مع تطور الأوضاع في قطاع غزة، بدأت تظهر بعض ملاحم النور إلى الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على استقلاله، وذلك من خلال الاعتراف الدولي من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


وجاء ذلك وفق التصريحات الأمريكية والبريطانية التي تدرس الاعتراف بدولة فلسطين وبدء عملية حل الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية وذلك عقب انتهاء حرب غزة.


لذلك بدأ المواطنين يتساءلون سبب تراجع تلك الدول عن تفكيرها تجاه فلسطين وأيضا تطور الأوضاع في قطاع غزة.


دراسة أمريكية للاعتراف بدولة فلسطين

كشفت بعض المواقع الأمريكية أن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن طلب مراجعة الشكل الذي ستبدو عليه الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح، بناءً على نماذج أخرى من جميع أنحاء العالم.

وأوضح أن الغرض من هذه المراجعة هو النظر في الخيارات المتعلقة بكيفية تنفيذ حل الدولتين بطريقة تضمن الأمن لإسرائيل.


من جهته، صرح متحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض أن "السياسة الأمريكية طويلة الأمد هي أن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية يجب أن يأتي من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين، وليس من خلال اعتراف أحادي الجانب في الأمم المتحدة، وهذه السياسة لم تتغير"

اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين

كشف ديفيد كاميرون وزير الخارجية البريطانية، عن أن لندن تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالتعاون مع حلفائها والأمم المتحدة.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني: "يمكن لبلادي الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية بعد وقف إطلاق النار في غزة دون انتظار نتيجة محادثات تستمر لسنوات بشأن حل الدولتين".

ليس الأول وكان هناك تصريحات في مناسبة آخر ولكن هذا المرة جاءت في إطار ممارسات الضغوط على نتنياهو لإنه يعارض السياسية الأمريكية من اليوم التالي في الحرب

أمر واقع للاعتراف

 
قال المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، إن دراسة الولايات المتحدة الأمريكية من أجل اعتراف بدولة ليس أمر جديد ولكن جاء في أكثر من مناسبة ولكن التحدث عنه الآن يأتي في إطار الضغط على نتنياهو الذي يعارض السياسية الأمريكية منذ اليوم التالي من الحرب مؤكدا أن هذه الدراسة ليس تغيير كبير في سياسة الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف «مطاوع» في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أصبح هناك قناعة كبيرة من معظم دول العالم للاعتراف بدولة الفلسطينية، فإذا الولايات المتحدة الأمريكية ستكون معارض فهذا المقترح وإذا نجح في الجمعية إذا خسرت الولايات المتحدة الأمريكية ريادتها في العالم.

وأكد المحلل السياسي الفلسطيني، أن الاعتراف بدولة الفلسطينية هو الطريق للاعتراف بحل الدولتين في ظل وجود يمين متطرف في إسرائيل يسعي إلى تدمير فكرة حل الدولتين ومنع إقامة الدولة الفلسطينية.

حرب متصلة

أما بخصوص آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة علق المحلل السياسي الفلسطيني إياد العبادلة، قائلًا:" أن قطاع غزة يشهد معارك صعبة تعد الاشرس عن سابقتها خلال تلك الفترة خصوصا أن الاحتلال يحاول تضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية والشعب في محور محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة والذي زعم الاحتلال أنه من المحتمل أن يكون فيها قيادة المقاومة في محاولة فاشلة منه لتحرير الأسرى لدى المقاومة من خلال فرض حصار خانق على المدينة من جميع الجهات (خطة الكماشة) لكنه فشل وتكبد خسائر فادحة كما شهدنا عبر الفيديوهات التي تبثها المقاومة الفلسطينية.


وأضاف العبادلة في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن المعركة الدائرة الآن في قطاع غزة تسمي  معركة (كسر العظم) بمعنى إنه من يصرخ اولا سيخضع لشروط الآخر.

