جامعة جدة تكشف تفاصيل رصد الوقوف الخاطئ للمركبات عبر الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
كشفت رئيس وحدة التدريب والتطوير بأكاديمية الدرونز في جامعة جدة، الدكتورة إلهام الغامدي، تفاصيل مشروع الجامعة بتوظيف الذكاء الاصطناعي لرصد الوقوف الخاطئ للمركبات.
وقالت الغامدي خلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة "الإخبارية"، إن الذكاء الاصطناعي يحلل الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة في مواقف السيارات، وعبر هذه الصور يستطيع التعرف على السيارات التي تقف بشكل خاطئ.
وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي سيتعرف على المركبة المخالفة وتحديد موقعها بـ (GPS)، ثم يقوم تلقائياً بإرسال تنبيه إلى هواتف رجال المرور لإبلاغهم بموقع المخالفة وعرض صورة لها.
ووظفت جامعة جدة، تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد وقوف المركبات بشكل خاطئ؛ ضمن مشروعاتها البحثية الابتكارية، إذ حصد المشروع المركز الثاني في محور الابتكار بالملتقى السادس للسلامة المرورية، الذي نظمته الجمعية السعودية للسلامة المرورية.
فيديو | جامعة جدة توظف الذكاء الاصطناعي لرصد الوقوف الخطأ للمركبات
رئيس وحدة التدريب والتطوير بأكاديمية الدرونز في الجامعة د. إلهام الغامدي تكشف تفاصيل المشروع#نشرة_النهار#الإخبارية pic.twitter.com/jN7V49SUXN
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة جدة الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی جامعة جدة
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.
وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.
وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.
وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.
كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.