ننشر خريطة طروحات الإسكان في 2024.. «قدم على المكان اللي يناسبك»
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، طرح عدد من الوحدات السكنية في عدد من المدن الجديدة بمواقع متميزة تلبي احتياجات ورغبات المواطنين من مختلف الفئات بجميع محافظات الجمهورية، وفي مقدمتها «القاهرة الجديدة، والعبور الجديدة، والشيخ زايد، وأكتوبر وأسيوط، وحدائق أكتوبر، والمنوفية، والجيزة، والشرقية، وبني سويف».
« الوطن » تنشر خلال التقرير التالي أبرز وأهم ملامح خريطة الطروحات الجديدة والحالية وهي كالتالي:
1 - أعلنت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عن مفاجآت سارة للمصريين في الخارج بشأن المشروعات السكنية بعدد من المدن الجديدة، ويأتي في مقدمتها «القاهرة الجديدة وأكتوبر والشيخ زايد».
2 - أعلن صندوق الإسكان الاجتماعى برئاسة مي عبد الحميد رئيس مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، طرح وحدات سكنية بنظام الإيجار التمليكي، قبل نهاية مارس المقبل 2024 بهدف تقديم وحدات مدعومة لجمبع المواطنين من محدودي ومتوسطي الدخل، مشيرة إلى أن المشروع يضم 1000 وحدة سكنية، سيتم طرحها في 4 محافظات هي: «المنوفية، الجيزة، الشرقية، بني سويف والجيزة»، ومن المنتظر حال نجاح المبادرة مضاعفة عدد الوحدات بالمشروع إلى 30 ألف وحدة سكنية جاهزة للتسليم مباشرة.
3 - وأعلن الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، طرح تكميلى بمشروعات إسكان المستقبل بمدينة أسيوط الجديدة، والإسكان المتميز بمدينة العبور الجديدة، بواقع 768 وحدة سكنية كاملة التشطيب بمساحات تتراوح بين 89 و93 متر مربع، بنظام القرعة العلنية اليدوية من خلال بنك التعمير والإسكان، وذلك للعملاء الذين لم يحالفهم الحظ بحجز وحدة سكنية بمشروع الإسكان المتميز ذى الطابع الحديث، أو وحدات مدينة أسيوط الجديدة والتى سبق طرحها، ولم يقوموا بسحب جدية الحجز.
4 - وأعلن جهاز تنمية مدينة المنصورة الجديدة، فتح باب التقديم لحجز وحدات مشروعات إسكان «سكن مصر وجنة» للذين لم يحالفهم الحظ في القرعة الأولى للوحدات السكنية بالمشروعين، وأتاح جهاز تنمية المدينة إستمارة حجز الوحدات من خلال التقديم مباشرة بالمركز التكنولوجى بمقر جهاز مدينة المنصورة الجديدة.
وحدات الإسكان بمشروع «valley towers»
5 - كما أعلنت وزارة الإسكان، طرح وحدات سكنية كاملة التشطيب بمشروع الإسكان المتميز «valley towers» بمدينة حدائق أكتوبر، ويتم حجزها عبر الموقع الإلكتروني لبنك التعمير والإسكان عبر الرابط التالي: (www.hdb–reservation.com)و يضم مشروع الإسكان المتميز بحدائق أكتوبر 74 عمارة تشمل 4338 وحدة سكنية، وهذا بخلاف 59 وحدة تجارية، و عدد 60 وحدة إدارية كاملة التشطيب وجاهزة للسكن الفورى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسكان الإجتماعى التعمير والإسكان التمويل العقاري الشيخ زايد القاهرة الجديدة القرعة العلنية المجتمعات العمرانية الجديدة المدن الجديدة أسيوط الجديدة أكتوبر الإسکان المتمیز وحدة سکنیة
إقرأ أيضاً:
من غرينلاند إلى أوكرانيا.. هل يعيد ترامب وبوتين تشكيل خريطة العالم؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يبدو أن المشهد السياسي العالمي يشهد تحولات كبرى في ظل محاولات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تشكيل تحالف استراتيجي مع روسيا بقيادة فلاديمير بوتين. فبينما يروج ترامب وفانس لضم غرينلاند وكندا إلى الولايات المتحدة، يبرز دعم بوتين لهذه الفكرة، مما يثير تساؤلات حول طبيعة المصالح المشتركة بين الطرفين.
تحالف قطبي أم لعبة هيمنة؟
بوتين، الذي غير خريطة أوروبا لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية بضم أجزاء من أوكرانيا، يجد في ترامب حليفًا غير متوقع. فمن خلال الترويج للهيمنة الأمريكية على المناطق القطبية، يسعى ترامب إلى تشكيل شراكة قطبية مع روسيا، وهي خطوة من شأنها تهديد مصالح أوروبا وكندا وشمال المحيط الأطلسي.
