"علي الوردي" أكبر مدينة سكنية ببغداد.. نجيب ساويرس يدخل السوق العراقي بأضخم مشاريعها
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
تستمر مجموعة أورا ديفلوبرز في دورها الريادي في عالم التطوير العقاري بعد الإعلان عن مشروعها الطموح مدينة "علي الوردي" أكبر مدينة سكنية في بغداد، العراق، الذي يأتي في إطار خطة واستراتيجية الحكومة العراقية بإنشاء مدن سكنية جديدة خارج مراكز المدن لمواجهة أزمة الإسكان الحضري.
تمت الاتفاقية برعاية وحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، وجرى توقيع عقد مشروع مدينة "علي الوردي" السكنية الجديدة، من قبل بنكين ريكاني وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة العراقي، والمهندس نجيب ساويرس، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة أورا ديفلوبرز.
يهدف المشروع إلى إنشاء مجتمع سكني ذكي وصديق للبيئة، يتكامل بشكل فعّال مع الاحتياجات البشرية ويوفر تجربة فريدة للسكان، ويتضمن وحدات سكنية مختلفة تلبي احتياجات فئات متنوعة من المجتمع، بدءاً من الوحدات الاقتصادية وصولاً إلى الوحدات الفاخرة. وتتضمن رؤية المشروع توفير خدمات أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، بالإضافة إلى وسائل الترفيه والتسوق لكل من سكان المدينة والمناطق المجاورة.
ويقع المشروع على بُعد حوالي 25 كم جنوب شرقي بغداد و74كم من مطار بغداد، ويمتد على مساحة إجمالية تبلغ 61 مليون متر مربع. وسيوفر أكثر من 100 ألف وحدة سكنية، بالإضافة إلى العديد من المسطحات الخضراء والحدائق التي تمتد على أكثر من 5 ملايين متر مربع. وستوفر المدينة جميع الوسائل التكنولوجية التي تتميز بها المدن الذكية إلى جانب تطبيق أعلى معايير الاستدامة.
وأعرب المهندس نجيب ساويرس، عن فخره بإبرام هذه الشراكة قائلاً: "نحن سعداء بشراكتنا مع "الحكومة العراقية" التي تشكل نقطة تحول مهمة في مسيرتنا المتواصلة، لأننا نتشارك الرؤية الرائدة ذاتها والمفهوم المبتكر نفسه لإنشاء مجمّعاتٍ سكنيّة متكاملة تخدم كافة شرائح المجتمع العراقي. وتعمل أورا على خلق مجتمعات عصرية بتوازن مثالي بين الاستدامة البيئية واحتياجات الإنسان والمجتمع".
تنتشر مشاريع " مجموعة أورا ديفلوبرز " في أربع قارات، وتبرز كرمزٍ للتميّز العالمي، عبر غرينادا واليونان وقبرص ومصر وباكستان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتبلغ مبيعاتها الإجمالية 14,2 مليار دولار أميركي، مدعومةً باستثماراتٍ إجمالية تقدر بـ 11 مليار دولار أميركي.
وتعمل شركة "أورا للضيافة" ORA Hospitality في اليونان وغرينادا، وتدير فندقين من فئة 4 نجوم و5 نجوم، هما فندق "Yi" ومنتجع "Silversands" مع خطط مستقبلية لتوسيع حضورها في اليونان ومصر وباكستان والشرق الأوسط وأنحاء مختلفة من أفريقيا لتصل إلى 600 غرفة فندقية في عام 2028.
الجدير بالذكر أن "أورا ديفلوبرز" تسلط الضوء على تسليم أجزاء متنوعة من مشاريعها خلال عام 2023، ويتضمن ذلك برج أيا نابا مارينا الشرقي في قبرص الذي يتضمن 220 وحدة سكنية ويقع في مرسى قوارب يتسع لـ 600 قارب، ويشمل أيضاً 23 فيلا ومناطق تجارية وترفيهية متنوعة تم تسليم المرحلة الأولى منها في يوليو 2023. وكذلك مراحل من مشروع "ايتين" في باكستان والذي يتضمن 3,177 وحدة سكنية ما بين شقق وفيلات بالإضافة إلى ملعب جولف ومناطق تجارية وترفيهية وفندق، تم تسليم المرحلة الأولى منها في أكتوبر 2023. ومشروع Silversands Beach House في غرينادا الذي يشمل 28 وحدة ومطاعم وتم افتتاحه أيضاً في ديسمبر 2023.
أما فيما يتعلق بالمشاريع المصرية فتم الانتهاء من مراحل من مشروع ZED الشيخ زايد في مصر الذي يشمل 4,600 وحدة سكنية تشمل مكاتب وعيادات، ومناطق تجارية وترفيهية، وحديقة تنزه، وتم الإعلان عن تسليم المرحلة الأولى في ديسمبر 2023. كما تم تسليم وحدات من مشروع بيراميد هيلز في 2023 الذي يتضمن 551 وحدة سكنية ما بين شقق وتاون هاوس، وفيلات ويشمل أيضاً نادياً ومناطق رياضية وترفيهية، وتم كذلك البدء في تنفيذ مشرع سيلفر ساندز الساحل الشمالي على البحر الأبيض المتوسط الذي يضم 4000 وحدة وفندق 5 نجوم، إلى جانب حي متكامل يضم كافة الخدمات التجارية والترفيهية، وسيتم تسليم المرحلة الأولى منه في صيف 2024. وتم أيضاً إطلاق مشروعي سولانا غرب وشرق القاهرة على مساحة 600 فدان تضم 4000 وحدة سكنية بتصميمات عصرية تم البدء بالفعل في تنفيذها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: نجيب ساويرس العراق بغداد أورا علي الوردي
إقرأ أيضاً:
روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
أكد المدير العام لشركة "روسآتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف، اليوم الجمعة أن محطة الضبعة النووية، هي أكبر بناء نووي في العالم من حيث المساحة حيث يعمل حاليا في موقع البناء 25 ألف شخص، مضيفا أنه بانتظار حدث مثير جدا.
وقال المدير العام لشركة "روسآتوم" إنه على ثقة من أنه خلال عام واحد سنضيف عدداً كبيراً من العمال، إلى محطة الضبعة النووية وسيتجاوز عددهم 30 ألفا، وربما يقترب من 40 ألفا".
وأشار ليخاتشوف عبر منصة "آتوم سكيلز" إلى أن عدد المتخصصين الذين يشاركون في بناء محطة "الضبعة" النووية في مصر، سيرتفع إلى 30 ألفاً خلال العام الجاري 2025.
وكشف أنه من المقرر بدء تركيب جسم مفاعل محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تقوم "روسآتوم" ببنائها في مصر، في نوفمبر من العام الجاري، مضيفا "نحن بانتظار حدث مثير جدا، في الواقع، وهو ظهور منشأة نووية، بعملية تركيب المفاعل على الكتلة الأولى في موقع التصميم، أي قبل وصول المفاعل كان مجرد مبنى، ولكن مع وصول معدات نووية جدية، يكتسب جميع خصائص المنشأة النووية، أعتقد أن ذلك في نوفمبر، في يوم الطاقة النووية المصرية، سنبدأ بهذا العمل المهم جداً".
وأكد المدير العام لمؤسسة "روسآتوم" أن بناء جميع الوحدات الأربع للمحطة يسير بما يتفق تماماً مع الخطة والالتزامات التعاقدية.
الطاقة النوويةوتعد محطة الضبعة هي أول محطة للطاقة النووية في مصر، ومن المخطط أن تتكون المحطة من أربع وحدات طاقة تبلغ قدرتها 1200 ميجاواط.
ووقعت مصر وروسيا اتفاقية في عام 2015 لبناء وتشغيل المفاعلات النووية الأربعة، بما في ذلك توريد الوقود والوقود المستعمل والتدريب وتطوير البنية التحتية التنظيمية، وبدأ بناء المحطة بموجب مجموعة من العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017.
ووفقا للاتفاق المصري الروسي، ستوفر موسكو الوقود النووي طوال عمر المحطة، بالإضافة إلى مساعدة الشركاء المصريين في تدريب موظفي المحطة خلال مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة النووية.
وبصرف النظر عن توفير الكهرباء، يتضمن المشروع أيضًا خططًا لبناء أربع محطات تحلية نووية.
بدأ بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة في يوليو 2022، وسرعان ما تبعه بدء بناء الوحدة الثانية في نوفمبر من نفس العام.