إعلامي يهاجم خالد الدرندلي ويؤكد: هذا سبب ترشحه لانتخابات اتحاد الكرة
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
تحدث الإعلامي عبدالناصر زيدان، عن كواليس ما دار بين رئيس بعثة المنتخب في كوت ديفوار خالد الدرندلي واللاعبين، خلال بطولة أمم إفريقيا 2023.
المقاولون يواصل تدريباته في معسكر الإسماعيلية والصفقات الجديدة تنتظم في المرانوقال زيدان خلال تصريحاته ببرنامجه «ملعب الشمس» والمذاع على «قناة الشمس»، بغض النظر عن حبي لـ خالد الدرندلي رئيس بعثة المنتخب، لكنه تواجد في انتخابات اتحاد الكرة كيدا بعد خسارته في انتخابات الأهلي.
وأضاف، لابد جميعا نعلم لماذا فيتوريا حتى هذه اللحظة لم يرحل، ولماذا تم تأجيل القرارات ليوم الأحد المقبل.
وأكمل، هناك كواليس غير معروفة منها غضب اللاعبين من تصرفات الدرندلي، وطلب حازم إمام منه التوقف والهدوء.
وتابع، أن الدرندلي أراد أن يراضي اللاعبين بـ«عزومتهم» على العشاء بعد مباراة الرأس الأخضر والتأهل لدور الـ16 ببطولة أمم إفريقيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بعثة المنتخب عبدالناصر زيدان انتخابات اتحاد الكرة خالد الدرندلي
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة… جمهورية “جيب ليل”
جعفر العلوجي ..
في اتحاد الكرة العراقي ، لا صوت يعلو فوق صوت “الزعيم”، ولا قرار يُولد إلا من رحم المزاج ، أما الجماهير؟ فلتذهب آهاتها إلى الجحيم!
أسبوع كامل من الاجتماعات والاستعدادات والتحضيرات… لا لنهضة كروية ولا لإصلاح وطني ، بل لتلميع الكرسي وتلميع صور الفشل في مرايا الإعلام الرسمي ، فيما الجماهير تُقهر ، والمنتخبات تذوي، والمدرب يُرمى كبش فداء لإرضاء مزاجات شخصية ترفض الاعتراف بالخطأ .
الاجتماع “المهزلة” الأخير جاء كنسخة مكررة من كل الاجتماعات السابقة قرارات فردية ، مسرحية محسومة ، ونهاية واحدة… لا شيء لا مراجعة ، لا مساءلة ، لا خجل ، بل تمسك غريب بمنظومة فشلت فنيًا، قانونيًا وإداريًا ، رغم المليارات التي ضُخت في جيوب اتحاد لم يعرف سوى البذخ والسفرات والمكافآت، وترك الميدان يحترق .
اتحاد الكرة بات أكبر مثال على أن الدعم الحكومي حين يُمنح بلا محاسبة ، يتحول إلى وقود للفوضى والغطرسة ومن الواضح أن “التسريبات” التي تملأ السوشيال ميديا ليست عشوائية ، بل مدروسة، مخطط لها ، الهدف منها إشغال الجماهير بقشور الأزمات ، وإبعاد الضوء عن الرأس الكبير الذي يرفض أن يُمس أو يُحاسب .
المطلوب اليوم… تدخل صارم من رئيس الوزراء نفسه ، فالأمر لم يعد مجرد نتائج ، بل قضية كرامة وطنية. كل دقيقة تأخير في التغيير تعني نقطة جديدة تُهدر ، وجمهورًا آخر ينكسر ، واسم العراق يُهان على ملاعب العالم