أعلن الدكتور عطية الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا جامعة القاهرة، فتح باب الالتماسات على نتائج الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي 2023-2024 لدور يناير، لجميع البرامج الدراسية.

وأوضحت عميد كلية الدراسات الإفريقية العليا جامعة القاهرة، أنه تم فتح باب التظلم على نتائج امتحانات الفصل الدراسي الأول دور يناير العام الجامعي البرامج الدراسية، على أن يستمر حتى يوم الخميس 8 فبراير 2024.

جامعة القاهرة

على جانب آخر أعلن الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، استمرار تطور مركز الجامعة بالتصنيفات العالمية لأفضل الجامعات بالعالم، مشيرا إلى أن جامعة القاهرة دخلت ضمن أفضل 500 جامعة بالتصنيف الإسباني (ويبومتركس) من بين 30 الف جامعة بالتصنيف وذلك استمرارا لسلسلة إنجازات الجامعة.

وقال الدكتور الخشت، إن جامعة القاهرة احتلت المركز 499 عالمياً بتصنيف يناير 2024 وذلك بتقدم 225 مركزا عن موقع الجامعة بنفس التصنيف عام 2017، موضحا أن الجامعات استطاعت التقدم بخطوات ثابتة بالتصنيف حيث جاء التطور والنمو مستمر منذ 2017 حيث كان ترتيب جامعة القاهرة 724 عالميا وفى يناير 2020 تطور إلى 668 والآن في يناير 2024 أصبح 499، بنسبة نمو وصلت إلى 38% خلال هذه الفترة وكذلك نمت الاستشهادات المرجعية للبحوث العالمية لجامعة القاهرة في هذه الفترة إلى أكثر من 200%.

وأكد الدكتور الخشت، على أن ترتيب جامعة القاهرة ضمن الجامعات العالمية في تصنيف ويبومتركس الإسباني جاء بعد أن وصلت نسبة استشهادات  البحوث العالمية لجامعة القاهرة إلى ستمائة و١٤٤ ألفا و٥٤ استشهادا خلال ٦ شهور فقط، وهذا التطور ساهم في تقدم الجامعة 22 مركزا عن أخر تصنيف منذ ٦ شهور، و٤٣ مركزا عن تصنيف يناير ٢٠٢٣ حيث كانت الجامعة في المركز 542 عالميا وبنسبة نمو قدرها 8%.

وأوضح الدكتور الخشت، أن هذا التقدم يعد جزءا من نجاحات الجامعة في جميع التصنيفات الدولية التي حققت جامعة القاهرة فيها تقدما كبيرا خلال السنوات الماضية، مما وضع جامعة القاهرة ضمن أفضل جامعات العالم من حيث التصنيف العام أو التخصصات العلمية المميزة، حيث نجحت جامعة القاهرة في كسر حاجز أفضل 50 جامعة علي مستوي العالم في هندسة البترول، وضمن أفضل مائة جامعة في خمسة تخصصات متنوعة.

وشدد رئيس جامعة القاهرة على أن هذا التطور والرقى نتيجة جهود كبيرة من كافة العاملين بالمنظومة داخل الجامعة والخطط المستقبلية التي مكنت جامعة القاهرة أن تسبق جامعات أوروبية وأمريكية كبري في التصنيف العالمى للجامعات وكذلك في العديد من التصنيفات التخصصية.

وأشار الدكتور الخشت، إلى أن التصنيف الإسباني يهدف إلى حث الجهات الأكاديمية في العالم لتقديم ما لديها من أنشطة علمية تعكس مستواها العلمي على الإنترنت، فضلا عن أنه يتم نشره مرتين في نهاية شهرى يناير ويوليو من كل سنة، بخلاف غالبية التصنيفات العالمية التى تتم مرة فى السنة، موضحا أن  التصنيف يعتمد على قياس أداء الجامعات من خلال مواقعها الإلكترونية ضمن معايير تشتمل على: كفاءة وسعة الموقع الالكترونى للجامعة، الروابط والظهور لموقع الجامعة بالمواقع الاخرى (50%) ، وعدد البحوث المنشورة بافضل مجلات عالمية (40%) ،وكذلك معدل الاستشهادات ببحوث الجامعة (10%)، طبقا لبيانات جوجل أسكولر (Google scholar) للاستشهادات بالبحوث العالمية.

