صدى البلد:
2025-04-05@14:43:50 GMT

تكريم سميرة عبد العزيز بمهرجان هرم الإبداع الدولي

تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT

أعلنت اللجنة العليا لمهرجان هرم الإبداع الدولى برئاسة الدكتور أحمد يسرى، تكريم الفنانة  القديرة سميرة عبد العزيز  بحفل أفضل مئة شخصية مؤثرة على مستوى الوطن العربي فبراير الجارى.

طارق لطفي يكشف تفاصيل مسلسل "العتاولة" رانيا فريد شوقي تكشف عن حقيقة تعرضها للسحر.. فيديو

وصرح الدكتور أحمد يسري  رئيس ومؤسس مهرجان هرم الإبداع الدولى 
لقد شاهدنا مجهود كبير علي مدار السنوات الماضية بمهرجان هرم الإبداع الدولي السنوي.


٨ مواسم من الإبداع تكريم كبار الشخصيات من مختلف الدول العربية الذين لديهم تأثير كبير فى المجتمع.

دورنا اظهار المزيد من الشخصيات من مختلف المجالات أمام العالم و اظهار الإبداع و التفوق في مختلف المجالات.

الدورة التاسعة مختلفة بمشاركة ٩ دول عربية و تكريم ١٠ سفراء الدول العربية و بعض الوزراء بمصر.

ومن المكرمين فى الدورة  التاسعة الفنانة ميرنا وليد، المطربة التونسية سيرين ميلاد، الفنانة نيفين الكردي، المطربة سلمي عادل، د. رشا محمد أحمد دكتوراه تنمية مهارات التفكير، د. نظيمة حسين محمد سيدة أعمال،
د. محمود شعبان رئيس مجلس سفراء البورد الأوروبي، الفنان مصطفى أبو العلا. 

 

وفى وقت لاحق ، علقت الفنانة سميرة عبد العزيز عن الحملة التي أطلقتها  وزارة التضامن الاجتماعي حملة الـ 16 يومًا لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، تحت شعار «العنف يبدأ بفكرة..بالوعي نقدر نغلبها»، والتي تستمر حتى 10 ديسمبر القادم، بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقالت سميرة عبد العزيز في تصريحات لـ صدى الىلد:" العنف بكل أشكاله ممنوع سواء ضد المرأة أو الأطفال وغيره، ونحن في العصر الحديث يجب ان نكون قد ابتعدنا عن تلك الافكار، في المدارس والبيوت، والفن له دور مهم في مواجهة العنف عن طريق الاعمال الفنية التي نوعي بها الناس عن خطورة هذا التصرف، وهناك أعمال كثيرة ناقشت تلك الأفكار وكان الحقيقة لها تأثير كبير.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سمیرة عبد العزیز هرم الإبداع

إقرأ أيضاً:

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار

قال الشاعر:

ونحارب التقليد طول زماننا … مع حبنا للعلم المتجرد
وكذا الأئمة حبهم متمكن … من كل نفس يا برية فاشهدي
إنا نرى التقليد داءً قاتلاً … حجب العقول عن الطريق الأرشد

التقليد الأعمى هو ما يتبعه الأفراد والجماعات من خلال تقليد الآخرين فيما يقومون به سواء قولاً أو فعلاً بحذافيره، لتطبيقه على واقعهم، في زمننا الذي يشهد تطورات متسارعة ومتغيرات جذرية في كل مناحي الحياة، أصبحت الحاجة للإبداع والابتكار أكثر إلحاحاً من أي وقت قد مضى، وإن التقليد الأعمى، بإتباع نفس الخطى والنماذج والأفكار التي سبق وأن قام بها الآخرين، يمثل عقبة كبيرة تعترض طريق الإبداع والابتكار والتجديد نحو المتطلب الحالي، ويُعد كقاتل صامت يغتال الأفكار الخلاقة عند مهدها.

