لجريدة عمان:
2025-04-06@12:55:50 GMT

ولاية هيماء تشهد حركة تجارية وعمرانية

تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT

"العُمانية": تتفرد ولاية هيماء عن باقي ولايات محافظة الوسطى بوجود الكثير من المقومات الاقتصادية والسياحية، تتمثل في وجود الكثير من حقول النفط والغاز إلى جانب وجود المحميات الطبيعية التي تضم أنواعًا من الحيوانات البرية النادرة خاصة الغزلان والمها العربية (بن سولع) التي في منطقة جعلوني (محمية المها العربية).

وقال سعادة الشيخ محمد بن علي الغفيلي والي هيماء: إن الولاية تُعدُّ المقر الإداري لمحافظة الوسطى وتشهد حركة عمرانية وتجارية نشطة، حيث حظيت بكثير من الخدمات كالطرق والكهرباء والمياه والتعليم والصحة، ومن أهم القرى التابعة للولاية قرية العجائز وبو مضابي. وأضاف سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العمانية: إن ولاية هيماء تتميز بوجود العديد من المقومات السياحية التي من شأنها المساهمة في استقطاب السياح وتتمثل في وجود مجموعة من الكهوف أبرزها كهف "الراكي" الذي يقع شمال شرق جعلوني وتنبع من داخله المياه، وكهف "المسك" الذي يتميز بسقوط المياه من سقفه في شكل قطرات دون أن تتمكن من رؤية هذه المياه على سطحه. وأشار سعادته إلى كهف "وادي صراف" الذي يقع في منحدر أسفل مستوى سطح الأرض، ويمكن الوصول إليه من خلال فتحة متصلة بممر مائل، وهناك كهف رابع يُسمى "قطار"، إلى جانب وجود رملة الزمام والهضاب والديان التي تعد أماكن جميلة تستهوي هواة التخييم.

وأوضح سعادة الشيخ والي هيماء أنه يوجد بالولاية ثلاث عيون للمياه أحدها تسمى "بوي الحوجاء"، والثانية عين "الأصلع" وهي تقع جنوب غرب "الهابور"، والعين الثالثة هي "قرن عانوز"، ويتميز هذا "القرن" بوجود كثبان الملح. وأكّد سعادة الشيخ محمد بن علي الغفيلي أن أبناء الولاية قد استفادوا من المشاريع المقامة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وخاصة في مجال العقار، متوقّعًا أن يتيح ميناء الدقم لأبناء الولاية الكثير من الأعمال التي يتطلع إليها أبناء ولايات محافظة الوسطى.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

مركز جديد للتوحد يعني الكثير..

تركت الأوامر السامية الكريمة باعتماد 7 ملايين ريال عُماني لإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» بمحافظة مسقط -يتبع المركز الوطني للتوحد- أثرًا إيجابيًا عميقًا في نفوس أولياء أمور الأطفال الذين يعانون اضطراب طيف التوحد ممن لم تتح لهم بعد فرص التأهيل في مراكز تقدم خدمات عالية الجودة.

وتكتسب الأوامر السّامية أهمية خاصة ليس لأنها تقضي بإنشاء مركز متطور يعمل باحترافية، إنما لأن جزئية منها تنص على دراسة حاجة المحافظات لمثل هذه المراكز ووضع برنامج زمني لإنشائها وفق عدد الحالات في كل محافظة، وهو ما يؤكد أن جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه - على معرفة تامة لما يعنيه اضطراب التوحد والظِلال القاتمة التي يُلقيها على كاهل الأسر في مختلف المحافظات.

إن اللافت في هذه الأوامر الطُموح الكبير بأن يكون «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل» الأول من نوعه في الشرق الأوسط من حيث نوعية خدماته وتجهيزاته المتطورة، ما يعني أنه سيحدُ بصورة مباشرة من استقرار بعض المواطنين خارج الوطن للحصول على خدمات متقدمة لأبنائهم المصابين باضطراب التوحد.

ومما يدعو للسعادة أن المركز الجديد سيستوعب 150 حالة يوميًا ربما كانت تعتبِر التأهيل حلمًا بعيدًا، كما أنه سيُمكن غير الملتحقين به من استخدام قاعاته المتعددة وفق أوقات محددة إلى جانب أنه سيكون الجهة المركزية المعنية بتوفير خدمات التدريب المتخصصة للعاملين في مجال اضطراب طيف التوحد مع ميزة التخويل لمنح رخص مزاولة مهنة العمل في هذا المجال وتقديم خدمات التدريب المستمر للأسر من كافة المحافظات.

ولأن الرؤية السامية لجلالة سلطان البلاد تتسم بالشمولية وتأخذ في الاعتبار الظروف الخاصة لبعض حالات اضطراب طيف التوحد، سيعمل المركز الجديد على تقديم خدمات الرعاية المؤقتة بتوفير مرافق مهيّأة ومناسبة للحالات التي تعاني من هذا الاضطراب بدرجة شديدة وخدمات التشخيص والتقييم المختصة بإجراء التشخيص المبكر والمتكامل بالتعاون مع وزارة الصحة وكل هذه احتياجات ضرورية لهذه الفئة من المجتمع.

الأوامر السامية الكريمة بإنشاء «مركز اضطراب طيف التوحّد للرعاية والتأهيل بمحافظة مسقط»، جاءت لتؤكد اهتمام جلالة السلطان الشخصيّ بهذه الفئة من المجتمع وأنها فئة يُعول عليها أيضًا في مسيرة النهضة المتجددة، وهي لم ولن تكون يومًا من الأيام كمًا مهملًا.

النقطة الأخيرة..

أفادت دراسة نشرتها مجلة The Lancet Psychiatry العام الماضي 2024م أن عدد المصابين بالتوحد في عام 2021م بلغ حوالي 61.8 مليون شخص وهو ما يعادل شخصًا واحدًا من بين كل 127 شخصًا. ويعد هذا الرقم مرتفعًا، إذ تشير التقديرات السابقة إلى إصابة شخص واحد من بين كل 271 شخصًا في عام 2019م، ما يستدعي دق ناقوس الخطر والبحث عن الأسباب الغامضة التي تقف وراء تمدّد وانتشار هذا الاضطراب.

عُمر العبري كاتب عُماني

مقالات مشابهة

  • تعديل ساعات حظر التجوال في الولاية الشمالية
  • الشيخ الهجري: هناك أهمية للدور الرقابي الذي يقوم به المجتمع إلى جانب المؤسسات، في سبيل بناء وطن قوي ومتوازن
  • وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة يلتقي وفداً من حركة رجال الكرامة يترأسه الشيخ ليث البلعوس
  • الخرطوم تسمح بعبور المواطنين للجسور بين مدن الولاية الثلاث
  • مركز جديد للتوحد يعني الكثير..
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • المجر تشهد إجراءات استثنائية لتأمين زيارة نتنياهو.. وارتباك حركة التنقل
  • مها الشيخ: نحن أمام حرب عالمية تجارية تستخدمها أمريكا لتنظيم التجارة الدولية