القطب الشمالي يمثل هدفًا استراتيجيًا لكلا الطرفين، حيث يحتوي على 22% من احتياطيات النفط والغاز العالمية، إلى جانب كونه طريقًا تجاريًا أسرع بين آسيا وأوروبا. ومع ذوبان الجليد بفعل التغير المناخي، تزداد أهمية المنطقة اقتصاديًا وعسكريًا. روسيا، التي تمتلك 41 كاسحة جليد، منها 7 تعمل بالطاقة النووية، تستثمر بكثافة في المنطقة، مما يدر عليها أرباحًا تقدر بمئات المليارات من الدولارات.
التقارب الروسي – الأمريكي: صفقة أم فخ؟
تشير المعطيات إلى أن بوتين قد عقد صفقة مع ترامب، تقوم على دعم الأخير في محاولاته لتهديد كندا وغرينلاند، مقابل تمرير غزو بوتين لأوكرانيا. في المقابل، تعارض أوروبا بشدة هذا المخطط، وتدرك أن السماح لروسيا بابتلاع أوكرانيا سيفتح الباب أمام مزيد من التوسع، ما قد يصل إلى ألمانيا مرورًا ببولندا، بينما ستجد بريطانيا وفرنسا نفسيهما محاصرتين بالغواصات النووية الروسية.
هل يسقط ترامب تحت الضغوط الاقتصادية؟
في مواجهة هذا السيناريو، يبدو أن أوروبا تتحرك بالتعاون مع الدولة العميقة في أمريكا لإفشال مخططات ترامب. فعلى الرغم من شعبيته الكبيرة، فإن الاقتصاد الأمريكي يشهد ضغوطًا غير مسبوقة، مع ارتفاع العجز المالي إلى 148 مليار دولار، وتراجع مؤشرات الأسواق المالية بشكل حاد. السياسات التجارية لترامب، التي أدت إلى تصعيد الحروب الجمركية، ساهمت في تفاقم التضخم، مما دفع المستهلكين إلى الإنفاق المفرط تحسبًا لارتفاع الأسعار.
المؤشرات الاقتصادية السلبية قد تكون جزءًا من خطة أكبر لعزل ترامب سياسيًا، تمامًا كما حدث خلال جائحة كورونا في ولايته الأولى. وإذا استمرت الضغوط المالية والتجارية، فإنها قد تضعف الدعم الشعبي لترامب، مما يسهل استهدافه في الانتخابات القادمة.
الصين تدخل على خط المواجهة
لا يمكن إغفال دور الصين في هذه المعادلة. فالتنين الصيني ينظر بعين القلق إلى التقارب بين بوتين وترامب، خاصة أن الصين لديها تاريخ طويل من النزاعات الحدودية مع روسيا. وإذا تفاقمت الأزمة، فقد تجد الصين في أوروبا حليفًا استراتيجيًا لإفشال المخططات الأمريكية – الروسية، وربما تقدم تنازلات بشأن تايوان مقابل تحالف أوروبي يضر بمصالح ترامب.
الصين تمتلك أيضًا سلاحًا اقتصاديًا قويًا يتمثل في سندات الدين الأمريكية، والتي يمكن أن تستخدمها بالتعاون مع دول أخرى مثل اليابان لضرب الاقتصاد الأمريكي في اللحظة المناسبة. وإذا تزامن ذلك مع عدم قدرة ترامب على رفع سقف الدين الأمريكي، فإنه قد يصبح فعليًا رئيسًا معطلًا بلا قدرة على تنفيذ سياساته.
نهاية اللعبة: خسارة ترامب وبوتين؟
في النهاية، يبدو أن الرهان على تحالف ترامب – بوتين قد يكون خاسرًا. فالعالم لا يتحرك وفقًا لرغبات رجل واحد، والسياسات الاقتصادية والجيوسياسية المعقدة قد تجعل من ترامب مجرد ظاهرة صوتية، غير قادر على فرض أجندته كما يروج لأنصاره.
أما في الشرق الأوسط، فقد يكون بنيامين نتنياهو أول ضحايا هذا التحالف الفاشل، إذ يواجه عزلة دولية غير مسبوقة بسبب سياساته العدوانية. ومع تصاعد المشاعر المعادية لإسرائيل، قد يجد نفسه محاصرًا داخليًا وخارجيًا، تمامًا كما قد يحدث مع ترامب نفسه.
في النهاية، لن يكون سقوط ترامب اقتصاديًا وسياسيًا مفاجئًا، بل سيكون نتيجة حتمية لتحالفاته الهشة وخططه قصيرة النظر. وكما أفلس ماليًا ست مرات، فإن الإفلاس السياسي قد يكون المحطة الأخيرة في مسيرته.