شاركت هيئة الشارقة للتعليم الخاص، في فعاليات معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم “بت” في العاصمة البريطانية لندن، والذي يعد أحد أكبر المعارض الدولية التي تقام سنوياً بهدف عرض أحدث برامج وتكنولوجيا التعليم.

وتأتي مشاركة الهيئة إلى جانب مشاركة 6 جهات حكومية وشبه حكومية، منها جامعة الشارقة، وأكاديمية الشارقة للتعليم، ومركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومركز الشارقة لصعوبات التعلم، ومركز أكسبو الشارقة

ترأس وفد الهيئة، سعادة علي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ووفرت خلال مشاركتها منصة للحوار والتفاعل لتسليط الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها إمارة الشارقة لخدمة وتطوير التعليم ومواكبة أحدث التطورات والبرامج التكنولوجية وإبراز مكانتها التعليمية والثقافية والقفزة النوعية التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية.

وأعرب الحوسني عن فخره بأن تكون هيئة الشارقة للتعليم الخاص من بين المشاركين في معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم “بت” الذي يعتبر منصة هامة لتبادل الخبرات والمعرفة في مجال تكنولوجيا التعليم، كما يتيح الفرصة للمشاركين لاستكشاف أحدث التقنيات والابتكارات في عالم التعليم الحديث.

وأكد أن مشاركة الهيئة تأتي في سياق التزامها واهتمامها بتحقيق استراتيجية التعليم المتميز، والاطلاع على آخر تطورات التكنولوجيا الحديثة بهدف تطوير مستوى التعليم مدارس الإمارة.

وأضاف سعادته أن هذه المشاركة تعكس التزام الهيئة باعتماد أحدث التقنيات في عمليات التعلم والتعليم وتأكيدها وقناعتها الراسخة بأهمية توظيف التكنولوجيا لتعزيز التفاعل وتحفيز الطلاب.

وأوضح أن المشاركة في المحافل العالمية الخاصة بالعلم والتعليم تسهم في اكتساب المزيد من الخبرات والتجارب والمعارف، إضافة إلى دورها في إبراز المكانة الرائدة التي تشغلها إمارة الشارقة على خارطة العلم والتعليم العالمية.

وعلى هامش المعرض، أبرمت هيئة الشارقة للتعليم الخاص بحضور سعادة علي الحوسني ودان ساندهو المدير التنفيذي لشركة أي دي تي الشرق الأوسط للاستشارات التعليمية اتفاقية تعاون مشترك بهدف تعزيز أطر التعاون والعمل المشترك فيما يتعلق بتحسين أنظمة التقييم وتنفيذ عمليات الرقابة والمراجعة في المجال التعليمي وتنفيذ زيارات مراجعة جودة أداء المدارس ضمن برنامج “إتقان” في دورته الثانية لعدد من المدارس الخاصة في إمارة الشارقة.

وشهد المؤتمر عقد 6 ورش عمل، ورشة بتنظيم جامعة الشارقة تحت عنوان “تكامل استراتيجي – استغلال إدارة الأداء لتعزيز النتائج”، كما استعرض مركز الشارقة لصعوبات التعلم مبادرات وإنجازات مركز دعم التعلم والتطوير SCLD، فيما قدمت أكاديمية الشارقة للتعليم ورشة مركز بيانات التعليم.

ونظم مركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع” ورشة بعنوان “تميّز في التكنولوجيا التعليمية: رعاية الشركات الناشئة والابتكار في الشارقة، وسلطت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الضوء على دور المدينة في توفير المحتوى ذي الصلة بالمعرفة باستخدام التكنولوجيا، قبل أن تختتم الجهات المشاركة بورشة جماعية تحت عنوان “الشارقة مركزاً تعليمياً إقليمياً” دار خلالها نقاش حول الجهود المبذولة في الإمارة للارتقاء بمستوى التعليم إلى جانب تنظيم فعالية بعنوان “اكتب اسمك بالخط العربي” لزوار منصة الهيئة بهدف تعزيز ثقافة الخط العربي وتعريف الزوار بها.

كما عقد وفد الهيئة اجتماعاً مع إدارة معرض ومؤتمر تكنولوجيا التعليم “بِت” في منصة الهيئة، تم خلاله مناقشة سبل وآفاق تعزيز التعاون المستقبلي بالإضافة لمواضيع متعلقة بمشاركة الهيئة الحالية في المعرض، إضافة إلى زيارة الوفد لعدد من المدارس والمؤسسات لتبادل الخبرات والنقاش حول مواضيع التعليم الحديثة والاطلاع على التجارب الناجحة لها، كما تم استعراض عدد من المواد الإعلامية على شاشات منصة الهيئة.

