الوطن:
2025-04-05@08:55:50 GMT

«الزراعة»: فتح السوق البرازيلية أمام البطاطس المصرية

تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT

«الزراعة»: فتح السوق البرازيلية أمام البطاطس المصرية

تلقى السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تقريرا من سعد موسى المشرف على الحجر الزراعي، يفيد بالنجاح في فتح السوق البرازيلية أمام البطاطس المصرية، ضمن جهود الوزارة لفتح الأسواق الدولية الجديدة أمام المنتجات الزراعية المصرية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني بالنقد الأجنبي.

فتح السوق البرازيلية أمام صادرات مصر الزراعية

أفاد المشرف على الحجر الزراعي، بأن السلطات الزراعية البرازيلية قامت بإخطار الحجر الزراعي المصري، بالموافقة رسمياً على فتح السوق البرازيلية أمام صادرات مصر الزراعية من محصول البطاطس، بداية من شهر مارس المقبل، مشيرا إلى أنه جرى من قبل فتح السوق البرازيلية أمام الموالح والعنب والثوم المصري، إضافة إلى المشاورات الحالية لفتح السوق البرازيلية أمام الفروالة والتمور المصرية.

زيادة التبادل التجارى في المجال الزراعي بين مصر والبرازيل

جدير بالذكر أن الحجر الزراعي المصري في ديسمبر الماضي، قد استقبل نائب وزير الزراعة البرازيلي للعلاقات الدولية وبحضور نائب رئيس البعثة الدبلوماسية البرازيلية بالقاهرة، وجرى الاتفاق على فتح السوق البرازيلية أمام البطاطس المصرية، وتبادل الرؤى حول بعض الموضوعات الفنية المتعلقة بتبادل السلع الزراعية بين الجانبين وسرعة الانتهاء منها والتي كان من بينها البطاطس وكذلك بحث سبل دعم العلاقات الثنائية وزيادة التبادل التجاري في المجال الزراعي بين مصر والبرازيل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزير الزراعة العلاقات الثنائية التبادل التجارى المجال الزراعي مصر والبرازيل الحجر الزراعى السلع الزراعية الحجر الزراعی

إقرأ أيضاً:

العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية

أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الجمعة بغرناطة، أن احترام الوحدة الترابية للدول والقانون الدولي والالتزامات الدولية، يشكل الحجر الأساس لحل النزاعات ومواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية.

وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية لمنتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي نظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، دعا السيد الطالبي العلمي إلى احترام الوحدة الوطنية للدول والحفاظ على سلامة أراضيها.

وقال « إننا كجمعية برلمانية يجب أن نتخذ مواقف قوية وواضحة وغير متساهلة تجاه ما يشكل الحجر الأساس في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أي الوحدة الترابية للدول وسلامة أراضيها »، مردفا بالقول « ستكون المنطقة، بتغييب مواقفنا، عرضة للتدخلات الخارجية وللمتعصبين والانطوائيين والمتطرفين ».

ودعا، في هذا الصدد، إلى التعامل بحزم وصرامة مع التحديات التي تواجه المنطقة الأورو-متوسطية، ولا سيما تلك المتعلقة بالإرهاب، والنزعات الانفصالية، ومحاولات تفكيك الدول والمس بوحدتها الترابية، والتغير المناخي، والهجرة.

وقال: « بشأن الهجرة، علينا أن نرجع في تدبيرها إلى الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، المصادق عليه في دجنبر 2018 بمراكش، مع معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتدبيرها وفق قوانين مختلف الأطراف ».

وفي ما يتعلق بتغير المناخ، دعا الطالبي العلمي إلى الوفاء بالالتزامات المتعهد بها في مؤتمرات الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مشيرا إلى أن « الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط ينبغي أن تكون حاضرة في العمل الدولي من أجل السلم والتنمية والتقدم، ومؤثرة في القرارات الدولية بما يخدم التعايش والأمن والتنمية والشراكات العادلة والمتوازنة ».

وأضاف الطالبي العلمي قائلا « ينبغي أن نتمثل دائما، في هذا المسعى قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والعيش المشترك والحوار والسلم والتسامح في مقابل خطابات الحقد والتشدد وكراهية الآخر ».

وجدد الطالبي العلمي التأكيد على استعداد مجلس النواب بالمملكة، التي كانت من مؤسسي المبادرات الأورومتوسطة، الحكومية والبرلمانية والمدنية تجسيدا لانتمائها، وعقيدتها الدبلوماسية، لمواصلة كل الجهود في هذا الاتجاه، والعمل على تعزيز التعاون البرلماني بين دول ضفتي المتوسط، مشيرا إلى أن حل العديد من مشاكل بلدان الشمال توجد في الجنوب، وخاصة في إفريقيا، قارة المستقبل.

وأضاف « يتعين علينا أن نستحضر دائما هذه الإمكانيات وأحوال هذه القارة الصاعدة بمواردها الطبيعية والبشرية، وأن نعمل على ردم الهوة، أو على الأقل التخفيف من الفوارق بين الشمال والجنوب ».

وناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي انعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، قضايا تغير المناخ والهجرات وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وتعد الجمعية البرلمانية، التي تضم 43 دولة، منتدى للحوار والتعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وتجتمع في جلسة عامة مرة واحدة على الأقل سنويا، بمشاركة ممثلي دول الاتحاد الأوربي وشركائهم من بلدان الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط.

كلمات دلالية الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب

مقالات مشابهة

  • العلمي: احترام الوحدة الترابية للدول يشكل الحجر الأساس لمواجهة تحديات المنطقة الأورومتوسطية
  • تشارلز الثالث يعزف تهويدة على مزمار من جزرة برفقة جوقة البطاطس
  • وسط تسهيلات من إدارة المرفأ.. تصدير باخرة مواشي على متنها ١١ ألف رأس بعد إجراءات الحجر الصحي
  • وزيرة البيئة تتفقد مباني المتاحف الزراعية استعدادًا لمعرض زهور الربيع
  • حجيرة يدعو إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية إلى السوق المصرية
  • استعدادا لانطلاق معرض الزهور.. وزراء يتفقدون المتحف الزراعي بالدقي
  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
  • عبد العاطي: وزارة الخارجية خط الدفاع الأول عن المصالح المصرية أمام العالم
  • "ايدج" الإماراتية و"إمجيبرون" البرازيلية تتفقان لتبادل تقنيات تطوير أنظمة الأسلحة
  • أسعار الحديد في الأسواق المصرية اليوم