أعلنت المفوضية الأوروبية عزمها تخصيص أكثر من 19 مليون يورو كمساعدات إنسانية لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للسكان في ميانمار، خاصة مع استمرار النزاعات في معظم أجزاء البلاد.

وجاء في بيان صحفي نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الالكتروني قبل ساعات قليلة، أن هذا التمويل الجديد سيدعم العدد الكبير من النازحين داخلياً، والذي وصل إلى 2.

6 مليون في العام الماضي، فضلاً عن المتضررين الآخرين من القتال المستمر.

وأضاف البيان أن أولويات المساعدات الرئيسية للاتحاد الأوروبي تتمثل في ضرورة تقديم المساعدة الغذائية والمأوى في حالات الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى أنشطة الحماية مثل التوعية بمخاطر الألغام.

ومن إجمالي المخصصات، تم تخصيص 2 مليون يورو للتعليم في حالات الطوارئ خاصة وأن حوالي ثلث الأطفال في سن الدراسة في البلاد حاليًا لا يحصلون على التعليم بعد إغلاق العديد من المدارس أو تعذر الوصول إليها بسبب النزاع.. حسب البيان.

وأكد البيان أخيرًا أن أوجه التمويل الإنساني للاتحاد الأوروبي يتم توجيهها عبر المنظمات الشريكة مثل المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن شركاء الاتحاد الأوروبي في ميانمار يعملون مع أكثر من مائة من منظمات المجتمع المدني المحلية لتقديم المساعدات في جميع أنحاء البلاد.

اقرأ أيضاًجوتيريش يعرب عن تضامنه مع شعب ميانمار ورغبته في بناء مجتمع شامل وسلمي

الأمم المتحدة: ميانمار على شفا أزمة إنسانية وبحاجة إلى مساعدات

سفير مصر في ميانمار: مواطن عمره 90 عاما كان من أوائل المشاركين في انتخابات الرئاسة

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أزمة ميانمار الاتحاد الأوروبي شعب ميانمار ميانمار

إقرأ أيضاً:

محافظ عدن يطالب الإتحاد الأوروبي بتقديم دعم اقتصادي للحكومة اليمنية والسلطات المحلية

دعا وزير الدولة محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، اليوم الأربعاء، بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، لتقديم الدعم الاقتصادي للحكومة والسلطات المحلية بالعاصمة المؤقتة عدن، في ظل انهيار الأوضاع المعيشية في البلاد.

 

جاء ذلك خلال لقاء محافظ عدن، أحمد حامد لملس، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، غابرييل مونيرا فينيالس، وسفراء دول فرنسا، وألمانيا، وهولندا.

 

وذكرت وكالة سبأ الحكومية أن اللقاء بحث مستجدات الأوضاع في المحافظة والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية في المدينة.

 

وأشار وزير الدولة "لملس"، إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي يتطلب تكاتفًا محليًا ودوليًا لمعالجته، مؤكداً أهمية تقديم الدعم الاقتصادي والمالي للحكومة والسلطات المحلية للحد من آثار الأزمة التي تشهدها البلاد.

 

ولفت إلى أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي يعد خطوة أساسية نحو تحسين الظروف الحياتية للسكان في عدن وبقية المناطق.

 

بدورهم، جدد سفراء الاتحاد الأوروبي دعمهم لاستقرار عدن، مشيدين بالجهود التي تبذلها السلطة المحلية في تحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز التنمية، مؤكدين حرصهم على مواصلة التعاون والشراكة مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بما يسهم في تحقيق الاستقرار والازدهار للمدينة.

 

وشدد سفراء الإتحاد الأوروبي، على أهمية تعزيز الإصلاحات الاقتصادية وضمان وصول الدعم الدولي للمشاريع التنموية والإنسانية.


مقالات مشابهة

  • صندوق الزكاة طرابلس يقدّم مساعدات لـ 14,750 عائلة بقيمة 16 مليون دينار خلال 2024
  • حقيقة تعاقد الاتحاد السعودي مع كامبوس مقابل 200 مليون يورو
  • أكثر من 7000 عامل من مراكز الاحتيال في ميانمار ينتظرون العودة إلى أوطانهم بعد حملة إقليمية
  • التخطيط والتعاون الدولي تستضيف اجتماعين لمتابعة تنفيذ مشروعين للاتحاد الأوروبي في مصر
  • دعوة زيلينسكي لحضور قمة خاصة للاتحاد الأوروبي
  • في زيارة غير مسبوقة.. 12 منظمة تدعو الاتحاد الأوروبي لطرح القضية الحقوقية للنقاش بالهند
  • المغرب يتفوق على إسبانيا كثاني مورد للطماطم في الاتحاد الأوروبي بزيادة 48 ألف طن في 2024
  • محافظ عدن يطالب الإتحاد الأوروبي بتقديم دعم اقتصادي للحكومة اليمنية والسلطات المحلية
  • رايتس ووتش للاتحاد الأوروبي: استعيدوا الإنسانية بالبحر وأوقفوا الإغراق للردع
  • بنك الاستثمار الأوروبي: حجم استثماراتنا في إفريقيا عام 2024 تجاوز 3 مليارات يورو