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكارعلى النحوالآتي:

أولاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى ركود فكري، عندما يتبنى الأفراد والمنظمات نماذج سبق وتم تجربتها بدلاً من السعي لتقديم أفكار جديدة وذكية، فإنهم بذلك يحرمون أنفسهم والمجتمع من فرصة اكتشاف إمكانيات جديدة وطرق مبتكرة لحل المشكلات، وإن الاعتماد على النماذج المستهلكة يمنع العقل من استكشاف الأفق الجديد ويُبقيه حبيساً داخل دائرة مفرغة من التكرار.

ثانياً: يُفقد التقليد الأعمى القدرة على التميز في سوق تنافسي داخلياً وخارجياً، فالمنظمات التي تعتمد على تقليد المنتجات والخدمات الموجودة تُعرّض نفسها لخطر الفشل في الوقوف أمام المنافسين الذين يمتلكون روح الابتكار والقدرة على تلبية احتياجات العملاء الفريدة والمتغيرة، إن التميز في الإبداع والابتكار يأتي من الجرأة على الخروج عن المألوف والبحث عن أشياء غير مسبوقة.

ثالثاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى إلغاء الهوية الشخصية الفردية والجماعية، عندما يستسلم أفراد المجتمع لموجة التقليد الأعمى، يُفقدون فرصتهم لتعزيز هويتهم الخاصة وإبراز مواهبهم الفريدة، وهذا ينعكس سلباً على المجتمع ككل، حيث تقل الفرص لتطوير ثقافات غنية ومتنوعة تعتمد على الإبداع والإبتكار كوسيلة للتعبير عن الذات.

رابعاً: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، كُثرَ مستخدمين برامج الذكاء الاصطناعي والاعتماد المفرط عليه بدل الاعتماد الذاتي، للبحث عن المعلومات والمقالات والبحوث العلمية، مما أدى إلى قلة الإبداع والابتكار في الإنتاجية.
أسباب التقليد الأعمى:

• الجهل الذي أصبح منتشراً بسبب عدم الاعتماد على الأفكار الشخصية وتطويرها وقلة الإطلاع والبحث.
• الركون إلى آخر ما تحصل عليه الفرد من الشهادات العملية ويضن أنه وصل إلى قمة العلم والمعرفة.
• ضعف التطوير الذاتي ومجالسة أهل الخبرة والأخذ بمشورتهم.
• استثقال وضعف الشخصية نحو التفكير الإبداعي والابتكاري.
• الإيمان بأن تقليد الآخرين مسرع للأعمال واستفادة من عمل الآخرين.

الخلاصة، يتطلب الأمر من الأفراد والجماعات والمنظمات، إدراك أن التقليد الأعمى، لن يوفّر الراحة وسرعة الإنجاز، وإنما يقتل كل ما هو جديد ومبتكر في مهده.

يجب علينا تشجيع ودعم الإبداع والابتكار، والسعي دوماً، نحو الأفكار والسبل الإبداعية المبتكرة، التي تُحدث فرقاً وحدثاً ومتغيراً حقيقياً في عالمنا، إن الوقت قد حان لنضع حدًا لثقافة التقليد الأعمى، ونعانق مستقبلًا قائماً على الإبداع والابتكار، وقدوتنا في ذلك سيدنا قائد وعرّاب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

مقالات مشابهة

  • التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
  • ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
  • بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في “مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة
  • الإمارات تنهي فترة تمثيل المجموعة العربية بالبرلمان الدولي بإنجازات نوعية
  • "أرض الوفرة الصينية" تحتفل بمهرجان إطلاق المياه 2025
  • صندوق النقد الدولي: خطر كبير على الاقتصاد العالمي بسبب التعريفات الجمركية الأمريكية
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • بعد حرب التصريحات.. آخر صور جمعت ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضى
  • الحصان يا ابويا.. حرب التلقيحات بدأت بين ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي
  • ياسمين عبد العزيز: «مسلسل وتقابل حبيب قدم محتوى بعيد عن البلطجة والإسفاف»