المتطرف بن غفير يدعو لبدء مشروع تجريبي لتهجير أهالي غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
بن غفير يزعم أن هناك الآلاف من أهالي غزة مستعدون لبيع منازلهم والمغادرة
كشفت وسائل إعلام عبرية عن دعوة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير في الأيام الأخيرة إلى بدء "مشروع تجريبي" يهدف إلى تشجيع هجرة مئات الآلاف من سكان قطاع غزة.
وذكرت قناة "13" العبرية أن بن غفير قدم هذا الاقتراح خلال نقاش في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، ردا منه على قرار محكمة العدل الدولية الذي صدر الجمعة الماضي بشأن دعوى مقدمة من جنوب إفريقيا تتهم "إسرائيل" بارتكاب "جريمة إبادة جماعية" في غزة.
اقرأ أيضاً : انسحاب قوات الاحتلال من مدينة غزة وشمال القطاع "تفاصيل"
وأشارت القناة إلى أن بن غفير صرح بالقول: "نحن بحاجة إلى تعزيز مشروع تجريبي لتشجيع هجرة مئات الآلاف من سكان غزة".
وزعم بن غفير أن هناك سكانًا في غزة مستعدون لبيع منازلهم وترك المنطقة، وأنه يجب الاستفادة من هذه الفرصة.
وتجدر الإشارة إلى أن محكمة العدل الدولية أصدرت قرارها في 26 يناير برفض مطالب الاحتلال بإسقاط الدعوى وأمرت باتخاذ تدابير لمنع "أعمال إبادة جماعية" وتحسين الأوضاع الإنسانية في غزة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب في غزة قوات الاحتلال ايتمار بن غفير قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
العسال: إسرائيل تشن حرب إبادة جماعية لقطاع غزة والمجتمع الدولي يغض بصره
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ، أن الاحتلال الإسرائيلي يشن حرب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني من أجل إجبار الأشقاء في غزة على تنفيذ مخطط التهجير القسري، منوهًا بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد وسع عدوانه البري شمال القطاع، مرتكبا مجازر دامية أودت بحياة الأبرياء دون أي تحرك من المجتمع الدولي، الذي يتجاهل ويغض بصره عن جرائم الاحتلال التي لم ترتكب من قبل في تاريخ الإنسانية بتلك الوحشية، موضحًا أن الاحتلال يجبر النازحين الفلسطينيين في المناطق التي يتوغل بها على إخلائها قسرا، عبر إرسال إنذارات بالإخلاء يتبعها تنفيذ أحزمة نارية حول المناطق المستهدفة للضغط على سكانها وإجبارهم على النزوح أو الموت.
وحذر العسال من استمرار تفاقم العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة، بعدما خرق اتفاقية وقف إطلاق النار وبدأ في العدوان دون رادع من المجتمع الدولي، مما يكشف عن حجم المجازر وجرائم الإبادة التي يرتكبها المحتل بحق الأبرياء من المدنيين والأبرياء، وسط دعم غربي لا محدود يقدمه ترامب لنتنياهو مما يطيل من عمر الحرب ويهدد بفشل مفاوضات السلام التي قد أطلقت خلال الأشهر الماضية.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن غزة تستغيث بالمجتمع الدولي دون أي استجابة، حيث يعيش القطاع أزمة إنسانية ومعيشية متلاحقة نتيجة استمرار إغلاق كافة المعابر وعدم إدخال السلع الأساسية التي يحتاجها النازحين الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، بعدما أغلق الاحتلال منافذ المساعدات في بداية مارس الماضي، ما تسبب في معاناة لا تتوقف للمواطنين خاصة مع إغلاق كافة المخابز في القطاع خلال الساعات الماضية، مع استمرار القصف المباشر على المساكن وخيم النازحين ومناطق اللجوء التي لم تعد آمنة بل باتت هدفاً لطائرات الاحتلال.
وطالب المهندس هاني العسال، المجتمع الدولي بوقف حرب الإبادة الجماعية التي تعيشها غزة الآن، ورفع الحصار عن القطاع وتنفيذ العقوبات الدولية التي أقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يوجد رادع له، موضحًا أن المحنة الراهنة للشعب الفلسطيني تستلزم ضرورة إصدار قرارات من مجلس الأمن لإدانة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها، مؤكدًا على أهمية الضغط السياسي والاقتصادي على إسرائيل، بهدف تحفيز المجتمع الدولي للقيام بدور أكثر فاعلية لوقف الجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.