"موهبة".. شروط وطريقة المشاركة في أولمبياد البرمجة والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن موهبة شروط وطريقة المشاركة في أولمبياد البرمجة والذكاء الاصطناعي، أطلقت مؤسسة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع موهبة بشراكة استراتيجية مع سدايا ، الأولمبياد الوطني للبرمجة .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات "موهبة".
أطلقت مؤسسة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" بشراكة استراتيجية مع "سدايا"، الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي NOPAI.
وتحت عنوان "نصنع جيلًا من المبرمجين في الذكاء الاصطناعي"، دعت "موهبة" كل مهتم بالبرمجة والذكاء الاصطناعي من سادس ابتدائي إلى ثاني ثانوي، إلى جحز فرصة للمشاركة من خلال هذا الرابط.
الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي NOPAIالأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي هي مسابقة وطنية تنافسية لطلاب وطالبات المدارس للمرحلة المتوسطة والثانوية من مختلف مناطق المملكة، يتنافس فيها المتميزون من الطلاب والطالبات على أساس فردي لحل المشكلات، وصقل مهاراتهم المعلوماتية التي تتمحور حول اكتشاف مهارات استخدام أجهزة الحاسب الآلي لحل المشكلات، والتي تعتمد على تحليل المشكلات وتصميم الخوارزميات المستندة على التعلم وهيكلة البيانات والبرمجة بتضمين خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
الأهداف- اكتشاف المتميزين من طلبة المدارس في التفكير الحسابي، لتحليل ومعالجة المشكلات البرمجية ذات الطابع الخوارزمي كخطوة أولى للدخول في مجال الذكاء الاصطناعي.
- تشجيع طلاب المدارس لتطوير مهارة التفكير الحسابي وتصميم الخوارزميات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتقديمها كمهارة أساسية للتعلم في القرن الحادي والعشرين.
- احتضان الناشئين من الطلبة واستثمار قدراتهم الذهنية في حل المشكلات المعقدة للإسهام في بناء اقتصاد المعرفة.
- نشر ثقافة البرمجة التنافسية البناءة والإسهام في بناء جيل مبدع قادر على التنافس العلمي في الأولمبيادات الدولية في مجال المعلوماتية والذكاء الاصطناعي.
- بناء وتمكين قدرات وكفاءات الجيل القادم في مجالات التقنية المتقدمة والمتضمنة للتقنيات المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.
نصنع جيلاً من المبرمجين في الذكاء الاصطناعي.. سادس ابتدائي إلى ثاني ثانوي؟ مهتم بالبرمجة والذكاء الاصطناعي؟#موهبة بشراكة استراتيجية مع سدايا @sdaia_sa تطلقان الأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي NOPAI سجل الآن لحجز فرصة للمشاركة //t.co/RygccKKLzY pic.twitter.com/AYPeItwubi
— موهبة (@mawhiba) July 18, 2023 شروط التسجيل- أن يكون الطالب/ ة سعودي الجنسية.
- أن يكون الطالب/ ة من طلبة الصفوف المستهدفة (من أول متوسط إلى ثالث ثانوي) في سنة تنفيذ المسابقة.
- التسجيل للمشاركة عن طريق الموقع الالكتروني.
- دخول المرحلة الأولى من المسابقة.
- الحضور الشخصي للمتسابق خلال المرحلة الثانية، ويجري استبعاد أي مشارك لا يلتزم بالحضور أو لم يحقق شروط الدخول للمسابقة.
- يلتزم المتسابق بالاطلاع على الأدلة الإرشادية والضوابط والأنظمة الخاصة بالأولمبياد الوطني للبرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال الموقع الرسمي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الذكاء موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
مع تسارع التطور التكنولوجي ودخول الذكاء الاصطناعي مجالات متعددة، يرى مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن العصر القادم قد يشهد تراجعًا كبيرًا في الحاجة إلى الذكاء البشري في العديد من المهام اليومية والمهنية.
وأوضح غيتس، في مقابلة تلفزيونية حديثة، أن الابتكار السريع في مجال الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في سوق العمل، مما يستدعي إعادة التفكير في بيئة العمل التقليدية.
وأشار غيتس إلى أن التقنيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي، ستساهم في حل تحديات عالمية، مثل نقص الكوادر الطبية والخبراء في مجال الصحة النفسية، حيث أصبح بالإمكان تطوير أنظمة قادرة على تقديم خدمات طبية وتعليمية متقدمة دون تدخل بشري مباشر.
وأضاف أنه مع أن الذكاء الاصطناعي ساعد في زيادة إنتاجية العديد من المجالات، إلا أنه قد يؤدي إلى تقليص عدد ساعات العمل بشكل كبير، وربما الاستغناء عن بعض الوظائف بالكامل خلال العقد القادم.
وتابع غيتس أن التطور في مجال الذكاء الاصطناعي لن يقتصر فقط على قطاع الأعمال، بل سيمتد ليشمل مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما سيجعل الخدمات المتطورة متاحة لعدد أكبر من الأفراد حول العالم. كما تطرق خلال حديثه إلى بعض الجوانب الإيجابية التي قد يجلبها الذكاء الاصطناعي، مثل المساهمة في مكافحة أمراض مستعصية مثل الزهايمر والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية القضاء على شلل الأطفال في السنوات القليلة المقبلة.
وفيما يتعلق بمستقبل الطاقة، أكد غيتس على أهمية الابتكارات التكنولوجية في إيجاد حلول مستدامة لمشكلة تغير المناخ، داعيًا إلى تطوير منتجات صديقة للبيئة بتكاليف معقولة، ولكنه حذر من أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون سهلًا، مشيرًا إلى ضرورة تحفيز المستهلكين لدفع مبالغ إضافية مقابل المنتجات النظيفة لتوسيع نطاق استخدامها عالميًا.
وعلى الرغم من التطور الهائل في الذكاء الاصطناعي، يرى غيتس أن هناك ثلاث وظائف أساسية لن يتمكن الذكاء الاصطناعي من استبدالها بالكامل، أولها المبرمجون، إذ لا يزال الذكاء الاصطناعي غير قادر على فهم المشكلات البرمجية المعقدة مثل البشر، مما يجعل المهندسين المتخصصين ضروريين لتطوير وتحسين الأنظمة الذكية.
وأضاف غيتس أن ثاني الوظائف هي خبراء الطاقة الذين يديرون مصادر الطاقة المختلفة، سواء التقليدية أو المتجددة، والذين يعتمدون على استراتيجيات معقدة لا يستطيع الذكاء الاصطناعي تنفيذها بمفرده، وأخيرًا، علماء الأحياء الذين يعتمد عملهم على الحدس والإبداع في البحث الطبي والاكتشافات العلمية، وهي صفات يصعب محاكاتها من قبل الذكاء الاصطناعي.
يُذكر أن بيل غيتس، الذي يعد من أبرز داعمي التكنولوجيا في مواجهة التحديات العالمية، لا يزال متفائلًا بدور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل أكثر تطورًا، لكنه يؤكد في الوقت ذاته ضرورة التأقلم مع التغيرات القادمة لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه الثورة التكنولوجية.