صدى البلد:
2025-04-11@01:50:01 GMT

أحمد موسى يكتب في الأهرام: رحلتي إلى غانا

تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT

كشف الإعلامي أحمد موسى  تفاصيل زيارته لدولة غانا بصحبة النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب المصرى لحضور مؤتمر حول الرخاء والازدهار الإفريقى، إلى جانب التكريم بفوز أبو العينين بجائزة الأبطال والرواد فى إفريقيا ومنحته لجنة التحكيم هذه الجائزة بالإجماع .

وقال الإعلامي أحمد موسى - في مقال بصحيفة الأهرام تحت عنوان “ رحلتي إلى غانا ”  - فى بداية التسعينيات ومع صدور صحيفة الأهرام ويكلى الناطقة بالإنجليزية، تعرفت على جمال نكروما نجل الرئيس الغانى الراحل كوامى نكروما وهو أول رئيس لجمهورية غانا بعد الاستقلال، ودوما كنت التقى جمال نكروما مع الزملاء فى صحيفة الأهرام ويكلى فهو يتحدث العربية بطلاقة، ووالدته فتحية رزق، التى تزوجها والده كوامى لحبه الشديد لمصر وللرئيس عبدالناصر، وأطلق اسم ابنه جمال على اسم الزعيم عبدالناصر ناصر حركات التحرر والاستقلال فى القارة السمراء، وأصبحت العلاقة متميزة بين مصر وغانا منذ نهاية الخمسينيات وحتى اليوم.

. سافرت الأسبوع الماضى بصحبة النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب المصرى، إلى أكرا عاصمة غانا لحضور مؤتمر حول الرخاء والازدهار الإفريقى، إلى جانب التكريم بفوز أبو العينين بجائزة الأبطال والرواد فى إفريقيا ومنحته لجنة التحكيم هذه الجائزة بالإجماع وتسلمها بحضور نانا أكوفو أدو رئيس غانا وسهلورق زودى رئيسة اثيوبيا ومحمد عرفان على رئيس دولة جوايانا وتيموثى كونى نائب رئيس كوت ديفوار وأدريانو مايلانى رئيس وزراء موزمبيق والبارونة باتريشيا اسكتلندا سكرتير عام منظمة الكومنولث واميكلى مين مدير عام منطقة التجارة الإفريقية، ولفيف من وزراء المالية والاقتصاد فى القارة أتيحت لى الفرصة لأرى على الطبيعة كيف ترانا إفريقيا، وأقولها إن دول القارة بالنسبة لمصر أمن قومى حقيقى، عندما وصلنا إلى أكرا عاصمة غانا هذا البلد الذى يبلغ عدد سكانه 32 مليونا يعمل 80% منهم فى مجال الثروات المعدنية مثل الذهب وهى الأولى عالميا به وايضا فى إنتاج الكاكاو، ومثل كل دول القارة، كان الاستعمار الأوروبى يستولى على كل خيراتها وثرواتها وتطورت أوروبا على حساب شعوب إفريقيا، ولم تقدم الدول المتقدمة خبراتها، ولا تنقل التكنولوجيا إلى دول القارة لضمان الحصول منها على المواد الخام ببضعة دولارات، وعند استيرادها تدفع مليارات الدولارات. هذا ما رأيته طوال وجودى فى أكرا التى تكتظ شوارعها بالباعة الجائلين ممن يبيعون المياه الباردة فى ظل درجة حرارة مرتفعة ورطوبة عالية.

