بلجيكا تستدعي السفير الإسرائيلي بعد قصف وكالة تابعة لها في غزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
استدعت وزارة الخارجية البلجيكية السفير الإسرائيلي لديها، على خلفية قصف مقر وكالة بلجيكية للتنمية في قطاع غزة.
وقالت وزيرة خارجية بلجيكا حجة لحبيب، في تدوينة على حسابها عبر منصة "إكس"، إنه تم "قصف وتدمير مكاتب وكالة التنمية البلجيكية (أنابل) بغزة".
وشددت لحبيب، أن "استهداف المباني المدنية في غزة أمر غير مقبول".
Les bureaux d'Enabel, l'agence belge de développement, à Gaza ont été bombardés et détruits.
Viser des bâtiments civils est inacceptable.
Avec @carogennez, nous convoquons l'ambassadrice d'Israël pour faire toute la clarté. pic.twitter.com/uj5NUXp6ni
ويقع مبنى الوكالة في حي الرمال بمدينة غزة وسط القطاع، والذي يتعرض لقصف مدفعي وجوي إسرائيلي مستمر منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأعلنت الأمم المتحدة الأربعاء أن الحرب دمرت قرابة نصف المباني في قطاع غزة وحوّلته إلى مكان "غير صالح للعيش" ويحتاج إلى عشرات مليارات الدولارات لإعادة إعماره.
واستنادا إلى تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) والذي نشر الأربعاء الماضي، فإنّ ما يزيد على 37 ألف مبنى، أي ما يعادل 18% من إجمالي المباني في قطاع غزة، قد تضرّرت أو دمّرت في العدوان الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً
عمليات إسرائيلية جديدة لإنشاء منطقة أمنية عازلة في غزة
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: بلجيكا وكالة أنابل غزة الحرب الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
لوقف العدوان الإسرائيلي.. حماس: لتكن الأيام القادمة أيام استنفار وغضب
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" ان حكومة الاحتلال الفاشي تواصل ارتكاب جريمتها المتمثلة في الحصار والإغلاق الشامل على قطاع غزة لليوم السابع والعشرين على التوالي، مانعةً بشكل كامل دخول المواد الإنسانية الأساسية من غذاء ووقود ودواء، مما يفاقم الكارثة الإنسانية التي صنعتها آلة الحرب الصهيونية الإجرامية.
وقالت الحركة في بيان لها : إن المجازر الوحشية المستمرة في قطاع غزة، واستخدام التجويع والتعطيش كسلاح ممنهج، ومنع إدخال مقومات الحياة الأساسية، إلى جانب التصريحات الصريحة لقادة الاحتلال الإرهابيين التي تؤكد استهداف المدنيين والبنية التحتية، تشكّل عملية إبادة جماعية مكتملة الأركان وفقًا للقانون الدولي، تُرتكب على مرأى ومسمع العالم بأسره.
وأضافت الحركة : نطالب المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بالتحرك العاجل والفاعل للضغط على الاحتلال من أجل رفع الحصار ووقف العدوان الوحشي الذي يتعرض له أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة، والذين يعانون تحت وطأة سياسات إجرامية مستندة إلى غطاء سياسي وعسكري من الإدارة الأمريكية.
وتابعت: وندعو إلى الاستجابة الفورية لنداءات المنظمات الإنسانية ومقرري الأمم المتحدة، وآخرها تحذيرات وكالة الأونروا من مجاعة كارثية تلوح في الأفق.
وأردفت : كما نجدّد نداءنا إلى الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم، للتحرك في كل الميادين وبكل الوسائل الممكنة لنصرة أهلنا الصامدين في قطاع غزة.
وختمت الحركة بيانها : ولتكن الأيام القادمة أيام استنفار وغضب، تشهد أوسع الفعاليات الجماهيرية للضغط من أجل وقف العدوان المستمر على المدنيين الأبرياء، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم ضد الإنسانية أمام المحاكم الدولية.