إسرائيل تهاجم جو بايدن بسبب قرار معاقبة المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
رد مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة بشأن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، والتي أصدر فيها جو بايدن أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى معاقبة المستوطنين المتطرفين الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية، خاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر الماضي.
ونفى مكتب بنيامين نتنياهو أن يكون هناك أي أعمال عنف من قِبل المستوطنين الإسرئيليين، قائلًا إنه لا حاجة لاتخاذ إجراءات غير عادية بشأن قضية المستوطنين، والغالبية العظمى من المستوطنين ملتزمين بالقانون، وإسرائيل تتخذ إجراءات ضد المخالفين، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.
جو بايدن يفرض عقوبات مالية ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربيةوكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، وقع على عقوبات مالية وقيودا على التأشيرات، ضد المستوطنين المتورطين في أعمال عنف بالضفة الغربية.
وجاء في بيان «بايدن»: «إن العنف في الضفة الغربية ولا سيما ذلك الصادر عن مستوطنين إسرائيليين متطرفين، بلغ مستويات لا تحتمل، ويشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية وغزة وإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط».
«سموتريتش» يهاجم الرئيس الأمريكيبتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، وهو ضمن الوزراء المتطرفين الرافضين لسياسة «نتنياهو»، رد على تصريحات جو بايدن قائلًا إن حملة عنف المستوطنين هي كذبة معادية للسامية لتشويه سمعتنا.
وهاجم «سموتريتش» تصريحات «بايدن» قائلًا: «من العار أن تتعاون حكومة بايدن مع الشائعات بشأن عنف المستوطنين».
انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة.. مسلسل مستمروترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية انتهاكات بحق الفلسطينيين، ويقتحمون المنازل والمحلات، ويرتكبون كافة أعمال العنف ضد الفلسطينيين، وخلال عام 2023، اعتقل الاحتلال الإسرائيلي نحو 10 آلاف و276 فلسطينيًا، بينهم 4876 بعد السابع من أكتوبر وعملية طوفان الأقصى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جو بايدن بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي إسرائيل عنف المستوطنين الضفة الغربية الاحتلال الإسرائیلی فی الضفة الغربیة عنف المستوطنین جو بایدن
إقرأ أيضاً:
خبير سياسي لـ «الأسبوع»: تصريحات إسرائيل حول موافقة دول على استقبال الفلسطينيين تستوجب تحركا عربيا ودوليا حازما
قال وسائل إعلام عبرية، أن عدة دول أبدت استعدادها لاستقبال فلسطينيين من غزة لكن لديها مطالب استراتيجية، وأن المفاوضات مستمرة مع أكثر من دولة لاستيعاب فلسطينيين من قطاع غزة، وأن إسرائيل جادة في تنفيذ خطة ترامب بنقل سكان القطاع إلى دول أخرى.
وتعليقا على ذلك، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن هذه التصريحات تكشف بوضوح عن المخطط الإسرائيلي الهادف إلى تهجير السكان الفلسطينيين وإحداث تغيير ديموغرافي قسري في المنطقة، وهو أمر يتنافى مع كافة القوانين الدولية ويعد استكمالا لنهج الاحتلال القائم على طرد السكان الأصليين والاستيلاء على أراضيهم.
وأشار أستاذ العلوم السياسية في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إلى أن إسرائيل تحاول منذ سنوات فرض سياسة التهجير القسري كأحد الحلول التي تتماشى مع «صفقة القرن»، التي رفضها الفلسطينيون والمجتمع الدولي، مؤكدا أن هذه الخطوات تمثل جريمة في حق الإنسانية، وتكرس سياسات التطهير العرقي التي سبق أن مارسها الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن الحديث عن وجود استعداد من بعض الدول لاستقبال فلسطينيين من غزة مقابل «مطالب استراتيجية» يكشف أن هناك ضغوطا تمارس على بعض الحكومات لقبول هذا السيناريو الخطير، وهو ما يستوجب تحركا عربيا ودوليا حازما لمنع تنفيذ هذا المخطط الذي يهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن التهجير القسري لشعب غزة ليس مجرد انتهاك إنساني، بل هو محاولة لضرب أساس القضية الفلسطينية بإنهاء وجود الشعب الفلسطيني على أرضه، وهو ما لن يقبل به أحد، مشددا على أن الحل الحقيقي يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وليس في تشريد الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة وطنهم.
وأوضح «فرحات» أن مصر كانت وما زالت صامدة في موقفها الرافض لأي خطط لتهجير الفلسطينيين، وقد عبرت القيادة المصرية بوضوح عن رفضها القاطع لمحاولات دفع الفلسطينيين نحو سيناء أو أي أراض أخرى، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية ليست مجرد أزمة إنسانية بل هي قضية وطن وشعب وأرض، وحلها لا يكون إلا بإنهاء الاحتلال وليس بتفريغ الأرض من أهلها.
وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف هذه المخططات ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها المستمرة، مؤكدا أن أي حلول لا تستند إلى العدالة الدولية وحق الفلسطينيين في أرضهم لن تحقق سوى مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاًفرحات: خطاب الرئيس يعكس إيمانا بقدرة المصريين على مواجهة التحديات
اللواء رضا فرحات: كلمة الرئيس السيسي بالقمة العربية عكست بوضوح موقف مصر الثابت تجاه القضية الفلسطينية
«اللواء رضا فرحات»: الشعب المصري كله يدعم الرئيس رفضا للتهجير.. والمشككون هدفهم تفتيت الدولة