جدير بالذكر أنه لأول مرة في تاريخ جامعة القاهرة قفزت خلال عام واحد 184 مركزا بالتصنيف الإنجليزي (كيو إس) لعام 2023/ 2024، وتقدمت  إلى المرتبة 371 عالمياً بنسبة تطور 33% عن العام الماضي  حيث كان الترتيب في الفئة من 551 إلي 560 عالميا. 

وتوجد جامعة القاهرة ضمن أفضل 400 جامعة علي مستوي العالم لأول مرة وضمن أفضل 25 % من الجامعات في العالم. 

وبالرغم من التحديات الشديدة التي تواجه جامعة القاهرة؛ إلا أنها صنفت  ضمن الجامعات المتميزة عالميًا. 

كما احتلت جامعة القاهرة الترتيب بين 201 – 220 في تصنيف QS البريطاني للتنمية المستدامة QS World University Rankings: Sustainability 2024، وجاءت في المرتبة 106 عالمياً في معيار تبادل المعرفة  (Knowledge Exchange).

وعلى جانب آخر، تقدمت الجامعة 100 مركز دفعة واحدة في تصنيف شنغهاي العام ضمن أفضل 301 -400 جامعة عالميا متقدمة على جميع الجامعات المصرية والوحيدة مصريا المصنفة في هذه الفئة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة القاهرة الدکتور الخشت ضمن أفضل

إقرأ أيضاً:

واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد

قالت صحيفة واشنطن بوست إن اعتقال الطالبة رميسة أوزترك يعكس توجها عالميا أوسع نطاقا للقادة القوميين الذين يستهدفون الجامعات باعتبارها بؤرا للتطرف، وأشارت إلى أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليس سوى خطوة أولى.

وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم إيشان ثارور- أن فيديو اعتقال رميسة أوزترك (30 عاما)، يظهر مشهدا قاتما، حث يواجه ضباط بملابس مدنية وبعضهم ملثمون، طالبة في إحدى ضواحي بوسطن ويقيدونها ويدفعونها نحو سيارة بدون أرقام، مع أنها مواطنة تركية حاصلة على تأشيرة طالب، وتعمل على رسالة دكتوراه في جامعة تافتس.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صحيفة أميركية: ضربات ترامب أضعفت الحوثيين لكنها لم تدمرهمlist 2 of 2وول ستريت جورنال: ما سر كراهية تيار ماغا لأوروبا؟end of list

وقد أكد مسؤولون أميركيون إلغاء تأشيرة أوزترك الدراسية، وقالوا إن إجراءات ترحيلها قيد التنفيذ، وهي الآن واحدة من رعايا أجانب مقيمين بشكل قانوني، ألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب تأشيراتهم بزعم مشاركتهم في الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في الجامعات.

جزء من هجوم أعمق

وانتقد وزير الخارجية ماركو روبيو الطلاب الأجانب، وقال إنهم "يثيرون ضجة" في الجامعات، وقال إن وزارته ألغت بالفعل حوالي 300 تأشيرة طالب، وأضاف "نفعل ذلك كل يوم، وفي كل مرة أجد فيها أحد هؤلاء المجانين ألغي تأشيراتهم"، ولكنه لم يوضح هو ولا غيره من المسؤولين ما فعلته أوزترك لتبرير إلغاء تأشيرتها.

إعلان

وقالت وزارة الأمن الداخلي في بيان إن "تحقيقاتها وتحقيقات دائرة الهجرة والجمارك وجدت أن أوزترك شاركت في أنشطة تدعم (حركة المقاومة الإسلامية) حماس"، وأضافت أن "دعم الإرهابيين" يعد سببا لإنهاء التأشيرة، مع أنه لا يوجد دليل واضح على أن أوزتورك "تدعم الإرهابيين"، إلا إذا كان التعبير عن أي شكل من أشكال التضامن مع الفلسطينيين أو انتقاد إسرائيل يعادل دعم حماس، حسب الكاتب.

