وزيرا الخارجية الإيراني والمصري يؤكدان أهمية الجهود الجماعية للحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2024 GMT
طهران-سانا
أكد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان ونظيره المصري سامح شكري خلال اتصال هاتفي اليوم على أهمية الجهود الجماعية لدول المنطقة للحفاظ على الاستقرار والسلام فيها.
وقال عبد اللهيان خلال الاتصال: إنه “على جميع الدول التركيز على الوقف الفوري للحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة”، مشيراً إلى أن السبب الرئيسي لتصاعد التوترات في منطقة غرب آسيا هو استمرار العدوان على غزة.
ونوه عبد اللهيان بجهود الحكومة المصرية في إرسال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة، معلناً استعداد بلاده لإرسال المواد الأساسية التي يحتاجها الشعب الفلسطيني.
بدوره شدد شكري على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل الوقف الفوري لجرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدة له والمعارضة الجدية والفاعلة للخطط الإسرائيلية لنقل الفلسطينيين قسراً إلى مصر والأردن، معتبراً أن وقف الحرب على غزة هو مفتاح إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
زنقة20| متابعة
قدم البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، مداخلة تناولت التحديات الراهنة التي تواجه منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشددًا على أهمية التعاون البرلماني المشترك لمعالجة هذه التحديات، وذلك في إطار فعاليات منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط”، المنعقد في مدينة غرناطة الإسبانية بين 2 و4 أبريل 2025.
وأبرز الكيحل أن سنة 2010 كانت نقطة تحول حاسمة في تاريخ التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، من خلال توقيع اتفاق التعاون المشترك، ما أسهم في تقوية الروابط بين المنظمتين في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة.
كما أشار الكيحل إلى أن استئناف البرلمان الإسباني، العضو المؤسس للجمعية البرلمانية، لمشاركته في الجمعية العامة الأخيرة، يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وفيما يتعلق بقضايا الهجرة، شدد الكيحل على دور الجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى تبني سياسات هجرة آمنة ومنظمة، كما نوه بالحملة التي تقوم بها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشيرًا إلى أهمية تبادل الخبرات بين البرلمانيين في المنطقة لضمان تقديم الدعم الكافي لضحايا هذه الجرائم.
وأكد الكيحل على التزام الجمعية البرلمانية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، والعمل على تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تواجه المنطقة.
ويُذكر أن المنتدى يتناول عددًا من القضايا الحيوية في المنطقة، بما في ذلك الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى 4 أبريل 2025.