خبراء: غسول الفم ربما يرفع ضغط الدم وخطر الإصابة بمرض السكري
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
يستخدم الناس غسول الفم كجزء أساسي من روتين العناية بالصحة الفموية، تظهر أبحاث حديثة إلى أن هذا العادة قد يكون أكثر ضررًا مما كان متوقعًا، حيث يرتبط بزيادة في خطر ارتفاع ضغط الدم ومشاكل صحية أخرى.
وتشير الأبحاث إلى أن خصائص قتل البكتيريا في غسول الفم قد تكون الجانب السلبي، حيث يتسبب في القضاء على بكتيريا جيدة ضرورية لصحة القلب ومقاومة الجسم للأمراض، كما أن دراسات تبين أن استخدام غسول الفم بشكل مكثف يرتبط بارتفاع خطر ارتفاع ضغط الدم، مما يجعل هذا المنتج ليس فقط غير فعّال بل قد يكون مؤذيًا.
المزيد من البحوث تسلط الضوء على خطر زيادة الإصابة بالإنتان وزيادة فرص الوفاة، مما يجعل غسول الفم في مرمى الشكوك بشأن تأثيره السلبي على الصحة.
على الرغم من الجدل المحيط بهذا الموضوع، يبدو أن الحفاظ على توازن بين الفوائد المحتملة والمخاطر الصحية أمر حيوي، وتحث التوجيهات الطبية على التقييم الدقيق لحالة كل فرد قبل استخدام غسول الفم، مع التشاور مع الأطباء لاتخاذ قرار مستنير بشأن الفوائد والمخاطر.
يعتبر التوعية بأن هناك خيارات طبيعية للعناية بالفم، قد تكون أقل ضررا وفعّالة في الحفاظ على الصحة الفموية، أمرًا حاسمًا، وتنتهج النداءات للمستهلكين بضرورة دراسة تأثيرات غسول الفم وفحص البدائل الطبيعية للحفاظ على الصحة بطرق أكثر أمانًا.
يظل الجدل حول فوائد ومخاطر غسول الفم حيًّا، مما يدعو لمزيد من البحث والتوعية لتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهم الفموية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غسول الفم دراسة حديثة أضرار صحية
إقرأ أيضاً:
25 شهيدا في غزة حصيلة الغارات الدامية.. ونقص حاد في وحدات الدم بالمستشفيات
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، عن استشهاد 25 فلسطينيا إثر غارات دامية نفذتها قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن 25 شهيدا و 82 إصابة سقطوا في قصف للاحتلال على مناطق واسعة في القطاع خلال 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الجاري، بلغت 855 شهيدا، و 1869 إصابة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي الكلية منذ بدء العدوان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بلغت 50 ألفا و208 شهيدا.
من جهة أخرى تعاني مستشفيات قطاع غزة من نقص كبير في وحدات الدم والأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة.
ولفتت وزارة الصحة في بيان إلى وجود نقص كبير في أرصدة وحدات الدم باعتبارها عصب تقديم الخدمة، مبينة أن الاحتياج من وحدات الدم في المستشفيات يبلغ شهريا 8000 وحدة لتغطية احتياج الجرحى ومرضى الدم والثلاسيميا.
وبينت أن الإصابات التي تصل للمستشفيات بسبب حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على الشعب الفلسطيني، معظمها في الرأس والصدر.
وأشارت الصحة إلى أن الاحتلال لم يدخل أي جهاز طبي بعد أن قام بتدمير كل الأجهزة في القطاع، وأنه لا يوجد أي جهاز للرنين المغناطيسي في مستشفيات قطاع غزة حاليا.
وشددت على أن استمرار إغلاق المعبر أمام الإمدادات الطبية والتجهيزات الخاصة بالمختبرات يفاقم الأزمة، ويزيد من أعداد الشهداء.
وتشهد المنظومة الصحية في غزة انهيارًا شبه كامل، حيث خرجت أكثر من 80% من المستشفيات والمراكز الطبية عن الخدمة، وفق بيان سابق للوزارة.
ومنذ استئناف حرب الإبادة، تستقبل المستشفيات مئات المصابين على مدار الساعة، غالبيتهم من النساء والأطفال، وسط إمكانيات ضعيفة وغياب المستلزمات الطبية وندرة غرف العناية المكثفة التي لا يزيد عددها عن أربع غرف في كل مستشفيات مدينة غزة وشمالي القطاع.