وبالفعل شاركت أوزترك في مارس/آذار من العام الماضي، في كتابة مقال رأي في صحيفة الجامعة تحث فيه إدارة الجامعة على الاستجابة لقرار مجلس الطلاب الذي يدين الحرب في غزة، والاعتراف بـ"الإبادة الجماعية" التي تحدث في القطاع، وسحب الاستثمارات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، وهي دعوات ترددت أصداؤها في جميع أنحاء الجامعات الأميركية على مدار الأشهر الـ17 الماضية من الحرب.

وفي أعقاب فوز ترامب، أصبح مواطنون أجانب مثل أوزترك والناشط الطلابي المعتقل في جامعة كولومبيا محمود خليل، من بين المتضررين من رد الفعل العنيف ضد النشاط المؤيد للفلسطينيين -كما يقول الكاتب- وهو جزء من هجوم أعمق تشنه إدارة الرئيس على الجامعات الأميركية التي كانت دائما هدفا لليمين.

كولومبيا بمثابة تحذير

ومما أثار غضب العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، رضوخ جامعة كولومبيا التي شهدت بعضا من أكثر الاحتجاجات سخونة العام الماضي، لتهديدات إدارة ترامب بسحب التمويل الفيدرالي إذا لم تجر تغييرات معينة، مثل فرض المزيد من القيود على الاحتجاجات في الحرم الجامعي، وإشراف جديد على المناهج الدراسية والتوظيف في قسم دراسات الشرق الأوسط بالجامعة.

ويرجح المراقبون أن حملة الضغط لن تتوقف عند هذا الحد، حيث يخشى الباحثون على حرياتهم الأكاديمية، ويلجأ الطلاب إلى الرقابة الذاتية، وقد أعلن جيسون ستانلي، الفيلسوف البارز في جامعة ييل ومؤلف كتاب "كيف تعمل الفاشية: سياساتنا وسياساتهم"، أنه سيغادر قريبا ليعمل في جامعة تورنتو، وأوضح أن السبب الرئيسي هو رغبته في تربية أبنائه "في بلد لا يتجه نحو ديكتاتورية فاشية".

إعلان

وقال ستانلي لصحيفة غارديان "كانت جامعة كولومبيا بمثابة تحذير. شعرت بقلق بالغ لأنني لم أرَ رد فعل قويا في الجامعات الأخرى ينحاز لجامعة كولومبيا. أرى جامعة ييل تحاول ألا تكون هدفا. وهذه إستراتيجية خاسرة"، وأضاف أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليست سوى خطوة أولى، متسائلا "متى سيأتون لملاحقة المواطنين الأميركيين؟".

وذكر إيشان ثارور بأن عداء ترامب للجامعات يعكس اتجاها عالميا أوسع، حيث يستهدف بعض القادة القوميين غير الليبراليين في عدد من الأنظمة الاستبدادية الانتخابية، جامعات النخبة باعتبارها أعداء للدولة وبؤرا للتطرف.

مقالات مشابهة

  • جامعة أسيوط تخصص منحتين سنوياً لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم
  • إنفوجراف.. نتائج حملة «حياتك الجديدة محتاجة عزيمة» لصندوق مكافحة الإدمان خلال أسبوع
  • واشنطن بوست: حرب ترامب على الجامعات تضع الولايات المتحدة في خانة الاستبداد
  • جامعة أسيوط تطلق مسابقة لطلاب التربية النوعية لاختيار أفضل تصميم وعلامة تجارية لمنافذ بيع بالمحافظة
  • إنجاز بيئي وجمالي بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس
  • فتح التسجيل المبكر للالتحاق بكليات الطب والهندسة والعلوم بجامعة القاهرة الأهلية
  • موعد مباراة المصري وسيمبا التنزاني في الكونفيدرالية الإفريقية
  • جامعة القاهرة تنظم زيارة لدار مسنين بيت العائلة ومؤسسة معانا لإنقاذ إنسان
  • جامعة المنوفية تفوز بالمركز الأول في القصة القصيرة والمركز الثاني في المراسل التلفزيوني بمهرجان إبداع "13"
  • جامعة القاهرة تعلن نتيجة المسابقة الطلابية السنوية لحفظ القرآن الكريم