أفادت شبكة "إن بي سي" الأمريكية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرد العسكري على مقتل 3 جنود أمريكيين في قاعدة النتف قد يشمل أهدافاً في دول خارج إيران.

اقرأ ايضاًأمريكا: طائرة إيرانية مسيرة هاجمت البرج 22 في الأردن


وأضافت أن العملية ستكون أقوى رد على المليشيات بعد أكثر من 150 هجوما على القوات الأميركية.


ووفق الشبكة، فقد ذكر المسؤولون أن الهجوم المضاد الذي استقر عليه الرئيس الأمريكي جو بايدن قد يستمر أياماً أو أسابيع.


وشهدت مواقع عسكرية أمريكية هجمات في أكثر من موقع بسبب دعم واشنطن لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، الأمر الذي أجج الصراعات بين دول في الشرق الأوسط والولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، تعهد بايدن بالرد "بالطريقة الملائمة"، بعد مقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين في قاعدة بالأردن قرب الحدود السورية، متهماً فصائل مسلحة بالوقوف وراء الهجوم.
 

اقرأ ايضاًأمريكا تدرس خيارات الرد على هجوم الأردن منها ضربات داخل إيران

المصدر: وكالات + الجزيرة
 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

أمريكا وإيران..سياسة "حافة الهاوية"

الموضوع السياسي والأمني الأكبر الذي يتخلّق أمامنا، في منطقتنا الشرق أوسطية، هو، ما نهاية هذا التهديد المتبادل بين أمريكا، تحت قيادة ترمب، وإيران تحت "إرشاد" خامنئي؟

هذا الأمر بابٌ كبير من أبواب مدينة الاستقرار أو اللاستقرار، بالمنطقة، وعلى حسب نتيجة ونهاية هذا "الكِباش" الأمريكي  الإيراني، سُيكتب تاريخٌ جديد، لأمدٍ زمني ليس باليسير.

ما نصيب الحقيقة ونصيب التهويل من المعركة اللفظية والدبلوماسية بين واشنطن وطهران اليوم؟

قبل أيام، خرج علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني ورئيس مجلس الشورى الأسبق، على التلفزيون الرسمي الإيراني، وقال إن أي هجوم على إيران "لن يمرّ دون عواقب"، داعياً الرئيس الأمريكي ترامب إلى "تحديد مصالح اقتصادية مع إيران" بعد يومين من تلويحه بذهاب إيران علنياً ناحية إنتاج سلاح نووي، ردّاً على أي ضربة أمريكية.

وهو الأمر "الجديد" رسمياً على اللغة الإيرانية، ما جعل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يسارع على حسابه في منصّة إكس للقول إن "إيران تؤكد مرة أخرى أنها لن تسعى في أي ظرف من الظروف إلى تطوير أو امتلاك أي أسلحة نووية".

ترامب كان قد هدّد إيران، الأحد الماضي، بقصفٍ "لم يروه من قبل"، وتشديد الضغوط الاقتصادية، إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق مع واشنطن يضمن عدم تطويرها سلاحاً نووياً.

عراقجي استخدم اللغة المعتادة، النووي عندنا سِلمي، وصناعة السلاح النووي "مُحرّمة" دينياً عندنا بفتوى من المرشد، ونحن نريد الحلّ الدبلوماسي، وثمّة نغمة جديدة مع ترامب، وهي نغمة الإغراء الاقتصادي، وأن إيران فرصة اقتصادية لرجل الأعمال، الرئيس ترامب!

لكن رجل الأعمال هذا يجيد استخدام لغة الحرب والسياسة الخشنة أيضاً، وقد حذَّرت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن إسرائيل تدرس تنفيذ ضرباتٍ كبيرة ضد المنشآت النووية الإيرانية، خلال النصف الأول من العام الحالي.

ووفق مصداقية الكلام الإيراني وشفافيته حول استخدامات الطاقة النووية، وحسب المنظّمة الذرّية الدولية، فإن مستويات التخصيب في إيران، تُشعر بأمرٍ ما، لأنه حسب المنظّمة الدولية "أي دولة لم تفعل ذلك دون إنتاج قنبلة نووية"!

في العقود السابقة، كانت الثقافة السياسية في إيران تنتهج أسلوب "حافّة الهاوية" تعويلاً على أن الآخر سيخاف من عواقب هذا الـ"شبه جنون" في السلوك السياسي، سيخاف الطرف الآخر، ويرضى بالقليل، لكن اليوم هناك اختلافٌ في المزاج الأمريكي، وصارت واشنطن هي أيضاً تستخدم ذات السلاح "حافةّ الهاوية".

مقالات مشابهة

  • أمريكا.. مقتل 16 شخصًا في فيضانات وأعاصير تضرب عدة ولايات
  • موجة أخرى من عواصف أمريكا المميتة.. مقتل 16 شخص بولايات مختلفة
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة (صور)
  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء البلاد
  • رغم قلق واشنطن..كمبوديا تفتتح قاعدة بحرية بتمويل من الصين
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • “قاعدة دييغو غارسيا” العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • أمريكا وإيران..سياسة "حافة الهاوية"