وزير خارجية فرنسا يزور 4 دول عربية.. لبحث مرحلة ما بعد حرب غزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، أن الوزير ستيفان سيجورنيه سيبدأ غدا السبت، جولة في منطقة الشرق الأوسط، تشمل أربع دول عربية، لبحث المرحلة التي ستلي انتهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وذكرت الخارجية الفرنسية في بيان لها، أن الجولة ستكون الأولى للوزير الجديد في المنطقة، وستشمل مصر والأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية.
ويسعى سيجورنيه في جولته التي ستشمل أيضا تل أبيب، إلى تكثيف جهود التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في غزة، وعقد صفقة تبادل أسرى بين الاحتلال وحركة حماس.
وذكر متحدث باسم الخارجية الفرنسية أن الجولة تهدف إلى إقناع كافة الأطراف، بضرورة إعادة فتح الأفق السياسي، استنادا إلى مبدأ حل الدولتين.
وشدد على "حزم" الموقف الفرنسي بالنسبة إلى "الظروف التي يجب أن تكون سائدة"، في مرحلة ما بعد الحرب في غزة، مضيفا أن "مستقبل غزة يندرج في إطار دولة فلسطينية موحدة، يجب أن تمارس فيها سلطة فلسطينية معاد تنشيطها دورها".
ولفت إلى أن "فرنسا رفضت وترفض على الدوام إقامة مستوطنات في غزة، أو النقل القسري للسكان الفلسطينيين".
وتشمل مباحثات وزير خارجية فرنسا، مخاطر التصعيد المتزايد على حدود لبنان، وسينقل رسائل مختلفة بوجوب ضبط النفس، وتجنب اندلاع حرب جديدة بين تل أبيب وحزب الله.
وكانت الخارجية القطرية أعلنت أمس، أن حركة حماس تسلمت مقترح وقف إطلاق النار، في أجواء إيجابية، وأن الدوحة بانتظار رد الحركة.
وقالت حركة حماس في بيان اليوم، إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بحثا المقترح الذي قدمه الوسطاء لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن هنية والنخالة تشاورا بشأن المبادرات لإنهاء العدوان على غزة، وأكدا على أن دراسة المقترح الجديد لوقف إطلاق نار ترتكز على أساس أن تفضي أي مفاوضات إلى إنهاء العدوان كليا وانسحاب جيش الاحتلال إلى خارج القطاع ورفع الحصار والإعمار وإدخال كافة متطلبات الحياة وإنجاز صفقة تبادل متكاملة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الحرب غزة الاحتلال فرنسا الوسطاء فرنسا غزة الاحتلال الحرب الوسطاء المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأردني يدعو لالتزام "دائم وشامل" بوقف اطلاق النار في قطاع غزة
عمان - دعا الأردن، الأربعاء26مارس2025، إلى التزام "دائم وشامل" بوقف اطلاق النار في قطاع غزة الفلسطيني، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ نحو عام ونصف.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية أيمن الصفدي، لوزيري الداخلية الألمانية نانسي فيزر، والنمساوي غيرهارد كارنر، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وأشار البيان أن اللقاء بحث "سبل تعزيز العلاقات بين الأردن وكل من ألمانيا والنمسا ثنائيًّا، وفي إطار الشراكة الإستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى التنسيق المشترك إزاء التطورات في المنطقة".
وأكد الوزير الأردني على "ضرورة تكاتف الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة بشكل فوري، والالتزام بوقف دائم وشامل لإطلاق النار، وفتح المعابر لإرسال المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء القطاع".
وفي 1 مارس/ آذار 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" إسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت "حماس" ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية، استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة، خلّفت إجمالا أكثر من 164 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
وتحاصر إسرائيل غزة للعام الـ18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيها، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم، ودخل القطاع أولى مراحل المجاعة، جراء إغلاق تل أبيب المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.
وتطرق لقاء الصفدي مع الوزيرين الألمانية والنمساوي إلى تطورات الأوضاع في سوريا.
وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على "ضرورة دعم الشعب السوري في إعادة بناء وطنه عبر عملية سياسية سورية- سورية على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق السوريين كافة".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم نظام البعث الدموي، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.
وشدد الصفدي على "ضرورة الاستمرار في دعم اللاجئين والمنظمات التي تعنى بهم والدول المستضيفة، بالتزامن مع العمل المكثف على تهيئة البيئة التي تتيح عودتهم الطوعيّة إلى بلدهم".
ومن جانبهما، ثمن فيزر وكارنر دور الأردن وجهوده التي يقودها الملك عبد الله الثاني لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وفق البيان ذاته.
ولم يحدد البيان الأردني موعد وصول الوزيرين فيزر وكارنر إلى المملكة أو مدة زيارتهما.
Your browser does not support the video tag.