الأمم المتحدة تُحيي اليوم العالمي للأراضي الرطبة
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
تُحيي منظمة الأمم المتحدة في مثل هذا اليوم 2 فبراير من كل عام اليوم العالمي للأراضي الرطبة وتقول المنظمة أن الأراضي الرطبة تعتبر أنظمة بيئية فالماء هو العامل الأساسي الذي يتحكم في البيئة والنباتات والحيوانات والحياة بأكملها، وتعريف الأراضي الرطبة تشمل المياه العذبة والأنهار والمياه الجوفية والأراضي العشبية والحقول والمناطق الساحلية وتساهم تلك الأراضي في إفادة البشر بمجال البيئة والمناخ والاقتصاد.
وتغطي الأراضي الرطبة ٦ بالمئة فقط من مساحة المرة الأرضية و40٪ من الحيوانات والنباتات تعيش وتتكاثر في تلك الأراضي ويعتمد اكثر من مليار شخص في العالم لكسب عيشهم من تلك الأراضي وتحت عنوان "الأراضي الرطبة ورفاهية الإنسان" تحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي لهذا العام وتسلط الضوء على العلاقة المترابطة بين رفاهية الإنسان العقلية والجسدية والبيئية بصحة الأراضي الرطبة في العالم.
وهناك مخاطر تهدد الأراضي الرطبة كمعدل الانحسار والفقدان والتدهور بفعل النمو السكاني والإنتاج والاستهلاك والتغير المناخي، وتفقد الأراضي الرطبة مقارنة بالغابات بمعدل أسرع ثلاث مرات ومنذ عام ١٩٧٠ حتى الآن فقدت الأرض ٣٥٪ من الأراضي الرطبة واستمرار هذا الأمر يُهدد سُبل العيش وتفاقم الفقر لذا تعمل الأمم المتحدة على التوعية بما يحدث وتثمين أهمية الأراضي الرطبة والاهتمام بها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: منظمة الأمم المتحدة الاراضي الرطبة آثار تغير المناخ الأراضی الرطبة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
حرب بلا حدود..الأمم المتحدة تندد باستئناف الهجمات على غزة: "فخ موت"
نددت الأمم المتحدة، الأربعاء، بـ"حرب بلا حدود" في غزة بعد انتشال جثث 15 مسعفاً قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في جنوب القطاع الفلسطيني.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، انتشال جث 15 مسعفًا قتلوا في إطلاق نار إسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل ذلك بأسبوع، بينهم 8 مسعفين و6من عناصر الدفاع المدني، وموظف في وكالة للأمم المتحدة.
It has been one month since the last aid supplies entered the #Gaza Strip.
The 25 bakeries supported by @WFP have shut down due to a lack of flour and cooking gas, raising renewed fears of famine.@OCHA's Jonathan Whittall briefs on the situation in the country ⤵️ pic.twitter.com/s61pIOHtak
وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، في الأراضي الفلسطينية المحتلة جوناثان ويتال في مداخلة عبر الفيديو من دير البلح "كانوا لا يزالون يرتدون زيهم الرسمي، ولا يزالون يرتدون القفازات"، وقتلوا أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، مشيراً الى أن سيارات الإسعاف "تعرضت للقصف واحدة تلو الأخرى أثناء دخولها منطقة كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيها". وتابع "ما يحدث هنا يتحدى الحياء ويتحدى الإنسانية ويتحدى القانون... إنها حقاً حرب بلا حدود".
وأضاف "الغارات الجوية تهز القطاع ليل نهار. والقنابل تتساقط بلا توقف، بينما تفيض المستشفيات بالإصابات الجماعية"، متحدثاً عن "حلقة بلا نهاية من الدم والألم والموت. غزة فخ موت".
وبدوره، أعرب المتحدث ستيفان دوجاريك عن "صدمة" الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من "هجمات الجيش الإسرائيلي" على قافلة الاسعاف.
وأكد المتحدث أن غوتيريش يطالب بـ"تحقيق شامل، معمق، ومستقل" في الهجمات التي طالت العاملين في المجال الانساني، مشيراً إلى مقتل "408 شخصاً على الأقل" منهم منذ اندلاع الحرب في 7 آكتوبر (تشرين الأول)2023.
الأمم المتحدة: إجراءات إسرائيل في غزة تحمل بصمات "جرائم وحشية" - موقع 24قال متحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن الحصار الإسرائيلي المفروض على المساعدات المتجهة إلى قطاع غزة يعرض السكان مجدداً للخطر.
وعلى صعيد آخر، أشار ويتال إلى أن 64% من مساحة غزة باتت حالياً "تحت أوامر النزوح القسري" أو داخل ما يسمى بـ"المنطقة العازلة" نتيجة انذارات الإخلاء التي يصدرها الجيش الإسرائيلي لسكان مناطق عدة في القطاع.
وأضاف "لا مكان ولا أحد آمنا"، مشيراً إلى أن زملاءه يخبرونه بأنهم "يريدون فقط أن يموتوا مع عائلاتهم. أسوأ مخاوفهم هي النجاة بمفردهم".