توقيع 7 عقود.. "التطوير الدفاعي" تكشف مشاركتها بمعرض الدفاع العالمي
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
كشفت الهيئة العامة للتطوير الدفاعي "جاد" عن تفاصيل استعداداتها للمشاركة في "معرض الدفاع العالمي 2024".
وأكدت اكتمال استعدادتها، والتي تتزامن مع إطلاقها منصة "جاد" الموجهة لجميع المبتكرين والمبدعين والمهتمين بأنشطة البحث والتطوير والابتكار في المجالات التقنية والأنظمة الدفاعية.معرض الدفاع العالمي 2024كما تهدف المنصة إلى تحويل الأفكار لخدمات ومنتجات ابتكارية، وجذب المواهب والمبتكرين للإسهام في التطوير الدفاعي ورفع جاهزية قطاع الأمن والدفاع.
أخبار متعلقة جامعة القصيم تطلق النسخة الخامسة من حملة "توعية وصحة وتثقيف" الأحد "فرسان التعليم".. مسابقة تنافسية ثقافية وطنية بين طلاب وطالبات المملكةلمعرفة المزيد، عن #WDS2024 يرجى زيارة الرابط:... pic.twitter.com/JS0P0GI1Fx— الهيئة العامة للصناعات العسكرية (@GAMI_KSA) January 30, 2024ومن المقرر أن توقع الهيئة العامة للتطوير الدفاعي "جاد" خلال أيام المعرض 7 عقود مع من شركات ومراكز وطنية فاعلة في مجال البحث والتطوير الدفاعي.
وتستعرض هيئة التطوير الدفاعي في جناحها رحلة تأسيس وعمل الهيئة في المملكة، إلى جانب إبراز الدور الريادي للهيئة في مجال البحث والتطوير الدفاعي، وما حققته من إنجازات في مواءمة جهود التطوير الدفاعي.برنامج مواهب المستقبلهذا بالإضافة إلى مشاركة منسوبي الهيئة في الفعاليات المصاحبة للمعرض، كالجلسات الحوارية وجلسات الريادة الفكرية وبرنامج لقاء الحكوميين وبرنامج مواهب المستقبل.
ويأتي المعرض في نسخته الثانية التي ستقام في الفترة من 4 إلى 8 فبراير الجاري بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات شمال العاصمة الرياض.
وفي عام 2021 وافق مجلس الوزراء على إنشاء هيئة باسم "الهيئة العامة للتطوير الدفاعي"، وتعنى بتحديد أهداف أنشطة البحث والتطوير والابتكار ذات الصلة بمجالات التقنية والأنظمة الدفاعية ووضع سياساتها واستراتيجياتها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض الهيئة العامة للتطوير الدفاعي السعودية معرض الدفاع العالمي 2024 التطویر الدفاعی البحث والتطویر الدفاع العالمی الهیئة العامة
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام