"فيتش": بنوك الإمارات ستحافظ على ربحية قوية في 2024
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
الاقتصاد نيوز ـ متابعة
رجحت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، الخميس، أن البنوك الإماراتية ستحافظ على أدائها القوي في 2024، بعد نتائج مواتية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2023.
وذكرت وكالة التصنيف في بيان، أن توقعاتها تأتي رغم الاعتدال الطفيف المتوقع في النصف الثاني من العام الجاري، مع احتمال أن يبدأ الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة منتصف 2024.
وبلغ صافي الأرباح المجمعة التي أعلنتها البنوك المصنفة من قبل وكالة فيتش (تمثل 99 بالمئة من أصول القطاع المصرفي الإماراتي) 57 مليار درهم إماراتي (15.53 مليار دولار) في الأشهر التسعة الأولى من 2023.
وجاءت مقاييس أداء البنوك الإماراتية مدعومة بارتفاع أسعار الفائدة، كما يتضح من تحسن متوسط هامش صافي الفائدة للقطاع إلى 3.3 بالمئة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2023، من 2.8 بالمئة في 2022.
وتعتقد الوكالة أن متوسط صافي هامش الفائدة للبنوك الإماراتية قد بلغ ذروته، "وسيكون مستقرا على نطاق واسع في عام 2024، قبل أن ينخفض في عام 2025".
وزادت: "لكن يشكل تصعيد الصراع العسكري الإسرائيلي خطرا على بيئة التشغيل المواتية حاليا للبنوك في الإمارات العربية المتحدة، على الرغم من أن تعرض البنوك الإماراتية لإسرائيل لا يكاد يذكر".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة: أوروبا تستورد كميات كبيرة من الغاز الروسي
قال فاتح بيرول مدير وكالة الطاقة الدولية الثلاثاء إن الوقت ربما يكون قد حان لأوروبا لاستبدال الغاز الطبيعي المسال الروسي بالقطري بحلول بداية 2027. وأضاف خلال فعاليات أسبوع الطاقة الدولي في لندن أن أوروبا تستورد كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال الروسي لمساعدة اقتصاداتها.
أظهر تقرير جديد أصدره معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي "IEEFA"، وهو مركز أبحاث عالمي مستقل حول قطاع الغاز الطبيعي المسال في الاتحاد الأوروبي، أن القارة مستمرة في الاعتماد على الغاز الطبيعي المسال الروسي وشرائه، موضحا أن الدول الأعضاء في الاتحاد اشترت غازا فائق التبريد بقيمة تقارب 7 مليارات يورو طوال عام 2024.
وقال التقرير إن اعتماد الاتحاد الأوروبي الأكبر على الطاقة المتجددة وسياسات خفض الطلب سمح للكتلة بخفض واردات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 16 بالمئة في عام 2024، غير أن هذا الانخفاض لم يترجم إلى انخفاض الواردات من روسيا، لافتا إلى أن عمليات التسليم من روسيا نمت خلال عام 2024، بنسبة 18 بالمئة، وأن إجمالي إنفاق الكتلة على الغاز الطبيعي المسال الروسي ارتفع منذ بداية الحرب إلى أكثر من 30 مليار يورو.
وقالت آنا ماريا جالر ماكاريفيتش، كبيرة محللي الطاقة في أوروبا، في معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي، إن الأسواق الرئيسية للغاز الروسي ما تزال فرنسا وبلجيكا وإسبانيا، التي تمثل 85 بالمئة من وارداته، مع تدفق كميات أقل إلى هولندا واليونان؛ إذ أنفقت فرنسا ما يقدر بنحو 2.68 مليار يورو على الغاز الطبيعي المسال الروسي في عام 2024، واشترت بلجيكا وإسبانيا بمبلغ 930 مليون يورو و1.84 مليار يورو على التوالي.
وأشار التقرير إلى أن المملكة المتحدة خفضت في عام 2024، وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 47 بالمئة، وكانت أول من ابتعد عن الغاز المسال الروسي.
مزيد من الغاز الأميركييتطلع الاتحاد الأوروبي لزيادة واردات الغاز الطبيعي من الولايات المتحدة ودول أخرى عوضاً عن الإمدادات الروسية، وتعزيز مصادر الطاقة المتجددة لتقليل الاعتماد على هذا النوع من الوقود.
قال مفوض الطاقة في الاتحاد "دان يورجينسن" في تصريحات سابقة، إن التكتل بحاجة لإنتاج إمداداته من الطاقة بدلاً من دفع أموال مواطنيه لشراء الغاز من روسيا، واستخدام "بوتين" -الرئيس الروسي- هذه الإيرادات في تمويل حروبه على حد قوله.
وأضاف أن التكتل سوف يُكثف جهوده لتأمين مصادر إمداد بديلة للغاز لتلبية الطلب على التدفئة المنزلية، واستهلاك الصناعات التي لا يمكنها استبداله بالكهرباء على المدى القريب.
وانخفض استهلاك الغاز في القارة العجوز إلى 450 مليار متر مكعب في عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ 11 عامًا. وكان استهلاك الغاز في أوروبا قد هبط إلى 451.8 مليار متر مكعب في عام 2023، مقارنة بنحو 487.8 مليار متر مكعب عام 2022، و558.3 مليارًا عام 2021.