في سابقة مثيرة للجدل، أعلنت شركة عالمية للأغذية عن نموذج أولي لزراعة لحم الثعابين داخل مختبر، تمهيدا لتطوير المنتج وتعميمها على مختلف الأنواع.

روسيا تتهم أمريكا بالتخطيط لنشر أسلحة نووية في بريطانيا مستشار شيخ الأزهر: الشباب أول من يقدمون أنفسهم فداء لأوطانهم


وتؤكد الشركة أن الحصول على ثعبان البحر من المختبر يمكن أن يمنع انقراض ثعبان البحر البري.

ويعد ثعبان البحر، والذي يُطلق عليه أيضًا اسم أوناجي في المطبخ الياباني، طبقًا شائعًا في جميع أنحاء العالم، وخاصة في آسيا وأوروبا وهو باهظ الثمن أيضًا.


وأكد الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة Forsea روي نير: "تباع هذه السمكة بأسعار تقترب من 70 دولارًا، فقد انخفضت أعدادها بنسبة 90% إلى 95% في السنوات الثلاثين الماضية، مما أدى إلى انخفاض استهلاكها بمقدار خمسة أضعاف على مدى السنوات العشرين الماضية.. وعلى هذا النحو، لا يمكن اليوم تلبية احتياجات سوق ثعبان البحر الضخمة".

ومن المتوقع أن تتفاقم المشكلة، مع تنبؤات أن يتضاعف الطلب العالمي على المأكولات البحرية بحلول عام، بحسب صحيفة نيويورك بوست الأمريكية.


إنشاء أول أوناجي مستزرع في العالم
وأوضح نير في بيان الأسبوع الماضي: "Forsea رائدة في دمج المأكولات الآسيوية التقليدية عالية الجودة مع التكنولوجيا الرائدة لإنشاء أول أوناجي مستزرع في العالم، وهو ما سيوفر للمستهلك تجربة حقيقية للمأكولات البحرية دون وضع المزيد من الضغط على الحياة المائية".

وأشارت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن شركة Forsea تعتمد على الخلايا الجنينية المأخوذة من ثعبان البحر في المياه العذبة. وتفتخر الشركة بأنها خلقت بيئة مثالية لخلايا الأسماك لتكوين تركيبتها الطبيعية من الدهون والعضلات الأصلية بشكل تلقائي، وهي تنمو كبنية نسيجية ثلاثية الأبعاد، تمامًا كما في الطبيعة"

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: لحم مختبر

إقرأ أيضاً:

كورونا جديد من الخفافيش| مختبر ووهان الصيني يُفجّر مفاجأة صادمة.. القصة الكاملة

بعد مرور خمس سنوات على تفشي جائحة كوفيد-19 التي هزّت العالم، عاد الحديث مجددًا حول علاقة الفيروسات التاجية بالخفافيش. هذه المرة، يعود الجدل بعد إعلان باحثين من معهد ووهان لأبحاث الفيروسات في الصين عن اكتشاف فيروس كورونا جديد في الخفافيش، قادر على دخول الخلايا البشرية بنفس الطريقة التي اعتمدها الفيروس المسبب لكوفيد-19.

وهذا الاكتشاف أثار تساؤلات جديدة حول احتمالية انتشار فيروسات جديدة، وسط ردود فعل متباينة من الأوساط العلمية.

اكتشاف جديد يثير القلق

وبحسب تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ"، أكد الباحثون أن الفيروس الجديد لم يُكتشف لدى البشر حتى الآن، بل تم التعرف عليه فقط داخل المختبرات. ومع ذلك، فإن هذا الاكتشاف أعاد إلى الأذهان المخاوف من انتقال فيروسات جديدة من الحيوانات إلى البشر، وهو ما دفع بعض شركات تصنيع اللقاحات إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في أسهمها يوم الجمعة الماضي. فقد قفزت أسهم شركة "موديرنا" بنسبة 6.6%، بينما ارتفعت أسهم "نوفافاكس" بنسبة 7.8%.

خصائص الفيروس الجديد

ووفقًا للدراسة التي أجراها باحثو معهد ووهان، فإن الفيروس الجديد ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية التي تسببت في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، والتي أصابت حوالي 2600 شخص بين عامي 2012 و2024، وأسفرت عن معدل وفيات مرتفع بلغ 36%.

والفيروس الجديد يستخدم بروتينًا منتشرًا في أجسام البشر والثدييات الأخرى للارتباط بالخلايا، مما يجعله نظريًا قادرًا على الانتقال من الحيوانات إلى الإنسان.

"لا داعي للذعر"

وعلى الرغم من هذه المخاوف، فإن بعض الخبراء يرون أن الحديث عن جائحة جديدة بسبب هذا الفيروس قد يكون مبالغًا فيه. فقد أوضح مايكل أوسترهولم، خبير الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، أن ردود الفعل على هذا الاكتشاف تبدو "مبالغًا فيها"، مشيرًا إلى أن المناعة المجتمعية ضد فيروسات كورونا أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في عام 2019.

كما أشارت الدراسة نفسها إلى أن قدرة الفيروس الجديد على الارتباط بإنزيم ACE2 البشري - وهو الإنزيم الذي استخدمه SARS-CoV-2 لدخول الخلايا البشرية - أقل بكثير مقارنة بكورونا، ما يعني أن احتمالية انتقاله إلى البشر قد تكون ضعيفة.

معهد ووهان في دائرة الضوء مجددًا

ويعود اسم معهد ووهان لأبحاث الفيروسات إلى الواجهة مع كل اكتشاف جديد يخص الفيروسات التاجية، خاصة أن نظريات عديدة تحدثت عن احتمال تسرب فيروس كوفيد-19 من المختبر هناك. وبينما ينفي الباحثون الصينيون مرارًا العمل على أي فيروسات كانت وراء الجائحة العالمية، فإن الجدل حول المعهد لم يهدأ، لا سيما بعد أن أوقفت الولايات المتحدة تمويله عام 2023 وسط تصاعد الشكوك.

بينما لا يزال الفيروس الجديد قيد الدراسة ولم يُثبت حتى الآن قدرته على الانتقال إلى البشر، فإن الحديث عنه يثير مجددًا المخاوف بشأن الأوبئة المحتملة. ومع التقدم في مجال الأبحاث والمناعة المجتمعية، قد يكون العالم اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، لكن يظل الحذر والتأهب مطلوبين دائمًا في مواجهة الفيروسات الناشئة.

مقالات مشابهة

  • قبل ساعات من رمضان.. ضبط وإعدام أغذية منتهية الصلاحية بأسوان
  • ضبط وإعدام أغذية منتهية الصلاحية وتحرير 14 مخالفة في حملة بإدفو
  • توسّع مرتقب لاستثمارات شركة عالمية بالسوق المصري
  • إنقاذ مواطنين تعطلت واسطتهم البحرية في عرض البحر
  • ولادة «نجم» جديد في عائلة محمد صلاح.. صحيفة إسبانية تكشف التفاصيل
  • ضبط وإعدام 26 طن أغذية وعصائر فاسدة وغلق 75منشأة مخالفة بالشرقية
  • شرطة أبوظبي تنظم “مختبر الإبتكار لكلنا شرطة”
  • كورونا جديد من الخفافيش| مختبر ووهان الصيني يُفجّر مفاجأة صادمة.. القصة الكاملة
  • خطة أمريكا لمواجهة قوة صنعاء
  • شركة المانية تتوقع عودة قريبة الى البحر الأحمر