السعودية تستدعي الأب الروحي للحراك الجنوبي في مواجهة الانتقالي
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة اليمن عن السعودية تستدعي الأب الروحي للحراك الجنوبي في مواجهة الانتقالي، YNP _ عدن طرقت السعودية ، ألد أعداء المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ، ومؤسس الحراك الجنوبي لتوجيه ضربة قاضية للانتقالي . وأفادت .،بحسب ما نشر البوابة الإخبارية اليمنية، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات السعودية تستدعي الأب الروحي للحراك الجنوبي في مواجهة الانتقالي، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
YNP _ #عدن : طرقت السعودية ، ألد أعداء المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا ، ومؤسس الحراك الجنوبي لتوجيه ضربة قاضية للانتقالي . وأفادت مصادر بأن السفير السعودي محمد آل جابر أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي حسن باعوم ، وقال له إنه لديه شعبية كبيرة في الجنوب وانه صاحب حق تمثيل القضية الجنوبية وليس المجلس الانتقالي .مضيفة أن آل جابر أبلغ حسن باعوم بأنه سيرسل له طائرة خاصة لنقله وعائلته إلى الرياض .مشيرة إلى أن السفير السعودي برر الهدف من استدعاء باعوم إلى الرياض ، بأنه من أجل التباحث ومناقشة المستجدات في الشارع الجنوبي . وحسب المصادر اشترط باعوم للتوجه إلى الرياض تعهد السعودية بدعم الانفصال دون مواربة .
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
بإيعاز إماراتي.. عيدروس الزبيدي ينقلب مجددا على السعودية
رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي (وكالات)
شهدت جبهات القتال في اليمن، ولا سيما في محافظة الضالع، تصعيداً ملحوظاً خلال الساعات الأخيرة، وذلك في ظل استمرار المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في خرق الهدن وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق.
وتزامن هذا التصعيد مع مناورة سياسية جديدة قام بها رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي، حيث جدد تمسكه بمواقف متشددة ورفضه لأي حلول سلمية للأزمة اليمنية، وذلك في محاولة منه للضغط على الأطراف الدولية والإقليمية لتحقيق مكاسب سياسية جديدة.
اقرأ أيضاً حرب إسرائيلية وشيكة على دولة عربية ثالثة 25 نوفمبر، 2024 وصفة طبيعية لتعزيز نمو شعر الرأس في أماكن الصلع.. وداعا لزرع الشعر 25 نوفمبر، 2024
ـ دوافع التصعيد:
تعزيز النفوذ الإقليمي: تسعى الإمارات، من خلال دعمها للانتقالي، إلى تعزيز نفوذها في جنوب اليمن والحفاظ على وجودها العسكري هناك.
إفشال جهود السلام: يهدف التصعيد العسكري إلى عرقلة الجهود السعودية الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية للأزمة اليمنية، وإضعاف موقف الحكومة الشرعية.
الضغط على الأطراف الدولية: يسعى الانتقالي من خلال هذه التصعيدات إلى الضغط على الدول الغربية والدول الإقليمية الأخرى لتقديم تنازلات أكبر له.
ـ تأثير التصعيد على الوضع في اليمن:
تدهور الوضع الإنساني: يؤدي التصعيد العسكري إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وتشريد المزيد من المدنيين.
عرقلة جهود الإعمار: يعيق التصعيد جهود إعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، ويؤخر عملية الانتقال السياسي.
تعميق الانقسامات: يساهم التصعيد في تعميق الانقسامات السياسية والمجتمعية في اليمن، ويصعب من جهود تحقيق المصالحة الوطنية.
ولا شك أن التصعيد العسكري المتكرر في اليمن، والذي يتم بدعم إماراتي وبتوجيهات من المجلس الانتقالي، يمثل تهديداً خطيراً للسلم والأمن في المنطقة. ويؤكد على الحاجة الملحة إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف هذا التصعيد، والدفع باتجاه حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.