وزير التربية:مراجعة المناهج التعليمية تتم وفق رزنامة مدروسة ومضبوطة
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
أكد وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، اليوم الخميس، بالجزائر العاصمة أن المرجعية العامة للمناهج المعتمدة في الجزائر تستمد أسسها من الدستور ومن القانون التوجيهي للتربية.
وأضاف في هذا السياق، أن المجلس الوطني للبرامج يتكون من مختصين وخبراء جامعيين في مجال التربية وعن الهيئات المختصة على غرار المجلس الاسلامي الأعلى والمجلس الأعلى للغة العربية والمحافظة السامية للأمازيغية، ومركز البحث في الحركة الوطنية وثورة 1 نوفمبر 1954، مؤكدا أن “مراجعة المناهج التعليمية تتم وفق رزنامة مدروسة ومضبوطة”.
ورد بلعابد، خلال جلسة علنية بمجلس الأمة، خُصصت لطرح أسئلة شفوية على عدد من أعضاء الحكومة، عن سؤال حول تدريس اللغات الأجنبية في مرحلة التعليم الابتدائي. ولا سيما بعد إدراج تعليم اللغة الإنجليزية. أكد الوزير أن الهدف من ذلك، هو “تمكين التلاميذ من التحكم في هاتين اللغتين الأجنبيتين. (الإنجليزية-الفرنسية) عند نهاية التعليم الإلزامي”. ومضاعفة رصيدهم اللغوي مؤكدا أن المنظومة التربوية الوطنية تبقى “متفتحة” على كل اللغات.
وأوضح أن المرجعية العامة للمناهج المعتمدة في الجزائر.”تستمد أسسها من الدستور ومن القانون التوجيهي. للتربية الصادر سنة 2008″. مشيرا إلى أن المجلس الوطني للبرامج الذي تم تنصيبه في سنة 2021 . يعتبر الهيئة الوطنية المختصة في كل ما يتعلق بالمناهج التربوية والمقاربات الايديولوجية واقتراح الوسائل التعليمية. التي من شأنها تجسيد المضامين والأنشطة التربوية”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حماس: من يراهن على انكسار شعبنا ومقاومته عليه مراجعة حساباته
قالت حركة حماس ، مساء الاثنين 31 مارس 2025 ، إن كل من يُراهن على انكسار شعبنا ومقاومته أمام الضغط العسكري؛ أن يُعيد حساباته، ويتوقّف ملِيّاً أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة.
نص بيان حماس
تواصل حكومة مجرم الحرب نتنياهو حربها الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة ، ويواصل جيشها الفاشي، في ثاني أيام عيد الفطر ؛ ولليوم ال 19 من استئناف العدوان، تصعيده لعمليات القصف الهمجي على الأحياء السكنية وخيام النازحين، لتتجاوز أعداد الشهداء خلال الساعات ال 48 الأخيرة الثمانين شهيداً، إضافة لأكثر من ثلاثمئة جريح.
تُرتَكَب هذه المجازر أمام سمع وبصر العالم، بحق مدنيين عُزَّل، ونازحين في خيام النزوح، بدافع الانتقام والإرهاب ضمن سياسية الإبادة والتهجير القسري، ودون اكتراث من حكومة نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، لعواقب جرائمها الفظيعة، مع محاولات الإدارة الأمريكية تعطيل أدوات المساءلة الدولية، ما يجعل الأخيرة شريكاً مباشراً في حرب الإبادة ضد شعبنا.
إن المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية وشعوبها، وأحرار العالم، أمام مسؤولية تاريخية اليوم، للوقوف في وجه هذا الانهيار الكارثي في منظومة القيم والقوانين الدولية، عبر لجم حكومة الإرهاب الصهيونية، وحَمْلِها على وقف جرائمها، وانتهاكاتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني.
على كل من يُراهن على انكسار شعبنا ومقاومته أمام الضغط العسكري؛ أن يُعيد حساباته، ويتوقّف ملِيّاً أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة، ورفضه لكل محاولات الإخضاع وتصفية الحقوق، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، والوصول إلى حقوقه المشروعة بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين كتائب القسام تعلن تفجير دبابة إسرائيلية جنوب قطاع غزة الشعبية: إسرائيل توسع حرب الإبادة في غزة بغطاء أمريكي الدفاع المدني يحذر من جرائم إعدام جديدة تهدف إلى تفريغ قطاع غزة الأكثر قراءة الجهاد الإسلامي تعقب على استهداف الصحفيين في غزة الجيش الإسرائيلي يقرّ بإطلاق النار على مبنى للصليب الأحمر في رفح لجنة اللاجئين تعقد اجتماعاً بحضور رئيس المجلس الوطني ورئيس دائرة شؤون اللاجئين لمناقشة التحديات مصر وقطر تعقبان على إنشاء إسرائيل وكالة لتهجير سكان غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025