الحرة:
2025-04-06@04:21:33 GMT

أوستن: هذه لحظة خطيرة في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT

أوستن: هذه لحظة خطيرة في الشرق الأوسط

قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الخميس، إن الوقت الراهن يمثل لحظة خطيرة في الشرق الأوسط، لكن واشنطن ستعمل على تجنب اتساع نطاق الصراع.

وكرر أوستن أن الولايات المتحدة سيكون لها رد متعدد المستويات على الهجوم على قواتها في الأردن والذي أسفر عن مقتل جنود أميركيين.

وأضاف أوستن:" سيكون لنا رد متعدد المستويات على الهجمات في الأردن، ولدينا القدرة على الرد عدة مرات".

وذكر وزير الدفاع الأميركي أن "محور المقاومة نفذ الهجوم الدامي في الأردن ومن غير الواضح مدى علم إيران به، ولكنهم يقومون بتدريب وتمويل هذه الجماعات".

وأكد أوستن أن "التطورات الأخيرة لا تدفع الولايات المتحدة إلى التفكير في سحب قواتها من العراق وسوريا".

وتعليقا على أحدث بيان لميليشيا كتائب حزب الله قال أوستن إن "الأفعال هي كل شيء وسنرى ما سيحدث في المستقبل".

وشدد أوستن أنه و"منذ أكتوبر حاولت الجماعات الإرهابية المدعومة والممولة من إيران خلق المزيد من الاضطرابات، بما في ذلك قيام الحوثيين بمهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر"، داعيا "إيران إلى التوقف عن تزويد الحوثيين بالأسلحة المتقدمة التي يستخدمونها باستهداف السفن".

وواصل أوستن قائلا: "سنواصل تفادي اتساع نطاق الصراع، لكننا سنتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أنفسنا".

وأشار إلى الولايات المتحدة "على تواصل مع نظرائنا الإسرائيليين للتأكد من عدم التحول إلى حرب على جبهة أخرى"، مضيفا أن "هدفنا هو التأكد من أننا نحتوي الأزمة في غزة و نمنع التحول إلى صراع أوسع".

وقال أيضا "لا نرى صراعا شاملا بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية".

وتاتي تصريحات أوستن بعد أيام من مقتل ثلاثة جنود أميركيين جراء استهداف قاعدة عسكرية في شمال شرق الأردن بطائرة مسيرة ، أسفر كذلك عن إصابة أكثر من 40 آخرين.

وهذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها عسكريون أميركيون في هجوم في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر.

والخميس، أكد مسؤولون أميركيون أنه تمت الموافقة على خطط لشن سلسلة من الضربات تستمر عدة أيام ضد أهداف، تشمل أفرادا ومنشآت إيرانية، داخل العراق وسوريا.

ونقلت شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية عن المسؤولين القول إن الطقس سيكون عاملا رئيسيا في توقيت الضربات، حيث أن الولايات المتحدة لديها القدرة على تنفيذ ضربات في الأحوال الجوية السيئة ولكنها تفضل رؤية أفضل لأهداف مختارة كضمان لعدم سقوط ضحايا من المدنيين عن طريق الخطأ.

وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن فصيلا تابعا لإيران يدعى "المقاومة الإسلامية في العراق" هو من يقف خلف الهجوم، متعهدا برد حازم.

واستُهدفت القوات الأميركية والتابعة لتحالف مكافحة تنظيم داعش بـ165 هجوما على الأقل منذ منتصف أكتوبر في سوريا والعراق، وفق البنتاغون.

وغالبية هذه الهجمات تبنتها "المقاومة الإسلامية في العراق" المؤلفة من فصائل مدعومة من إيران والتي تشدد على أن هجماتها تأتي دعما للفلسطينيين وتطالب بخروج القوات الأميركية من العراق.

والثلاثاء أعلنت ميليشيا كتائب حزب الله - العراق "تعليق" العمليات العسكرية والأمنية ضد الولايات المتحدة في البلاد بغية عدم "إحراج" الحكومة العراقية.

وردا على الإعلان قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الجنرال بات رايدر في مؤتمر صحافي في واشنطن إن "الأفعال أبلغ من الأقوال".

وأضاف "كنا قد دعونا المجموعات التابعة لإيران إلى وقف هجماتها. لكنها لم توقفها. سنرد في التوقيت الذي نختاره وكما نشاء".

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

كيف تغيرت حسابات الولايات المتحدة تجاه إيران؟

رأى الكاتب الإسرائيلي رفائيل بن ليفي أن الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية في بداية الألفية، كان من شأنه أن يؤدي إلى أضرار أكبر بكثير بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية مقارنة بما قد تواجهه اليوم.

وأضاف في مقال بصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، تحت عنوان "الحقائق على الأرض تقرب الولايات المتحدة من مهاجمة إيران"، أنه منذ 20 عاماً، تدرس إسرائيل القيام بعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، وطوال هذه السنوات، كان أحد الاعتبارات الرئيسية ضد مثل هذا العمل هو الخوف الأمريكي من عواقبه التي ترتبط بمجال الطاقة.

