الدفاعات الروسية تسقط 11 مسيرة أوكرانية غرب البلاد
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 11 طائرة بدون طيار (مسيرة) أوكرانية فوق مناطق في الجزء الغربي من البلاد، بحسب ما ذكرت صحيفة "ذا موسكو تايمز" الروسية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الليلة الماضية، حاول نظام كييف ارتكاب هجمات وصفتها بـ"الإرهابية" ضد اهداف على الأراضي الروسية باستخدام طائرات مسيرة.
وأضافت أن: "أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت طائرات مسيرة فوق منطقتي بيلجورود وكورسك،" مشيرة إلى إسقاط خمس مسيرات في تلك الهجمات.
وبعد فترة وجيزة، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه تم إسقاط أربع مسيرات أخرى فوق منطقتي بيلجورود وفورونيج الغربيتين.
وفي الأشهر الأخيرة، زادت أوكرانيا من هجماتها بالمسيرات والمدفعية على الأراضي الروسية، والتي تستهدف بشكل أساسي المناطق الحدودية، ولكن أيضا العاصمة الروسية موسكو، ومؤخرا سان بطرسبرج.
ووقع أعنف هجوم من هذا القبيل في مدينة بيلجورود في 30 ديسمبر، عندما قتل 25 شخصا وأصيب نحو 100 آخرين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الروسية مسيرة أوكرانية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو وأنقرة اتفقتا على مواصلة الحوار السياسي النشط بين البلدين، بما يشمل مناقشة تطورات الأزمة الأوكرانية وقضايا إقليمية ودولية أخرى ذات اهتمام مشترك.
وجاء في بيان الخارجية الروسية، المنشور على موقعها الإلكتروني، أن الجانبين أوليا اهتمامًا خاصًا للتسوية السياسية في سوريا، وكذلك للوضع المتصاعد في منطقة الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما أكدت موسكو وأنقرة التزامهما بالحفاظ على قنوات الحوار الدبلوماسي المفتوح لمناقشة هذه القضايا، بالإضافة إلى الأزمة الأوكرانية والتحديات الأمنية الإقليمية والدولية.
وأوضح البيان أن اللقاءات والمحادثات التي عُقدت بين المسؤولين الروس والأتراك أكدت التزام الجانبين بتنفيذ الاتفاقات رفيعة المستوى التي تم التوصل إليها سابقًا، في إطار تعزيز التعاون الثنائي المتعدد الأوجه والقائم على المصالح المشتركة.
كما شددت موسكو وأنقرة على أهمية التطوير التدريجي للعلاقات الثنائية، سواء في المجالين السياسي والاقتصادي أو في التنسيق بشأن القضايا الإقليمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.
يأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد التوترات الدولية واستمرار الصراع في أوكرانيا، حيث تلعب تركيا دورًا محوريًا كوسيط بين موسكو والغرب، وتسعى للحفاظ على توازن دبلوماسي بين علاقاتها مع روسيا وشراكاتها مع الدول الغربية.
ومن المتوقع أن يشهد التعاون الروسي-التركي مزيدًا من التنسيق في المجالات الأمنية والاقتصادية والسياسية، خاصة مع استمرار الأزمات الإقليمية والدولية التي تتطلب جهودًا دبلوماسية مشتركة بين البلدين.