الارتفاع المفاجئ في مستوى الضغط في الحر وما يجب عمله
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن الارتفاع المفاجئ في مستوى الضغط في الحر وما يجب عمله، ويشير الطبيب في حديث لراديو سبوتنيك إلى أن الحر عامل ضغط إضافي بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم. فعند العمل بنشاط تحت .،بحسب ما نشر صحيفة 26 سبتمبر، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الارتفاع المفاجئ في مستوى الضغط في الحر وما يجب عمله، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
ويشير الطبيب في حديث لراديو "سبوتنيك" إلى أن الحر عامل ضغط إضافي بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم. فعند العمل بنشاط تحت أشعة الشمس يجب عليهم شرب كمية كافية من الماء باستمرار، لأن مستوى ضغط الدم قد يرتفع أو ينخفض اعتمادا على خصائص جسم كل شخص.
ويقول: "إذا استمر الشخص في عمله ولم يشرب الكمية الكافية من الماء في الحر، فقد تحدث له مشكلات في الضغط، في كلا الاتجاهين. أي قد يرتفع مستوى ضغطه أو ينخفض وهذا يعتمد على خصوصية جسمه. وهناك بعض الأعراض التي تلاحظ عند ارتفاع مستوى الضغط- يصاب الشخص عادة بالحمى، ويتحول لون وجهه إلى اللون الأحمر، ويزداد خفقان قلبه وقد يشعر بالغثيان. أما في حالة انخفاض الضغط أثناء الحر فيصبح الشخص مثل ذبابة خاملة".
ووفقا له، يعود سبب هذه الأعراض ليس فقط إلى التغير المفاجئ في مستوى الضغط، بل وإلى إصابته بضربة حر أيضا.
ويقول: "يمكن الخلط بين هذه الأعراض وأعراض ضربة الحر، لذلك يجب عند الشعور بالتوعك اولا قياس الضغط ودرجة الحرارة. فإذا كانت حرارته 40 درجة مئوية والضغط منخفضا، فإن هذا يشير إلى أنه مصاب بضربة حر. واستنادا إلى ذلك يجب تقديم المساعدة اللازمة له".
ويوصي الطبيب، بضرورة مراجعة الطبيب في الحالتين: في حالة ارتفاع مستوى ضغط الدم وكذلك في حالة ضربة الحر.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس ارتفاع مستوى
إقرأ أيضاً:
إغلاق "إم بي إن".. هل تتخلى واشنطن عن صوتها في الشرق الأوسط؟
حذّر السفير الأمريكي المتقاعد رايان كروكر، رئيس مجلس إدارة "شبكة الشرق الأوسط للإرسال"، من تداعيات قرار الإدارة الأمريكية إغلاق شبكة "إم بي إن"، وهي منصة إعلامية مرخّصة من الكونغرس وممولة من وكالة الإعلام العالمية الأمريكية.
الإغلاق المفاجئ لشبكة "إم بي إن" سيؤدي إلى خسائر بملايين الدولارات
وأوضح كروكر أن الشبكة لعبت دوراً محورياً في نقل صوت أمريكا إلى العالم العربي على مدى عقدين، مما أتاح لملايين المشاهدين في المنطقة الوصول إلى تغطية صحفية موثوقة.
قرار الإغلاق المفاجئ أثار ترحيب خصوم الولايات المتحدة في المنطقة، معتبرين أن الشبكة لم تكن سوى "أداة دعائية ضد إيران وحلفائها في الشرق الأوسط".
وتبث قناة الحرة، التابعة لـ"إم بي إن"، يومياً من الولايات المتحدة، مقدمة تغطية إخبارية باللغة العربية عن الأحداث الأمريكية والعالمية، وبتكلفة سنوية لا تتجاوز سعر مروحيتين من طراز "أباتشي"، قدّمت الشبكة محتوى إخبارياً لملايين المشاهدين.
America Can’t Surrender its Voice in the Middle East
By: Ambassador Ryan Crocker https://t.co/qxo09XdRNK
وكتب كروكر في مقاله بمجلة ناشيونال إنترست أن العديد من القنوات الإخبارية في الشرق الأوسط تعكس خطاباً معادياً لأمريكا ومليئاً بالمعلومات المضللة والتحريض ضد إسرائيل والمسيحيين والأقليات الدينية، بينما تسعى "إم بي إن" إلى تقديم رواية مغايرة تستند إلى معايير صحفية مهنية.
ويرى كروكر أن انسحاب الولايات المتحدة من المشهد الإعلامي في الشرق الأوسط سيكون خطأً استراتيجياً، حيث ستترك الساحة فارغة لوسائل إعلام معادية موالية لإيران تسعى إلى تشويه صورتها والترويج لأجنداتها.
واعتبر أن الشبكة أسهمت في تعزيز المصالح الأمريكية عبر تقديم محتوى مهني أزعج جماعات مثل حماس وحزب الله والحوثيين، الذين طالما هاجموا قناة الحرة بسبب تغطيتها المستقلة.
وأشار كروكر إلى أن "إم بي إن" نجحت في تنفيذ إصلاحات كبرى تحت قيادة مديرها التنفيذي جيف جيدمين، حيث خفضت النفقات بنحو 20 مليون دولار عبر إعادة هيكلة عملياتها، وإغلاق بعض المكاتب، والاستغناء عن 160 موظفاً، وتقليص القوى العاملة بنسبة 21%.
لكن مستقبل "إم بي إن" بات على المحك، بعد أن أصدر البيت الأبيض في مارس (آذار) أمراً تنفيذياً يقلّص صلاحيات وكالة الإعلام العالمية الأمريكية، ما قد يمهّد لإلغاء تمويل الشبكة وكيانات إعلامية أخرى تديرها الحكومة الأمريكية.
"إغلاق إم بي إن" خطأ فادحيختتم كروكر مقاله بتحذير صريح من أن الإغلاق المفاجئ للشبكة لن يؤدي فقط إلى خسائر مالية بملايين الدولارات، بل سيمنح خصوم واشنطن، مثل روسيا والصين وإيران، فرصة لتعزيز نفوذهم الإعلامي في المنطقة.
وأكد أن "للولايات المتحدة قصة مهمة يجب أن تُروى في الشرق الأوسط، ومصالح حيوية يجب الدفاع عنها"، مشدداً على أن التخلي عن هذه المنصة سيكون خسارة لا تعوّض.