أعلن قاض عن رفضه لدعوى قالت إن "الحظر الذي اقترحت فلوريدا فرضه على حركة مؤيدة للفلسطينيين بالجامعات ينتهك حقوق الطلاب في حرية التعبير"، الأربعاء، ليحكم بأن "القضية لا تجوز لأن الحظر لم يسر بعد".

 

وفي السياق نفسه، طلب النظام الجامعي في فلوريدا، الذي انضم إليه الحاكم، رون ديسانتيس، من الكليات، أواخر العام الماضي، إغلاق فروع منظمة طلاب من أجل العدالة في فلسطين (إس.

جيه.بي)، وهي حركة طلابية باتت محور النشاط في الجامعات الأمريكية منذ اندلاع الحرب في غزة.

 

وفي الوقت الذي لم تقم به الكليات بأي تحرك يتوافق مع هذا الاقتراح، كتب، رئيس المحكمة الجزئية الأمريكية لشمال فلوريدا، مارك ووكر، الأربعاء، أن "وصف الحاكم لأعضاء المنظمة بأنهم "إرهابيون" يدعمون "الجهاد" أصابهم بالقلق على نحو يمكن تفهمه".

 

وتابع بأن "إغلاق فروع المنظمة يظل مجرد تكهنات"؛ وذلك بعد أن رفض القاضي طلب المنظمة بإصدار أمر قضائي أولي، الأربعاء، فيما قال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي، الذي يمثل المنظمة، إنها سترفع دعوى قضائية مرة أخرى إذا أقدم المسؤولون في فلوريدا على أي خطوة لإغلاق فروعها.

 

إلى ذلك، رصد المدافعون عن حقوق الإنسان ارتفاعا في معدلات الإسلاموفوبيا والتحيز ضد الفلسطينيين ومعاداة السامية في الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


المصدر: الموقع بوست

إقرأ أيضاً:

مسؤول أمريكي بشأن حرب غزة: كان بأمكان بايدن اني ينهيها بخطاب للاسرائيليين

بغداد اليوم - متابعة

جادل أحد كبار موظفي إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن بأن الأخير ربما كانت لديه فرصة لتأمين صفقة لإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الحرب في نهاية عام 2023.

وفي منشور على مدونته الشخصية، اليوم الجمعة (21 شباط 2025)، قال إيلان غولدنبرغ، الذي شغل عدة مناصب رفيعة المستوى في البيت الأبيض ووزارة الدفاع منذ عام 2021، إن بايدن كانت لديه فرصة بعد عدة أشهر فقط من الحرب، عندما كانت شعبيته بين الإسرائيليين في ذروتها بسبب دفاعه الكامل عن الدولة اليهودية في أعقاب هجوم حماس، بينما كانت شعبية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لا تزال عند أدنى مستوياتها، حيث كان الكثير من الجمهور يعتبره مسؤولا عن الإخفاقات التي سمحت بحدوث الهجوم.

"في هذه اللحظة الفريدة، كان بإمكان بايدن أن يلقي خطابا مباشرا إلى الشعب الإسرائيلي يعرض عليهم فيه الاختيار بين مسارين. الأول كان سيبدأ بوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، مما يتطلب من إسرائيل منح السلطة الفلسطينية موطئ قدم في غزة، مما كان سيطلق دعم الحلفاء العرب المطلوب لإعادة إعمار غزة واستقرارها. وكانت مثل هذه الصفقة ستشمل وقف إطلاق النار في لبنان وتسمح بتقدم صفقة التطبيع مع السعودية".

وأوضح أن "المسار الثاني كان يعرض استمرار الحرب لفترة غير محددة، يموت خلالها المزيد من الرهائن والجنود الإسرائيليين، وتزداد عزلة تل أبيب في المنطقة، وتستمر حماس في السيطرة على غزة".

وكتب غولدنبرغ: "لن نعرف أبدا كيف كانت الأمور ستسير. ما نعرفه هو أين انتهى بنا المطاف. استمرت الحرب لمدة عام مع معاناة كبيرة في غزة واستمرار وفاة الرهائن".

وأضاف: "ظهرت الخلافات بين نتنياهو وبايدن بشكل تدريجي وغير متماسك، حيث استغل نتنياهو كل فرصة لخلق مسافة بينه وبين بايدن، وإضعاف مكانة بايدن لدى الجمهور الإسرائيلي، مما أدى في النهاية إلى تآكل نفوذه".

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • حركة المجاهدين تؤكد رفضها ادعاءات نتنياهو بخصوص جثمان الأسيرة “شيري بيباس”
  • مسؤول أمريكي بشأن حرب غزة: كان بإمكان بايدن ان ينهيها بخطاب للإسرائيليين
  • مسؤول أمريكي بشأن حرب غزة: كان بإمكان بايدن اني ينهيها بخطاب للإسرائيليين
  • مسؤول أمريكي بشأن حرب غزة: كان بأمكان بايدن اني ينهيها بخطاب للاسرائيليين
  • مسؤول أمريكي: كان من الممكن أن ينهي بايدن حرب غزة في 2023
  • حركة «حماس» تعلن رفضها الكامل لكل مطالب إسرائيل بخصوص نزع سلاحها
  • زيلينسكي يرفض صفقة ترامب: لا يمكن بيع أوكرانيا
  • هتافات مؤيدة للفلسطينيين خلال لقاء البوسنة والاحتلال في الهوكي (شاهد)
  • البورصة تختتم جلسات الأربعاء على تباين في حركة المؤشرات
  • هتافات مؤيدة للفلسطينيين خلال لقاء البوسنة وإسرائيل في الهوكي (شاهد)