تفكيك عبوات ناسفة محلية الصنع في لحج
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
قالت مصادر محلية بمديرية تبن لحج اليوم، إن مجهولين قاموا بزرع عبوات ناسفة محلية الصنع في أحد الأماكن المهجورة في قرية المجحفة.
وأكدت المصادر أنه جرى الإبلاغ لدى أجهزة الأمن فوراً، حيثُ باشرت قوة من التدخل السريع بأمن لحج وإعلان حالة الاستنفار والتحرك للموقع وقيام الخبراء بتفكيك العبوات الناسفة، وإنهاء مفعولها قبل انفجارها.
وكشف قائد قوة التدخل السريع أحمد اللحجي تفاصيل أولية أن مجهولين معهم أشياء مخبأة داخل “أكياس” حيثُ قاموا بدفنها; في أحد الأماكن المهجورة ليلاً في منطقة المجحفة بمديرية تبن، وعند تلقينا المعلومات نزلنا إلى الموقع المحدد وعثرنا على العديد من العبوات الناسفة محلية الصنع، بعد أن تم دفنها.
ودعا “اللحجي” جميع المواطنين الإبلاغ عن أي أجسام غريبة أو مشبوهة حتى يتم التعامل معها من قبل خبراء المتفجرات.
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: لبنان على مفترق طرق وتصعيد إسرائيل يستهدف تفكيك محور المقاومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما تشهده لبنان من تصعيد إسرائيلي أصبح أمرًا متكررًا ومتوقعًا، خاصة في ظل تعثر تنفيذ القرار الدولي 1701، وتباطؤ مقاربات الدولة اللبنانية واللجنة الخماسية المعنية بالوضع الحدودي، مما يزيد من المعاناة والكوارث التي تطال الشعب اللبناني، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات فورية من طرف واحد لتنفيذ الاتفاقات الدولية ورسم مسار تفاوضي واضح، حتى ولو عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن لبنان يمر بمرحلة خطيرة ومفترق طرق في ظل تصعيد المواجهة بين إسرائيل ومحور المقاومة، خصوصًا بعد الضربات في غزة واليمن، مؤكدًا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لم يعد صالحًا للمرحلة الحالية، موضحًا أن حزب الله يضبط رده حتى الآن، لكن التحديات المتزايدة قد تدفع بالأمور نحو التصعيد.
وفيما يتعلق بالغارة الأخيرة التي استهدفت قياديًا فلسطينيًا في صيدا، وليس من حزب الله، أوضح بوجي أن ذلك يعكس انتقال إسرائيل إلى ضرب كل أذرع المحور، وليس حزب الله فقط، مشيرًا إلى أن هناك قرارًا إقليميًا واضحًا بإنهاء وجود حماس وتقليص نفوذ القوى المتحالفة مع إيران في المنطقة.
وأكد العميد بوجي أن الهدف الأساسي هو الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن طهران قد تُظهر ليونة في المرحلة القادمة وتجلس على طاولة التفاوض، بعد أن تخسر الكثير من أوراقها العسكرية الإقليمية، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعتبر إيران تهديدًا وجوديًا، لكنها تسعى لتعديل الشروط والتفاهمات معها بعد كسر نفوذها في عدة جبهات.