بنك فلسطين يقدم دعمه لحفل تخريج طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة فلسطين عن بنك فلسطين يقدم دعمه لحفل تخريج طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع، بنك فلسطين يقدم دعمه لحفل تخريج طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع 2023 Jul,19 nbsp;قدم بنك فلسطين دعمه لحفل تخريج وتكريم الفوج .،بحسب ما نشر سما الإخبارية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات بنك فلسطين يقدم دعمه لحفل تخريج طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
بنك فلسطين يقدم دعمه لحفل تخريج طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى المطلع 2023 Jul,19
قدم بنك فلسطين دعمه لحفل تخريج وتكريم الفوج السادس من طلبة مدرسة الإصرار في مستشفى الأوغستا فكتوريا "المطلع"، كجزء من مسؤوليته المجتمعية. وجرى تنظيم الحفل بمشاركة 27 طالبة وطالب من مرضى السرطان والكلى.
وحضر حفل التخريج معالي وزير التربية والتعليم الدكتور مروان عورتاني، ومدير عام مستشفى الأوغستا فكتوريا "المطلع"، مدير مديرية التربية والتعليم في محافظة القدس سمير جبريل، ورئيس دائرة الاتصال والعلاقات العامة في بنك فلسطين، ومدير فرع البنك في ضاحية البريد بالقدس فادي زكاك بالإضافة الى وفد مشارك من البنك، وذوي الطلبة الخريجين، إضافة إلى طاقم مدرسة الإصرار وطواقم مستشفى المطلع الطبية والإدارية.
وفي بداية الحفل، أكد الوزير عورتاني حرص الوزارة الدائم على تقديم خدمات التعليم في كافة المناطق ولجميع الأطفال والطلبة؛ بما يرتكز على أسس العدالة، وتأكيده على أهمية دعم طلبة مدارس الإصرار وتلبية احتياجاتهم وتوفير ما يمكن أن يُقدم من منح دراسية جامعية وغيرها إيماناً بحقهم في استكمال تعليمهم أسوة ببقية الطلبة.
وعبر الوزير عن اعتزازه بما يقوم به المستشفى وكادر المدرسة من أجل تعليم الطلبة ومراعاة الظروف التي يمرون بها، داعياً إلى إيلاء المزيد من الاهتمام خاصة في ظل التحديات التي يجابهها التعليم في القدس
بدوره ثمن د. فادي الأطرش دور بنك فلسطين الهام في دعم رسالة مدرسة الإصرار وأكد على أن مستشفى المُطلع ملتزم بريادته للقطاع الصحي الفلسطيني وخلق بيئة مميزة للأطفال المرضى من كافة النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية بما يضمن تقديم أفضل مستويات العلاج.
من ناحيته، عبر السيد زكاك عن اعتزازه وفخره بدعم بنك فلسطين حفل تخريج الفوج السادس من طلبة مدرسة الإصرار المختلطة مستشفى "المطلع"، مشيراً أن نموذج الإصرار يشكل درساً لنا جميعاً في مواجهة أقسى الظروف، ومتابعة الحلم، متابعة التعليم، وهو أهم ركن على سلّم الطموح.
وأضاف زكاك أن دعمنا لهذا الحفل يأتي من منطلق إيمان البنك بأن التعليم حق للجميع مهما كانت الظروف، وهو حق أصيل لأطفال فلسطين، وعلينا أن نساهم في تسخير كل الإمكانات لكي يستكملوا طريق العلم، لكي يساهموا في بناء بلدهم وخدمة مجتمعهم، مضيفاً أننا في بنك فلسطين ملتزمون بمسؤوليتنا تجاه مجتمعنا وأهلنا، لأننا حريصون على دعم التعليم في القدس وفي كل ركن من وطننا الحبيب.
يذكر أن بنك فلسطين يخصص حوالي 5% من أرباحه السنوية لدعم المبادرات المجتمعية، تنفيذاً لرؤيته المتمثلة في إسناد المجتمع عبر المساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة، حيث يوجه البنك دعمه لمختلف القطاعات، ومخصصاً جزءاً من هذا الدعم لصالح القطاع التعليمي والتثقيفي لتمكينه والنهوض به.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس التعلیم فی
إقرأ أيضاً:
راجي صهيون أحد مؤسسي إذاعة فلسطين في القاهرة
إعلامي فلسطيني بارز وناشط سياسي، وُلد في مدينة حيفا عام 1920. عمل في مجال الإعلام منذ بداية حياته المهنية، إذ شغل عدة مناصب مهمة في الإذاعة الفلسطينية، وكان من مؤسسي إذاعة فلسطين في القاهرة عام 1965. كما كان من مؤسسي "حركة تحرير فلسطين" عام 1960.
تقلد العديد من المناصب الإعلامية والسياسية البارزة، وكان مستشارا إعلاميا لمنظمة التحرير الفلسطينية في الفترة من 1988 حتى 1991. ظل راجي صهيون متمسكا بهويته الوطنية وعرف بنضاله المستمر من أجل القضية الفلسطينية، حتى وافته المنية في أبريل/نيسان 2001.
المولد والنشأةوُلد راجي حبيب صهيون في مدينة حيفا عام 1920، لكنه شُرد من وطنه عام 1948، وأصبح لاجئا مع أفراد عائلته في الأردن ولبنان، وما لبث أن هاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد نشوب الحرب الأهلية اللبنانية.
كان راجي صهيون معتزا باسم عائلته الإشكالي، وفي مقابلة مع الإعلامي المصري عباس متولي، قال "صهيون معناها الحصن، وهو واحد من التلال التي كانت تقوم عليها مدينة القدس قديما، حيث أسس داود عاصمته الملكية".