واختتم المحلل السياسي الفلسطيني، لازال التقدم بالمفاوضات مرهون بالوضع الميداني والساعات القادمة ستكون الفيصل أما بمواصلة الحرب أو الذهاب إلى هدنة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: قطاع غزة فلسطين اسرائيل حماس غزة أمريكا بريطانيا الاعتراف بالدولة الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

النائب تيسير مطر لـ «الأسبوع»: مصر رفضت التهجير وموقفها من القضية الفلسطينية واضح

أكد النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل، ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، وأمين عام تحالف الأحزاب المصرية المكون من 42 حزبًا سياسيًا، على مواقف مصر الثابتة في دعم القضية الفلسطينية منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر الماضي، مشددًا على رفض التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم.

تهنئة بمناسبة عيد الفطر ودعم مصر للقضية الفلسطينية

في مستهل حديثه، وجه النائب تيسير مطر، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» التهنئة للشعب المصري بكافة طوائفه بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدًا على دعمه الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللشرطة المصرية، والقوات المسلحة، باعتبارهم رموزًا للأمن والأمان في البلاد، قائلا: «نقول للرئيس: وراك 100 مليون راجل، وراك رجال ونساء، شباب وشيوخ، كل أفراد الشعب المصري».

وأرسل النائب، تهنئة خاصة للشعب الفلسطيني بمناسبة عيد الفطر، مؤكدًا على وقوف مصر بجانب الفلسطينيين في محنتهم، ودعم كل العرب الشرفاء لقضيتهم العادلة، متمنيًا أن تنتهي المحنة قريبًا وتعود فلسطين لأهلها.

وأضاف أن موقف مصر كان واضحًا منذ اللحظة الأولى، حيث رفضت التهجير القسري وقالها الرئيس السيسي صراحة في جميع المناسبات والمحافل الدولية، مشيرًا إلى أن التهجير يعني ضياع القضية الفلسطينية بالكامل.

وأكد أن مصر لم تكتفِ بالمواقف السياسية، بل عملت على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح، مشددًا على أن القيادة السياسية المصرية واضحة جدًا في حفاظها على القضية الفلسطينية.

دعم مصر للقضية الفلسطينية رفض العدوان الإسرائيلي وسياسات التهجير القسري

وفي تعليقه على العدوان الإسرائيلي المتجدد على غزة، أكد النائب تيسير مطر أن إسرائيل تمارس الإجرام منذ عام 1948، وتخالف كل الأعراف والمواثيق الدولية، مضيفًا: «إسرائيل بلد همجية، تمارس البلطجة بجميع أشكالها ضد الأطفال والنساء والعُزَّل، والمجتمع الدولي فشل في محاسبتها أو وضع حد لها».

كما أشار إلى اللعب بالمواقف السياسية والكلمات من قبل المجتمع الدولي، معتبرًا أن إسرائيل تسعى لفرض الأمر الواقع، وتحاول كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر ممارساتها القمعية.

وحول إعلان إسرائيل عن تشكيل «هيئة التهجير الطوعي»، وصف هذه الخطوة بأنها خدعة جديدة لتحقيق أهدافها في إفراغ غزة من سكانها، مؤكدًا أن هذا الإجراء غير قانوني ومخالف لكل الأعراف الدولية، مضيفًا: «إسرائيل تلعب بالنار، وإذا مرت أفعالها اليوم، فلن تمر غدًا، وستكون عواقبها وخيمة».

الاحتجاجات في غزة ضد حماس ومستقبلها السياسي

وحول الاحتجاجات الشعبية في غزة ضد حركة حماس، أكد مطر أن من حق الفلسطينيين الاحتجاج، لأنهم يريدون العيش بأمان في أرضهم، منتقدًا سياسات حماس التي لم تحقق أي مكاسب للقضية الفلسطينية منذ بدء الحرب.

وأضاف: «ماذا كسبنا منذ 7 أكتوبر؟ لا شيء سوى الضحايا والدمار»، مشيرا إلى أن تشكيل إسرائيل لجنة التهجير يأتي كخطوة لتعزيز مخططها في إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، وأن استمرار النزاع دون حل سياسي سيؤدي إلى معاناة أكبر للشعب الفلسطيني.

