"البام" يدعو إلى ممارسة الضغط لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعية "غير المسبوقة في التاريخ"
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
استنكر حزب الأصالة والمعاصرة ما يقع في قطاع غزة من إبادة جماعية على مرأى ومسمع من العالم.
ودعا في بيان صادر عن الاجتماع الذي عقده مكتبه السياسي، الأربعاء، المنتظم الدولي وجميع القوى الحية الفاعلة في العالم إلى ممارسة الضغط والتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من التقتيل والتهجير والإبادة الجماعية غير المسبوقة في التاريخ.
وقال إن إسرائيل تستغل بشكل مقيت عجز المؤسسات الأممية والمنتظم الدولي عن حماية الأطفال والنساء بفلسطين من البطش الهمجي الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي، في تحد سافر للقوانين والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية الكونية.
وعبر عن ارتياحه للقرارات الأخيرة الصادرة عن محكمة العدل الدولية القاضية بتوقيف حرب الإبادة في حق الشعب الفلسطيني، في انتصار واضح للحق الفلسطيني، تقابله إدانة صارخة للجرائم التي تقوم بها القوات العسكرية الإسرائيلية.
ونوه بالجهود الدبلوماسية والعناية الملكية الخاصة التي يواصل الملك محمد السادس إيلاءها للشعب الفلسطيني، حتى ينال جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها الحق في السلم والعيش بأمان. كلمات دلالية غزة فلسطين محكمة العدل الدولية
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: غزة فلسطين محكمة العدل الدولية
إقرأ أيضاً:
لبنان يدعو للضغط على إسرائيل للانسحاب من أراضيه
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةدعا وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي، أمس، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل للانسحاب من جميع أراضي بلاده التي تحتلها ووقف انتهاكاتها.
جاء ذلك خلال استقباله المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمفوضية الأوروبية ستيفانو سانينو على رأس وفد من الاتحاد الأوروبي، وفق بيان لوزارة الخارجية اللبنانية.
وأكد رجي «رفض لبنان الشديد لعدوان إسرائيل المستمر عليه واعتداءاتها اليومية في الجنوب واستهدافها المتجدد للعاصمة بيروت».
وجدد مطالبة «الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وبوقف هجماتها وانتهاكاتها لسيادة لبنان، والالتزام بإعلان وقف الأعمال العدائية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في أغسطس 2006».
وينص القرار 1701 على وقف العمليات القتالية بين «حزب الله» وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، مع استثناء الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة «اليونيفيل» من هذا الحظر.