جمارك: حجز 625 كلغ من السميد و20 ألف لتر من المازوت
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
تمكن أعوان الفرقة المتعددة المهام للجمارك ببرج باجي مختار التابعة لمصالح مفتشية الأقسام للجمارك بأدرار من حجز كمية معتبرة من المواد الغذائية وكذا البنزين والمازوت.
وحسب بيان لذات المصالح، فإن العملية جاءت مواصلة للجهود الميدانية الحثيثة للفرق الجمركية العملياتية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية. وفي سياق التنسيق العملياتي المحكم بين أجهزة الدولة في مكافحة شتى أشكال التهريب والجريمة العابرة للحدود.
حيث تمكن أعوان الفرقة المتعددة المهام للجمارك ببرج باجي مختار التابعة لمصالح مفتشية الأقسام للجمارك بأدرار، بإقليم اختصاص المديرية الجهوية للجمارك ببشار، في عمليتين متفرقتين تم تنفيذهما بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، من حجز 625 كلغ من السميد، 420 لتر من البنزين. بالإضافة كذلك إلى 20180 لتر من المازوت. 24000 علبة بسكويت. كما تم حجز وسائل النقل المستعملة في التهريب، والمتمثلة في مركبة رباعية الدفع وشاحنتين.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
عدن - ارتفاع أجور المواصلات في ظل أزمة الغاز وجرعة في أسعار البنزين
تشهد العاصمة المؤقتة عدن زيادة كبيرة في أجور المواصلات، الأمر الذي أثار استياءً واسعًا بين المواطنين الذين باتوا يواجهون صعوبات إضافية في التنقل داخل المدينة.
ومع استمرار شح الوقود وارتفاع أسعاره، اضطر العديد من سائقي المركبات إلى مضاعفة أجور المواصلات لتعويض التكاليف الباهظة للوقود، ما زاد من الأعباء المالية على المواطنين، لا سيما ذوي الدخل المحدود.
يقول المواطن خالد محمود، وهو موظف حكومي: "نضطر لدفع ضعف ما كنا ندفعه قبل أسابيع، وراتبنا لا يكفي حتى لمتطلبات المعيشة الأساسية. الوضع أصبح لا يُطاق."
من جهتهم، يؤكد السائقون أن الزيادة في تعرفة المواصلات أمر خارج عن إرادتهم، مشيرين إلى أن أسعار الوقود المرتفعة تجبرهم على ذلك.
يقول أحمد علي، وهو سائق باص يعمل في خط الشيخ عثمان – كريتر: "نشتري الدبة البنزين بأسعار مرتفعة، وإذا لم نرفع أجرة النقل فلن نتمكن من مواصلة العمل، خاصة مع ارتفاع أسعار الصيانة وقطع الغيار."
ويواجه المواطنون في عدن صعوبة متزايدة في التنقل إلى أعمالهم ومدارسهم بسبب الارتفاع المستمر في أجور النقل، وسط غياب أي تدخل حكومي لضبط الأسعار أو توفير الوقود بأسعار معقولة.
يقول عبدالله ناصر، وهو طالب جامعي: "أصبحت تكلفة الذهاب إلى الجامعة تعادل نصف مصروف اليوم، ولا نرى أي حلول من الجهات المعنية."
ويطالب المواطنون في عدن السلطات المحلية بالتدخل العاجل لتوفير الوقود بأسعار مناسبة، وضبط تسعيرة المواصلات، ومنع الاستغلال الذي يزيد من معاناتهم.