واستقبلت منصة الهيئة، سعادة منصور عبدالله خلفان بالهول سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، إضافة إلى وفد رفيع المستوى من وزارة التّربية في المملكة العربية السعودية للاطلاع على أحدث ممارسات الوفد الزائر في هذا المجال والمبادرات والمشاريع التي تنظمها وتطلقها الهيئة والجهود التي تبذلها في مجال التحسين المستمر للقطاع التربوي.

وتسعى الهيئة من خلال مشاركتها في الحدث العالمي، إلى رفع جودة مخرجات التعليم في كل المراحل الدراسية وتعزيز مكانة الإمارة كمركز تعليمي إقليمي رائد يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في تحسين تجربة التعلم للطلاب، بجانب الاطلاع على أحدث التجارب التعليمية، ومشاركة تجربتها الرائدة، كما نظمت العديد من الفعاليات والاجتماعات التي ركزت على تبادل الخبرات والمعرفة بين الوفود المشاركة.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: هیئة الشارقة للتعلیم الخاص مرکز الشارقة منصة الهیئة

إقرأ أيضاً:

ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟

#سواليف

منذ تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع #غزة في 18 آذار/مارس الماضي، أصبحت ملامح #الحملة_العسكرية في القطاع، التي يقودها رئيس أركان #جيش_الاحتلال الجديد آيال زامير، واضحة، حيث تهدف إلى تجزئة القطاع وتقسيمه ضمن ما يعرف بخطة “الأصابع الخمسة”.

وألمح رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى هذه الخطة قائلًا: “إن طبيعة الحملة العسكرية القادمة في غزة ستتضمن تجزئة القطاع وتقسيمه، وتوسيع العمليات العسكرية فيه، من خلال ضم مناطق واسعة، وذلك بهدف الضغط على حركة حماس وإجبارها على تقديم تنازلات”، وفق زعمه.

جاء حديث نتنياهو تعقيبًا على إعلان جيش الاحتلال سيطرته على ما أصبح يُعرف بمحور “موراج”، الذي يفصل بين مدينتي “خان يونس” و”رفح”. حيث قادت “الفرقة 36” مدرعة، هذه السيطرة على المحور بعد أيام من إعلان الجيش عن بدء حملة عسكرية واسعة في مدينة رفح، أقصى جنوب القطاع.

مقالات ذات صلة “شكرا لأمتنا العربية سنحرق أشعارنا”.. الأكاديميون بغزة يضطرون لحرق الدواوين الشعرية في طهي طعامهم 2025/04/05

لطالما كانت هذه الخطة مثار جدل واسع بين المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، حيث كان المعارضون لها يستندون إلى حقيقة أن “إسرائيل” غير قادرة على تحمل الأعباء المالية والعسكرية المرتبطة بالبقاء والسيطرة الأمنية لفترة طويلة داخل القطاع. في المقابل، اعتبر نتنياهو وفريقه من أحزاب اليمين أنه من الضروري إعادة احتلال قطاع غزة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات الإسرائيلية السابقة عندما انسحبت من القطاع.

ما هي ” #خطة_الأصابع_الخمسة “؟
تم طرح خطة “الأصابع الخمسة” لأول مرة في عام 1971 من قبل رئيس حكومة الاحتلال الأسبق أرئيل شارون، الذي كان حينها قائد المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال. تهدف الخطة إلى إنشاء حكم عسكري يتولى إحكام القبضة الأمنية على قطاع غزة، من خلال تجزئة القطاع وتقسيمه إلى خمسة محاور معزولة كل على حدة.

كان الهدف من هذه الخطة كسر حالة الاتصال الجغرافي داخل القطاع، وتقطيع أوصاله، من خلال بناء محاور استيطانية محاطة بوجود عسكري وأمني إسرائيلي ثابت. ورأى شارون أن إحكام السيطرة على القطاع يتطلب فرض حصار عليه من خلال خمسة محاور عسكرية ثابتة، مما يمكّن الجيش من المناورة السريعة، أي الانتقال من وضعية الدفاع إلى الهجوم خلال دقائق قليلة فقط.

استمر هذا الوضع في غزة حتى انسحاب جيش الاحتلال من القطاع في عام 2005 بموجب اتفاقات “أوسلو” بين منظمة التحرير ودولة الاحتلال.

الحزام الأمني الأول

يعرف هذا الحزام بمحور “إيرز”، ويمتد على طول الأطراف الشمالية بين الأراضي المحتلة عام 1948 وبلدة “بيت حانون”، ويوازيه محور “مفلاسيم” الذي شيده جيش الاحتلال خلال العدوان الجاري بهدف قطع التواصل الجغرافي بين شمال القطاع ومدينة غزة.

