مدمرة يابانية جديدة إلى خليج عدن لتأمين النقل البحري
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
ارسلت طوكيو مدمرة عسكرية جديدة للقيام بمهام مكافحة القرصنة على السفن في خليج عدن.
وذكرت مصادر إعلام دولي أن مدمّرة يابانية تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية، غادرت يوم الخميس مبحرة نحو خليج عدن، للقيام بعمليات لمكافحة القرصنة في ظل استمرار الهجمات التي تتعرض لها السفن.
وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية “إن إتش كيه”، أن المدمرة “سازانامي” ستحل محل مدمرة أخرى تابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية وهي “أكيبونو”، التي تقوم في الوقت الحالي بمهمة لمكافحة القرصنة في المنطقة.
وغادرت “سازانامي”، وعلى متنها طاقم من 206 أفراد، من قاعدتها في كوري بمقاطعة هيروشيما، الخميس، حيث يضم طاقمها أعضاء من قوات خفر السواحل اليابانية.
وتسببت الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي- ذراع إيران في اليمن، في البحر الأحمر وخليج عدن إلى عسكرة المياه البحرية اليمنية ولجوء واشنطن ولندن بتنفيذ ضربات على اهداف حوثية في ظل قدوم المزيد من القطع العسكرية التابعة للدول الصناعية الكبرى الى المياه الدولية الملاصقة لسواحل اليمن.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن
قالت منظمة الهجرة الدولية، إن الحصول على المياه تعد أحد أكثر التحديات إلحاحًا في مأرب (شرق اليمن)، حيث موطن أكبر عدد من النازحين في البلاد.
وذكرت المنظمة في تقرير لها، اليوم الأحد، 6 أبريل 2025 إنها تعمل وبتمويل من الحكومة الألمانية على تحسين فرص الحصول على المياه النظيفة لنحو 118,000 شخص في مدينة مأرب، بمن فيهم العائلات النازحة التي تعيش في مخيم الجفينة، أكبر تجمع للنازحين في اليمن.
وأضافت أن المشروع يشمل ربط بئر جديد بشبكة المياه الرئيسية في المدينة، ومد أنابيب لتوفير مصدر موثوق للمياه النظيفة لآلاف العائلات.
وقال عبد الستار إيسويف، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن: "الماء ضروري للبقاء على قيد الحياة، ومع ذلك، فإن العثور على ما يكفي من المياه النظيفة يُعدّ معاناة يومية للعديد من الأسر النازحة في مأرب".
وأضاف: "يُمثّل هذا المشروع خطوة مهمة نحو ضمان حصول النازحين والمجتمعات المضيفة على مياه شرب آمنة وموثوقة، مما يُساعدهم على الحفاظ على صحتهم، ورعاية أسرهم، وإعادة بناء حياتهم بكرامة".
وأشارت المنظمة إلى أن المشروع الذي يستهدف مخيم الجفينة سيوفر للأسر النازحة مصدرًا ثابتًا للمياه، مع تخفيف الضغط على شبكة المدينة.