كما أكد أن مصر لم تسعَ لمصلحتها على حساب القضية الفلسطينية، بل حافظت عليها منذ عقود، داعيًا الفلسطينيين إلى التكاتف والوحدة، والعمل على إيجاد حلول سياسية عبر المفاوضات، والاستجابة للقيادة المصرية التي لا تبحث عن مصلحة خاصة بل تسعى لحل القضية بشكل عادل.

موقف مصر من المفاوضات وإمكانية نجاحها

وفيما يتعلق بـ المقترح المصري الجديد لإعادة مفاوضات غزة إلى مسارها، أكد النائب أن مصر تقوم بدورها على أكمل وجه، حيث يسعى الرئيس السيسي ووزارة الخارجية لإيجاد حلول واقعية للنزاع.

وأشار إلى أن المشكلة تكمن في الأطراف الأخرى، التي لا تأتي إلى طاولة المفاوضات بنوايا صادقة، بل تسعى للمماطلة وتحقيق مصالحها الخاصة على حساب أرواح الأبرياء، مضيفًا: «لو أخلصت الأطراف الأخرى النوايا، القضية الفلسطينية ستُحل، لكن مصر واضحة وصريحة في مواقفها، وتتحرك علنًا لدعم الفلسطينيين».

دمار هائل في قطاع غزة موقف مصر من سياسات الولايات المتحدة

وفي حديثه عن مستقبل العلاقات المصرية - الأمريكية في ظل إدارة دونالد ترامب، انتقد النائب سياسات ترامب الأحادية، مؤكدًا أن مصر تحافظ على علاقات متوازنة مع جميع الدول، متمنيًا أن يتراجع ترامب عن سياساته غير المستقرة تجاه المنطقة والعالم.

وحذّر من أن اللعب بمقدرات الدول قد يرتد عليه في المستقبل، مؤكدًا أن العالم ليس مجلس إدارة واحدًا تترأسه الولايات المتحدة، بل لكل دولة سيادتها وحقها في اختيار قيادتها.

رسالة للشعب المصري

واختتم النائب حديثه بتوجيه رسالة للشعب المصري، داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول القيادة السياسية في هذه المرحلة الحساسة، وعدم الانسياق وراء دعوات التخريب أو الفوضى، قائلاً: «مصر بلد الجدعان، والمصري وقت الأزمات يتحول إلى وحش للدفاع عن بلده، ولهذا نقول للرئيس السيسي: وراك 100 مليون مصري، يد واحدة خلفك».

اقرأ أيضاًالصحة الفلسطينية: استشهاد 24 مواطنا فى غارات إسرائيلية على قطاع غزة

يوم الأرض.. روان أبو العينين تستعرض نضال الفلسطينيين عبر التاريخ | فيديو

«مصطفى بكري» يوجه رسالة نارية إلى العالم: أين ضمائركم من جرائم نتنياهو ضد أطفال فلسطين الذين يُحرقون بالقنابل؟

مقالات مشابهة

  • إسقاطُ طائرة أمريكية هي الـ16 خلال الحرب الأمريكية على اليمن
  • وقفات في عدة مدن مصرية رفضًا للتهجير ودعماً القضية الفلسطينية
  • محافظات مصر تحتشد عقب صلاة عيد الفطر لدعم القضية الفلسطينية
  • الألاف يحتشدون عقب صلاة عيد الفطر لدعم القضية الفلسطينية
  • مصدر سياسي: إسرائيل مستعدة لمناقشة إنهاء الحرب على غزة شريطة موافقة حركة الفصائل الفلسطينية على خطة ويتكوف
  • رئيس الوزراء العراقي يؤكد موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية
  • السيسي يؤكد ثبات الموقف المصري من القضية الفلسطينية
  • عباس يشكر السيسي على موقفه من القضية الفلسطينية
  • باحث سياسي: إسرائيل تريد تفكيك العنوان السياسي للشعب الفلسطيني
  • النائب تيسير مطر لـ «الأسبوع»: مصر رفضت التهجير وموقفها من القضية الفلسطينية واضح