يشمل المحور ثلاث تجمعات استيطانية هي (إيلي سيناي ونيسانيت ودوجيت)، ويهدف إلى بناء منطقة أمنية تمتد من مدينة “عسقلان” في الداخل المحتل إلى الأطراف الشمالية من بلدة “بيت حانون” أقصى شمال شرق القطاع.

تعرضت هذه المنطقة خلال الأيام الأولى للعدوان لقصف مكثف، تعرف بشكل “الأحزمة النارية” واستهدفت الشريط الشمالي الشرقي من القطاع، وبالتحديد في موقع مستوطنتي “نيسانيت” و”دوجيت”. وواصل الجيش قصفه لهذه المنطقة، حيث طال ذلك منطقة مشروع الإسكان المصري (دار مصر) في بيت لاهيا، رغم أنه كان لا يزال قيد الإنشاء.

الحزام الأمني الثاني

يعرف هذا الحزام بمحور “نتساريم” (بالتسمية العبرية “باري نيتزر”)، ويفصل المحور مدينة غزة عن مخيم النصيرات والبريج في وسط القطاع. يمتد هذا المحور من كيبوتس “بئيري” من جهة الشرق وحتى شاطئ البحر، وكان يترابط سابقًا مع قاعدة “ناحل عوز” الواقعة شمال شرق محافظة غزة.

كان محور “نتساريم” من أوائل المناطق التي دخلها جيش الاحتلال في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وأقام موقعًا عسكريًا ضخمًا بلغ طوله ثماني كيلومترات وعرضه سبعة كيلومترات، مما يعادل خمسة عشر بالمئة من مساحة القطاع.

في إطار اتفاق التهدئة الذي وقع بين المقاومة و”إسرائيل”، انسحب جيش الاحتلال من المحور في اليوم الثاني والعشرين من الاتفاق، وتحديدًا في 9 شباط/فبراير 2025. ومع تجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع في 18 آذار/مارس الماضي، عاد الجيش للسيطرة على المحور من الجهة الشرقية، في حين لا يزال المحور مفتوحًا من الجهة الغربية.

الحزام الأمني الثالث
أنشأ جيش الاحتلال محور “كيسوفيم” عام 1971، الذي يفصل بين مدينتي “دير البلح” و”خان يونس”. كان المحور يضم تجمعًا استيطانيًا يحتوي على مستوطنات مثل كفر دروم، ونيتسر حزاني، وجاني تال، ويعتبر امتدادًا للطريق الإسرائيلي 242 الذي يرتبط بعدد من مستوطنات غلاف غزة.

الحزام الأمني الرابع
شيدت دولة الاحتلال محورًا يعرف بـ”موراج” والذي يفصل مدينة رفح عن محافظة خان يونس، يمتد من نقطة معبر صوفا وصولاً لشاطئ بحر محافظة رفح بطول 12 كيلومترًا. يُعتبر المحور امتدادًا للطريق 240 الإسرائيلي، وكان يضم تجمع مستوطنات “غوش قطيف”، التي تُعد من أكبر الكتل الاستيطانية في القطاع آنذاك.

في 2 نيسان/أبريل الماضي، فرض جيش الاحتلال سيطرته العسكرية على المحور، حيث تولت الفرقة رقم 36 مدرعة مهمة السيطرة بعد أيام من بدء الجيش عملية عسكرية واسعة في محافظة رفح.

الحزام الأمني الخامس
أثناء السيطرة الإسرائيلية على شبه جزيرة سيناء، وتحديدًا في عام 1971، سعت دولة الاحتلال إلى قطع التواصل الجغرافي والسكاني بين غزة والأراضي المصرية، فشيدت ما يُعرف بمحور “فيلادلفيا” وأقامت خلاله تجمعًا استيطانيًا يبلغ مساحته 140 كيلومتر مربع، بعد أن هجرت أكثر من 20 ألف شخص من أبناء القبائل السيناوية.

يمتد المحور بطول 12 كيلومترًا من منطقة معبر “كرم أبو سالم” وحتى شاطئ بحر محافظة رفح. سيطرت دولة الاحتلال على المحور في 6 أيار/مايو 2024، حينما بدأت بعملية عسكرية واسعة في محافظة رفح، ولم تنسحب منه حتى وقتنا الحاضر.

استأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر 18 آذار/مارس 2025 عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وترتكب “إسرائيل” مدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأزيد من 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في “مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة
  • عبدالله السدحان يعود في “هروج”.. إليكم موعد العرض
  • “بلدي دبا الحصن” يبحث تطوير المنافذ الحدودية بالمدينة
  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل”
  • السرغنوشي: “جيتكس إفريقيا 2025” منصة استراتيجية لتعزيز الريادة الرقمية للقارة السمراء
  • نائب أمير مكة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل” في جدة
  • المملكة تستضيف “معرض التحول الصناعي 2025” في ديسمبر المقبل