وأضاف الإعلامي أحمد موسى " السفير أيمن الدسوقى، سفير مصر فى غانا، دبلوماسى رفيع المستوى سبق له أن عمل فى السفارة المصرية فى واشنطن، وفى الجزائر وبلدان أخرى، لكن يحسب للسفير المصرى هذه الثقة والعلاقات الممتدة داخل غانا، ومع كل البعثات الدبلوماسية، وهنا أقول إنه منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى المسئولية قبل 10 سنوات، وضع فى مقدمة الأولويات الاهتمام الكبير بالقارة الإفريقية، والحفاظ على العلاقات والمصالح الحيوية، وأن يكون لكل الدولة ومؤسساتها الحضور والتفاعل مع الأشقاء بالقارة، ومع عودة مصر لمكانتها ودورها أصبح الجميع يطلب المشاركات المصرية، والتى توسعت فقد أطلق الرئيس السيسى مبادرة علاج مليون إفريقى من فيروس سى، وكان لهذه المبادرة صداها فى غانا، وتم علاج عدة آلاف ضمن المبادرة الرئاسية المصرية، وهذا دور مصر التى تساعد الأشقاء وتقف معهم وتنفذ الشركات المصرية مشروعات فى البنية التحتية والتنمية فى العديد من دول القارة لكن يجب التوسع فى مجال التصدير والاستفادة من اتفاقية الكوميسا والتجارة الحرة، لتعزيز التبادل التجارى فى ظل الاعفاءات والتسهيلات التى تمنح للتجارة البينية، وتستفيد منها جميع دول القارة، وتقدم مصر خبراتها وتمول مشروعات لتطهير الأحراش ومجارى المياه فى عدة دول إفريقية.

 وتابع الإعلامي أحمد موسى “ عدت من غانا هذا البلد الإفريقى الواقع على المحيط الأطلسى، الذى يتميز بالمساحات الخضراء الهائلة، سواء الحدائق والغابات والأشجار فى ظل هطول الأمطار لمدة 10 أشهر فى العام، وأعترف أننى شاهدت شعبا خلوقا كريما، يحترم كل ما هو مصرى، وبالطبع نبادلهم نفس المحبة والاحترام، واجب علينا الانطلاق والتركيز على دول القارة واختيار أفضل الدبلوماسيين لخدمة مصر ومصالحها، بل والعمل على فتح الأسواق وزيادة الصادرات المصرية للأسواق الإفريقية، والتى يمكن من خلال القارة أن نصل بعائدات الصادرات أكثر من الأرقام التى نتحدث عنها حاليا، عدت وأنا فخور بأننى مصرى وعربى وإفريقى، كانت زيارتى إلى غانا تجربة شخصية إيجابية، وتأكدت بصواب رؤية الرئيس السيسى، بأن تعود مصر لمكانتها فى إفريقيا” 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد موسى محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب غانا صحيفة الأهرام الإعلامی أحمد موسى أبو العینین دول القارة

إقرأ أيضاً:

