إسرائيل تستهدف الأونروا.. كارثة جديدة تواجه الفلسطينيين (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا تلفزيونيا بعنوان: "إسرائيل تستهدف الأونروا.. كارثة جديدة تواجه الفلسطينيين".
وأشار التقرير إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بات نموذجا للإجرام والوحشية، سواء بالقتل أو الحصار أو التجويع أو منع وصول المساعدات، فضلا عن غلق كامل للمنافذ التي يلجأ إليها المنكوبون، آخر نماذج الوحشية الإسرائيلية في قطاع غزة استهداف منظمة "الأونروا" التي خطط الاحتلال لوأدها منذ شهور باعتبارها كيانا دوليا كبيرا تابعا للأمم المتحدة.
أوضح التقرير أن المنظمة كانت آخر بوابة أرادت إسرائيل إغلاقها في وجه الشعب الفلسطيني الصامد العنيد، فخططت لفكرة شيطانية لإيقاف عمل الوكالة مدعية أن من بينها أعضاء متورطون في أحداث 7 أكتوبر.
الولايات المتحدةولفت التقرير إلى أنه بتلك الذريعة، علقت دول عدة على رأسها الولايات المتحدة ودول أوروبية تمويلها للوكالة، بما دفع الأخيرة بإعلان إيقاف عملها في إغاثة الفلسطينيين مع نهاية شهر فبراير الجاري، وبعد 74 عاما من العمل المتواصل.
وتابع التقرير: آلاف الفلسطينيين ليس فقط داخل أراضي بلادهم ولكن أيضا اللاجئون في مختلف أنحاء العالم، يعتمدون بشكل كلي أو جزئي على دعم الوكالة سواء في توظيفهم أو تقديم مساعدات لهم على جميع المستويات الغذائية والتعليمية والصحية ".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين الاحتلال بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
مصر تدين انتهاك إسرائيل للسيادة السورية واستهداف عيادة الأونروا في قطاع غزة
أدانت مصر الغارات الإسرائيلية الأخيرة على عدة مواقع في الأراضي السورية في انتهاك صارخ جديد للقانون الدولي وتعدّ سافر على سيادة الدولة السورية، واستقلالها ووحدة أراضيها.
وطالبت مصر -في بيان لوزارة خارجيتها- الأطراف الدولية الفاعلة بالاضطلاع بمسؤولياتها تجاه التجاوزات الإسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل بإنهاء انتهاكها للأراضي السورية، واحترام اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وأدانت استهداف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين في خرق فاضح للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، مستنكرة الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للمنشآت والأطقم التابعة للوكالات والمنظمات الأممية والمنشآت الطبية، وما يعكسه هذا السلوك المشين من عدم اكتراث كامل بالقانون الدولي، وإصرار إسرائيل على مواصلة ارتكاب الجرائم دون رادع ووسط صمت دولي مخزٍ، مؤكدة ضرورة نأي الأطراف الدولية الفاعلة عن سياسة ازدواج المعايير ووضع حدّ للسلوك الإسرائيلي.