قائدة المنتخب المغربي غزلان الشباك تنضم إلى فريق إسباني
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
انتقلت اللاعبة المغربية غزلان الشباك إلى الفريق الإسباني ليفانتي لاس بلاناس الذي يلعب في القسم الأول من البطولة الإسبانية للسيدات (ليغا إف)، قادمة من نادي الجيش الملكي المغربي.
وقال النادي الإسباني، اليوم الجمعة، في بلاغ له، "لقد عززنا خط وسطنا بوصول غزلان الشباك، قائدة المنتخب المغربي من الجيش الملكي بالرباط".
وولدت غزلان عميدة المنتخب المغربي في الدار البيضاء، وبدأت الممارسة في أندية الدار البيضاء مثل الرشاد البرنوصي ودفاع عين السبع.
كما خاضت الشباك تجربة احترافية مع نادي المقاصة المصري قبل أن تعود إلى المغرب وتنضم إلى نادي الجيش الملكي.
وشاركت غزلان مع المنتخب المغربي في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أقيمت بالمغرب وفي كأس العالم التي أقيمت بأستراليا ونيوزيلندا.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة عربية غزلان الشباك ليفانتي كرة القدم ليفانتي غزلان الشباك رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بعد تكريمها من حاكم دبي.. سمر نديم: كنت حريصة على تشريف مصر بالخارج
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علقت سمر نديم، الفائزة بجائزة مبادرة صناع الأمل في دورتها الخامسة، على تكريمها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك ضمن مبادرة «صناع الأمل»، وحصولها على تمويل بمليون درهم، مؤكدة أنها حرصت على رفع علم مصر عاليا ليرفرف على الأراضي الإماراتية عقب تكريمها وتشريف الدولة المصرية بالخارج.
وقالت "نديم"، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة “صدى البلد"، إن جهودها انطلقت من مبادرات فردية لتقديم يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، وشملت مساعداتها النساء الأرامل والمطلقات، ودعم أصحاب القدرات الخاصة، و إيواء كبار السن الذين لا مأوى لهم، موضحة أن مبادرة "صناع الأمل" تستهدف في المقام الأول نشر ثقافة الأمل والتفاؤل، وتسليط الضوء على الأفراد الذين يكرسون جهودهم لخدمة مجتمعاتهم.
وعن بدايات رحلتها في العمل الخيري، أوضحت أنها بدأت بحالة إنسانية تحتاج إلى مساعدة، فشاركت قصتها عبر حسابها الشخصي، داعية أهل الخير للمساهمة في تقديم الدعم، وبفضل تفاعل المتبرعين، وتوسع نطاق مساعداتها حتى شعرت أن الله اختصها لخدمة الآخرين ونشر ثقافة الخير في المجتمع، ومع ازدياد الحالات التي تحتاج إلى المساعدة، وسعت نطاق عملها ليشمل رعاية كبار السن بلا مأوى إلى جانب دعم أصحاب القدرات الخاصة والأرامل والمطلقات.
وأشارت إلى أنها تعاونت مع فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، الذي اقترح عليها إنشاء دار متخصصة لإيواء كبار السن المشردين، بهدف توفير مأوى ورعاية متكاملة لهم، ومن خلال تبرعات أهل الخير تم تجهيز الدار بالأثاث اللازم وتهيئتها لاستقبال الحالات الإنسانية الأكثر احتياجًا، مؤكدة أن الدار تعمل وفق إجراءات قانونية مُنظمة، حيث يتم استقبال المشردين عبر محاضر إثبات حالة، ثم توفير فرق طبية متخصصة لتقييم أوضاعهم الصحية والنفسية قبل نقلهم إلى الدار، وبعد ذلك يتم عزل الحالات الجديدة في غرف مخصصة لحين تعافيهم، ومن ثم دمجهم في الدار لتلقي الرعاية المناسبة، منوهة بأنهم نجحوا في إعادة عشرات المشردين إلى ذويهم بعد التأكد من التزام أسرهم برعايتهم، وتسليمهم رسميًا بمحاضر موثقة و تعهدات قانونية.