إسحق أحمد فضل الله يكتب: الشبكة التي نتخبط فيها

وكانت تلك أيام مارلين مونرو الأمريكية. وبريجيت باردو الفرنسية وكلوديا كاردينالى الإيطالية و..
كل بلد كان لديه سيقانه التي والتي
وكان الناس يكرعون السيقان هذه على الشاشة…
وصاحب يوسف إدريس حين يرى مارلين مونرو يقول لصاحبه في حسرة
: والنبي. إحنا متجوزين غفر….
وكانت الستينات هى إيام جيفارا وبوليفيا
وجيفارا الذي لا قيمة له في الحقيقة يجعله إعلام الغرب بطلاً أسطوريًا له حكايات…
أسطورة لأن العظمة هي أن تنتصر على العظيم
ولما قتلوه في بوليفيا الكاميرا تجوس جسده وتزعم إن أمرأة تنظر إليه بأنفاس مقطوعة ثم تهمس
: ألا تظن إنه المسيح؟
وكان الشيوعيون في السودان يغنون له…
……
وكانت تلك أيام بيريا وخروتشوف
ودمامل الحقد التي صنعها ستالين .. تنبجس
وفي أول اجتماع للمركزية بعد وفاة استالين كان المشهد هو
خروتشوف يدير عيونه في التسعة عشر الجلوس ثم يقول بهمس مثل صوت المبرد الخشن
: أنا أتهم الرفيق بيريا بأنه عدو للشعب…
وبيريا هو أخطر مدير مخابرات فى الأرض
والاتهام هذا لقيادي في المركزية شىء قانونه هو
إن استطاع مقدم الاتهام إثبات التهمة…أعدم المتهم على مقعده
وإن عجز مقدم الاتهام عن الاثبات أعدم على مقعده
والرؤوس التسعة عشر التي سمعت الاتهام تتحجر وعيونها تغرس فى المائدة الأبنوسية
وصمت….
وقائد الحرس يقود بيريا إلى الخارج
وبيريا يصرخ بعنف
والاعناق التى تحمل الرؤوس لا تتحرك
والأذان تنصت لشىء
ومن خارج الغرفة يأتي صوت رصاصة
والجميع يتنهد
و….
البند الثاني في اجتماعنا هذا .. هو….
……..
وكانت تلك أيام نهاية الكاوبوي …. والمسدس بست طلقات
وظهور ديجانجو .. الذي يستبدل المسدس بالمدفع الرشاش … فالمسدس الذي يقتل الإنسان مرة واحدة يصبح غير مثير. والمسدس يستبدل بالرشاش الذي يقتل الإنسان عشر مرات
كان كل شىء يطحن أسنانه والعالم ينتقل والحال الجديد يصنع السخريات
وحرب كل أحد ضد كل أحد تجلب أدباً جديداً
والكتابات الغليظة لا نريدها لكن نكتة تكفي
وفيها
الرجل المتعب يقف أمام بائع الحجز في المطار
وهذا يسأله عن الجهة التي يقصدها
والرجل يعجز عن تحديد بلد
وموظف الحجز يضع أمامه كرة أرضية ليحدد البلد الذي يريده
والرجل يفحص الكرة الأرضية كلها ثم يقول للموظف
: أليس لديكم كرة أرضية
أخرى … لنذهب إليها
……..
وحتى السخريات من خراب العالم فى المرحلة الجديدة كان بعضها طريفاً
وكتابات عن كل شىء
وعن حروب الانتخابات قال كاتب
: لماذا العراك فى الانتخابات؟ يكفي أن نصدر اعلانًا نقول فيه
مطلوب رئيس بالمواصفات التالية
أن يجيد الرقص التوقيعي … وأن يجيد اخفاء تاريخه و…و… وأن يكون مستعدًا للموت… دون ألم
)
والآن شديد الطرافة
………
وكانت تلك أيام أيام بروفيمو .. وزير الدفاع البريطانى الذى تبشتنه جاسوسة روسية
وكانت تلك أيام اختراع الكلاشنكوف .. حتى يناسب حجم المرأة الفيتنامية الضئيل وهم يقاتلون الأمريكان
…. و….
وما يجمع هذا الركام … ركام الستينات … هو حقيقة مدهشة
ما يجمع هذا كله هو أن الركام هذا كله ليس أكثر من عمل مخابرات
فالستينات وحرب المخابرات كانت هي البذور .. بذور الحنظل
الحنظل الذي نأكله الآن
ومالم نعرف ما يجري في العالم فإن طعامنا سوف يظل هو الحنظل

إسحق أحمد فضل الله
الوان

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • د.حماد عبدالله يكتب: الثقافة المصرية (الُمَّنقبْة) الآن!!
  • أحمد غزي: رحلتي مع التمثيل شبيهة لرحلة شخصية مؤمن في قهوة المحطة
  • محافظ دمياط يزور وكالة الفضاء المصرية ويعقد بروتوكول تعاون معها
  • محافظ القليوبية يلتقي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بمطابع الأهرام بقليوب
  • محافظ القليوبية يلتقي رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بمطابع الأهرام في قليوب
  • قمة عسكرية أفريقية في غانا لمواجهة التحديات الأمنية بالقارة
  • مركز الأهرام يصدر مجلدا يتضمن ما أبرزته الصحف المصرية لمسيرة عمل السفيرة سيرناد جميل
  • رئيس مجلس الوزراء: بدء التشغيل التجريبي لمنطقة هضبة الأهرام حتى مايو المقبل
  • إسحق أحمد فضل الله يكتب: الشبكة التي نتخبط فيها
  • علي عبدالحكيم الطحاوي يكتب.. العلاقات المصرية الفرنسية ودعم القضية الفلسطينية