وأضاف أن "الكثير من الأسر في التاريخ الفلسطيني القديم كانت تتبرك بتلك المناطق، ومنها أسرتي قبل وقت طويل من استيلاء الصهاينة على التاريخ والأرض الفلسطينية، وإطلاق مسمى صهيون على الحركة الصهيونية السياسية المعاصرة". وأوضح أنه رغم ما كان يلقاه من منغصات بسبب هذا اللقب، فإنه يعتز به ويعتبره جزءا من هويته الفلسطينية العريقة.
الدراسة والتكوين العلميتلقى دراسته الثانوية في كلية تيرا سنتا بالقدس وتخرج منها في عام 1927، ثم تقدم لامتحان شهادة "المترك" ونالها بتفوق.
إعلانالتحق بالجامعة الأميركية في بيروت لإتمام دراسته الجامعية عام 1954، وظل مثابرا على تلقي العلم حتى حصل على الماجستير في الإدارة والعلوم السياسية.
التجربة الصحفيةأسهم راجي صهيون في كتابة فصول من تاريخ الإذاعة أثناء عمله في محطة الإذاعة الفلسطينية "هنا القدس" في مدينة القدس، وشارك مع زملائه في تمثيل العديد من المسرحيات الاجتماعية والتاريخية. وكان له دور بارز في تطوير العمل الإذاعي الفلسطيني.
إلى جانب شفيق الحوت ونقولا الدر، كان راجي من مؤسسي أول تنظيم فلسطيني مسلح تحت اسم "حركة تحرير فلسطين" عام 1960. ورغم أن الظروف السياسية في المنطقة في تلك الفترة لم تسمح باستمرار هذا التنظيم، فإنه شكل نواة لظهور منظمة التحرير الفلسطينية لاحقا بقيادة أحمد الشقيري. فانخرط راجي ورفاقه في المنظمة وأصبحوا من نشطائها.
كما اختير راجي صهيون ضمن لجنة لبنان لمناقشة مسودة مشروع إنشاء كيان فلسطيني وإقرار ميثاق قومي، تحضيرا لأعمال المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي افتتحه الملك الحسين بن طلال في فندق "إنتركونتيننتال" في القدس بتاريخ 28 مايو/أيار 1964. وكان راجي من بين 419 عضوا في هذا المؤتمر، وشارك في مناقشات مهمة حول مستقبل القضية الفلسطينية.
الوظائف والمسؤولياتبين عامي 1937 و1941، عمل راجي صهيون في حقل التربية والتعليم.
وفي عام 1941 بدأ عمله الإذاعي، مذيعا ومترجما في دار الإذاعة الفلسطينية بالقدس. وتدرج في مختلف مناصبها حتى أصبح مساعدا لمراقب البرامج العربية في عام 1946. وبعد النكبة عام 1948، عين مساعدا لمدير دار الإذاعة الأردنية واستمر في عمله هذا حتى عام 1952، وفي العام نفسه انتقل للعمل في بيروت مديرا للشؤون الذاتية في شركة طيران الشرق الأوسط، فضابط علاقات عامة في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).
وفي أثناء عمله في شركة طيران الشرق الأوسط أنشأ لها أول مجلة للطيران سماها "أجنحة الإوز"، وأصدرها باللغتين العربية والإنجليزية.
إعلانوفي عام 1960، أنشأ مجلة الرائد العربي في بيروت لمعالجة الشؤون الاقتصادية والقانونية والعلوم، وفي مطلع عام 1963 نقلها إلى الكويت.
وفي خريف عام 1964، التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية وعين مديرا عاما للإعلام والتوجيه القومي، وبعد عامين عين رئيسا لهذه الدائرة وعضوا في اللجنة التنفيذية. وعام 1966 استقال من المنظمة وعين مستشارا في وزارة الإعلام الأردنية لكنه آثر العودة إلى بيروت والعمل فيها.
من آثار راجي كتاب "مدخل إلى الصحافة" الذي ترجمه، إضافة إلى مقالاته وبياناته وبرامجه الإذاعية، فضلا عن رواياته التي نشرت في دور الإذاعات والصحف العربية.
ونشط راجي بعد النكبة مع عدد من الفلسطينيين في العمل على إبقاء جذوة النضال من أجل العودة إلى الوطن وتحرير الأرض المحتلة، وفي نهاية حياته أصر على تسجيل هذا النضال في كتابه "حتى لا ننسى"، الذي استمر في الترويج له حتى وفاته في أبريل/نيسان 2001.
ويقول عباس متولي في كتابه "إذاعة وتلفزيون في نصف قرن: رحلة ذاتية من عبد الناصر إلى أوباما" إن راجي كان متحمسا لهذا الكتاب (أي كتاب "حتى لا ننسى").
وقدم للكتاب الإعلامي والدبلوماسي اللبناني كلوفيس مقصود وجاء في المقدمة: "هذه قصة راجي صهيون لكنها أكثر من ذلك بكثير، فتى نشأ في بيئة لم تعرف التزمت أو التعصب، وفي هذه اللحظة من عمره لا يريد راجي الاعتراف بها أو التعرف عليها، وهذا دليل استمرار عافيته الفكرية برغم الأمراض السياسية التي تحيط بوطنه وأمته. وفي هذا الزمن الرديء حيث لم يعد للكلمة عند الكثيرين حرمة، يصر كاتب هذه المذكرات الشائقة على تأكيد مسؤولية الكلمة وإبلاغ القارئ بأمانة صدق المعاناة ورجحان الأمل".
الوفاةتوفي راجي صهيون في 30 أبريل/نيسان 2001 عن عمر ناهز 81 عاما.
إعلان