وأضاف أنه في العقد الثاني من القرن الـ21، ومع تحرك الولايات المتحدة الأمريكية نحو الاستقلال في مجال الطاقة، تراجعت المخاوف بشأن الإضرار بإمدادات الطاقة المحلية بشكل كبير، لكن الولايات المتحدة لا تزال تعارض الإجراء الإسرائيلي خوفاً من عواقبه على الاقتصاد العالمي، بما فيه ارتفاع الأسعار بشكل كبير وعدم الاستقرار الاقتصادي.

هل يفاجئ #ترامب العالم باتفاق مع #إيران؟https://t.co/rmH4ktXooW pic.twitter.com/CaSBL7xebH

— 24.ae (@20fourMedia) April 3, 2025 مخاوف صينية

وأشار إلى أن واشنطن لم تكن وحدها التي تخشى مثل هذه العواقب، بل كانت بكين أيضاً تخشى منها، موضحة أن الصين التي تستورد نحو نصف احتياجاتها من النفط من الشرق الأوسط قد تتأثر بشكل مباشر بأي انقطاع في هذا التدفق، وتابع: "في واقع الأمر، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تأييد الصين لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام 2010 التي فرضت عقوبات ثقيلة على إيران هو خوفها من أنه في غياب هذه التدابير، قد تقوم إسرائيل بشن هجوم عسكري من شأنه أن يؤدي إلى عدم استقرار إقليمي خطير".

تغير العلاقات الأمريكية الصينية

ووفقاً للكاتب، كانت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في العقد الثاني من القرن الـ21 مختلفة جذرياً عن الوضع اليوم، ففي ذلك الوقت، كانت واشنطن لا تزال تأمل في دمج الصين في النظام العالمي تحت القيادة الأمريكية، معتقدة أن الرخاء الاقتصادي الصيني من شأنه أن يؤدي إلى الانفتاح السياسي، ولكن اليوم لم تعد الإدارة الأمريكية ترى في الرخاء الصيني مصلحة أمريكية، بل على العكس من ذلك، فهي تسعى إلى فصل اقتصادها عن الاقتصاد الصيني قدر الإمكان.

تداعيات استهداف المنشآت النووية

وفي حال وقوع هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، هناك احتمال أن ترد إيران بالتصعيد في المنطقة مما يؤثر على تدفق الطاقة. وقال الكاتب إنه بحال تعرض المنشآت النفطية الإيرانية للهجوم، بالإضافة إلى المنشآت النووية، بهدف إلحاق أضرار جسيمة بالاقتصاد الإيراني وزعزعة استقرار النظام، يجب أن نتساءل "كيف سيؤثر هذا الضرر على القوى العالمية؟".

ويقول الكاتب الإسرائيلي، إنه لا يزال من الممكن أن تتضرر الولايات المتحدة الأمريكية من ارتفاع الأسعار، وفي المقام الثاني، من الأضرار التي قد تلحق بالاقتصادات الأخرى، مشيراً إلى أنه من الواضح أن هذه الأضرار ستكون أخف بكثير من قبل، بعد أن أصبحت الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط في العالم. 

وأوضح أنه بإمكان الولايات المتحدة، أن تتخذ خطوات لتقليل الأضرار المتوقعة، من خلال السعي لسد النقص في سوق النفط.

إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع #إيرانhttps://t.co/iCwNiQ7KGu

— 24.ae (@20fourMedia) April 3, 2025 اعتماد صيني على إيران

أما الصين، فهي لا تزال تستهلك النفط الإيراني (نحو 15% من نفطها المستورد)، وستضطر إلى البحث بشكل عاجل عن مصادر بديلة، والاعتماد على احتياطياتها الموجودة (المحدودة)، ولذلك، قد ترى إدارة ترامب أن الأضرار بالاقتصاد الصيني يمثل مصلحة أمريكية. 

النفوذ الأمريكي

وبعيداً عن العواقب الاقتصادية، يقول الكاتب إن الهجوم على المنشآت النووية أو منشآت الطاقة الإيرانية من شأنه أن يعزز موقف الولايات المتحدة في المنطقة ويعيق جهود الصين لزيادة نفوذها فيها، موضحاً أن المحادثات التي تقودها إدارة ترامب لوقف إطلاق النار في أوكرانيا تثير الشكوك حول استعدادها لاستخدام القوة العسكرية، ويدرك كثيرون أن التراجع عن الدعم الواضح لأوكرانيا قد يضر بالردع الأمريكي، وخاصة ضد التحرك الصيني ضد تايوان.

ومن ثم، فإن إحدى الطرق لاستعادة الردع الأمريكي مع تعزيز وقف إطلاق النار في أوكرانيا تتمثل في استخدام القوة في الشرق الأوسط، ويبدو أن أحد أسباب العملية الأمريكية ضد الحوثيين هو خلق توازن في صورتها، وتوضيح أن واشنطن مستعدة للتحرك عسكرياً عندما تحدد مصلحة حيوية. ومن خلال القيام بذلك، تشير الإدارة إلى أن سياستها تجاه أوكرانيا لا تنبع من الضعف، بل من التركيز الاستراتيجي المدروس في ساحات أخرى.

مقالات مشابهة

  • العراق يرد بإجراءات على الرسوم الجمركية الأميركية
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأميركية على صادرات الأردن؟
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
  • كيف تغيرت حسابات الولايات المتحدة تجاه إيران؟
  • الجغبير: الرسوم الجمركية الأميركية درس مهم لكافة الدول