خارجية قطر عقب الاجتماع الخماسي بالدوحة: حل أزمة لبنان داخلي
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
أكدت وزارة الخارجية القطرية أن حل الأزمة اللبنانية داخلي، معربة عن بالغ قلقها لشغور منصب الرئاسة منذ نهاية عهد الرئيس ميشال عون في أكتوبر 2022.
إقرأ المزيدوقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مقابلة تلفزيونية إن الدول الخمس التي اجتمع ممثلوها في الدوحة منذ يومين، تتمتع بتأثير على لبنان، متوقعا أن يساهم الاجتماع في حل أزمته.
وأضاف الأنصاري أن هذه الدول تشترك في التأكيد على سيادة لبنان، وأن حل أزمته داخلي.
كما قال المتحدث باسم الخارجية القطرية إن اجتماع المجموعة الخماسية أشار إلى قلق بالغ حيال استمرار شغور منصب رئيس لبنان.
واستضافت الدوحة الاجتماع الثاني للخماسية الدولية حول أزمة الرئاسة في لبنان، تم خلاله عرض خارطة طريق مبدئية تتيح الذهاب إلى حل سياسي ينهي الأزمة المستمرة في البلاد.
وضم الاجتماع ممثلين عن فرنسا وقطر والولايات المتحدة والسعودية ومصر، وعقد الاجتماع الأول في العاصمة الفرنسية باريس.
المصدر: الجزيرة
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار لبنان بيروت
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT