زار وفداً من جامعة سوهاج معرض معدات وأجهزة الشرطة الذي نظمته وزارة الداخلية بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، تحت عنوان “فدا مصر” وذلك في اطار احتفالات وزارة الداخلية بعيدها السنوي "٧٢" للشرطة المصرية، وذلك بمشاركه عدد من القيادات الأمنية بوزارة الداخلية، والطلاب من المدارس و الجامعات المصرية المختلفة.

وأكد الدكتور حسان النعماني رئيس الجامعة علي حرص الجامعة علي مشاركة أبنائها الطلاب في مثل تلك الملتقيات وتوعيتهم بالعملية الأمنية والتعرف على إمكانات جهاز الشرطة وقدرات رجاله في حفظ الأمن والأمان، وذلك إيماناً بأن الشباب والثقة في قدراتهم ووعيهم هي الأمل في الغد المشرق لمصرنا الحبيبة، موجهاً رساله شكر وتقدير وإعزاز للشرطة المصرية، مثمناً دور رجالها البواسل وما يبدلوه من أقصى جهد ممكن، وتقديمهم كافة التضحيات، من أجل الحفاظ على أمن واستقرار مصر.

وقال الدكتور محمود خليل مدرس مساعد بكلية الآداب والمشرف علي الوفد المشارك انه تم خلال الزيارة التعرف علي أحدث الأجهزة والمعدات والتقنيات الهادفة إلى تطوير مستوى أداء الخدمات الأمنية والجماهيرية، ومنها معدات الكشف عن المواد المتفجرة، وسيارات مكافحة الشغب والأمن المركزي الحديثة وسيارات الإغاثة الخاصة بالمرور، بالإضافة إلى عددٍ من العروض للخيل، والكلاب البوليسية.

وأعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الزيارة وشعورهم بالفخر تجاه الشرطة المصرية مؤكدين على دعمهم المستمر للدولة المصرية.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اكاديمية الشرطة القاهرة الجديدة جامعة سوهاج

إقرأ أيضاً:

كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟

تشهد الساحة الأكاديمية الأمريكية تصاعداً في التوترات السياسية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تحولت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للقضية الفلسطينية إلى ساحة صراع بين مؤيدي الاحتلال الإسرائيلي والمعارضين لسياساته. 

في هذا السياق، كشفت تقارير إعلامية عن قيام منظمات يهودية موالية لإسرائيل، أبرزها "بيتار يو إس إيه"، بحملة ممنهجة لجمع معلومات عن الطلاب والأكاديميين المشاركين في هذه الاحتجاجات، بدعوى مكافحة معاداة السامية. 

وتشير وثائق حصلت عليها شبكة "سي إن إن" إلى أن هذه المجموعات استخدمت تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل وسائل التواصل الاجتماعي لتحديد هويات المتظاهرين، قبل تسليم قوائم بأسمائهم إلى السلطات الأمريكية.

وقد اتخذت هذه الحملة منحى خطيراً بعد إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً في كانون الثاني/يناير الماضي يسمح بترحيل الأجانب المشاركين في أنشطة مؤيدة للقضية الفلسطينية، مما أثار مخاوف من استغلال هذه السياسة لقمع حرية التعبير.

 ورغم نفي الحكومة الأمريكية التعاون مع هذه المنظمات، أكد مسؤولون أنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة لفحص التأشيرات، مما يترك الباب مفتوحاً أمام إمكانية استهداف الطلاب بناءً على آرائهم السياسية.


من جهة أخرى، بدأت تظهر تداعيات ملموسة لهذه الحملة، حيث تعرض عدد من الطلاب للملاحقة القانونية والتهديدات، من بينهم الطالب محمود خليل من جامعة كولومبيا، ورميسة أوزتورك من جامعة تافتس، اللذين اعتقلا دون تقديم أدلة ملموسة على تورطهما في أي أنشطة غير قانونية. 

كما تعرضت طالبة الدكتوراه سارة راسيخ من جامعة تورنتو لموجة من التهديدات بعد نشر اسمها في قوائم سوداء على مواقع الكترونية.

وهذه الملاحقات والتهديدات أثارت جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير في المؤسسات الأكاديمية الأمريكية، حيث يحذر خبراء قانونيون من أن هذه الممارسات قد تشكل انتهاكاً صارخاً للحق في الخصوصية وحرية الرأي. 

وتؤكد منظمات حقوقية أن استهداف الأفراد بسبب مواقفهم السياسية يمثل خطراً داهماً على القيم الديمقراطية الأساسية، في حين تصر الجهات المؤيدة للاحتلال الإسرائيلي على أن حملتها تهدف فقط إلى مكافحة خطاب الكراهية.

مقالات مشابهة

  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • وزير الداخلية الفرنسي بالمغرب وهذه أبرز الملفات المطروحة في جدول الزيارة
  • الأجهزة الأمنية تضبط المتهم بقتل مدرس الرياضيات في بورسعيد
  • المصرية ميار شريف تشارك في بطولة سرقسطة الإسبانية للتنس
  • وزارة الداخلية تواصل حملاتها الأمنية خلال 24 ساعة وتنفذ 48970 حكم قضائى متنوع
  • الإدارة العامة للشرطة الأمنية تستلم مباني دار الوثائق القومية
  • جامعة القاهرة: إجراء امتحانات منتصف الفصل وفق الجداول المحددة بكل كلية
  • كيف ساهمت منظمات يهودية بملاحقة طلاب مناهضين للاحتلال في أمريكا؟
  • السودان: الشرطة الأمنية تتولى تأمين دار الوثائق القومية بوسط الخرطوم
  • استئناف الدراسة بجامعة القاهرة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر