سفيرة البحرين بالقاهرة: معرض الكتاب مهرجان ثقافي متكامل ينافس أكبر المعارض الدولية
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
زارت السفيرة فوزية بنت عبدالله زينل، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية مصر العربية المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، جناح مملكة البحرين وعدد من أجنحة الدول الخليجية والعربية المشاركة، وبعض دور النشر المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55، المقام حاليًا بمركز مصر للمؤتمرات والمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة.
وأكدت السفيرة فوزية زينل أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد مهرجانًا ثقافيا متكاملا ينافس أكبر معارض الكتاب الدولية، وأن مشاركة مملكة البحرين في هذا المحفل الثقافي تعكس متانة الروابط التي تجمع بين مملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، مضيفة أن مشاركة مملكة البحرين تعكس الحراك الثقافي الذي تشهده مملكة البحرين، علاوة على مد جسور التواصل مع الجمهور والنخب الثقافية، وإبراز ما تتمتع به مملكة البحرين من إرث وحراك ونهضة ثقافية في شتى مجالات الحياة.
وأثنت زينل على مدى تميز الجناح الذي تشارك به هيئة البحرين للثقافة والآثار، والذي يضم إنتاجا ثقافيا ومعرفيا في مجالات الثقافة والفنون والآداب كافة، مثمنة جهود ممثلي هيئة الثقافة والآثار بالمملكة التي بذلوها لإعداد جناح البحرين في المعرض وتقديرها للدور الذي تقوم به الهيئة للارتقاء بالمكون الثقافي والحضاري بمملكة البحرين، ودورها في تعزيز العلاقات الحضارية وبناء جسور التواصل بين المملكة ودول العالم.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر القاهره دول الخليج الدول العربية سفيرة معرض الكتاب العربي عربية البحرين سفير الكتاب مملکة البحرین
إقرأ أيضاً:
بيان صحفي صادر عن حكومة الجمهورية العربية السورية بشأن تقرير منظمة العفو الدولية
دمشق-سانا
تابعت حكومة الجمهورية العربية السورية باهتمام التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، حول أحداث الساحل السوري التي وقعت في شهر آذار الماضي، وما تضمنه من خلاصات أولية تترك للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق وتقصي الحقائق مهمة تقييمها وفقاً للتفويض والاستقلالية والصلاحيات الواسعة الممنوحة لها بموجب قرار رئاسي.
وإيماناً من الحكومة بأهمية إعلاء العدالة وتعزيز الشفافية، تود أن تشير إلى وجود ملاحظات منهجية يجب عدم تجاهلها مع مرور الوقت، ومن أبرز تلك الملاحظات النزوع من بعض التقارير الحقوقية إلى إغفال السياق الذي جرت فيه الأحداث أو التقليل من أهميته، ما يؤثر على النتائج المتوصل إليها، إن الأحداث المؤسفة في الساحل بدأت باعتداء غادر وبنية مسبقة للقتل شنته فلول النظام السابق، مستهدفةً قوات الأمن العام والجيش، وقد ارتكبت خلاله انتهاكات بحق أهالي وسكان المنطقة، بدوافع طائفية أحياناً، وقد نجم عن ذلك غياب مؤقت لسلطة الدولة، بعد استشهاد المئات من العناصر، ما أدى إلى فوضى أمنية تلتها انتقامات وتجاوزات وانتهاكات، وقد أخذت اللجنة الوطنية على عاتقها التحقيق في هذه الانتهاكات وإصدار نتائجها خلال ثلاثين يوماً.
كما نؤكد أن جهود الحكومة السورية واستعدادها للتعاون مع المنظمات الحقوقية والسماح لها بالوصول إلى جميع أنحاء البلاد قد حظيت بإشادة لجنة التحقيق الدولية، حيث تتوافق هذه الجهود مع نهج مصالحة وطنية شاملة ترتكز على العدالة الانتقالية التي تخص المجرمين وحدهم، وتعد الدولة ومؤسساتها المرجعية الأساسية في هذا الإطار دون أي انتقام.
وفي هذا السياق، تؤكد الحكومة السورية مسؤوليتها الكاملة عن حماية جميع مواطنيها، بغض النظر عن انتماءاتهم الفرعية، وضمان مستقبلهم في دولة المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات.