة

  • غازي فيصل: إسرائيل تسعى لتحويل سوريا إلى دولة منزوعة السلاح وسط صمت دولي
  • وزير الخارجية يستقبل وفداً من حركة فتح الفلسطينية
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
  • منظمة التحرير الفلسطينية: الهدف الاستراتيجي لدولة الاحتلال تجاه فلسطين يقوم على شعار «أرض بلا شعب»
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
  • الخارجية الفلسطينية: توثيق إعدام العدة لطواقم الإغاثة يفند ادعاءاته بعدم استهدافهم
  • الخارجية الفلسطينية تدين مضاعفة موازنة دعم الاستيطان
  • الخارجية الفلسطينية تدين تدمير الاحتلال لمستودع طبي سعودي جنوب قطاع غزة
  • "الخارجية الفلسطينية" تدين قصف الاحتلال وتدميره مستودعًا طبيًا في رفح
  • الخارجية الفلسطينية تدين قصف المستودع السعودي في رفح وتطالب بتحرك دولي عاجل