الصناعة البريطانية تتأثر باضطرابات البحر الأحمر بأوائل 2024
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
بدأت الصناعات التحويلية في بريطانيا عام 2024 بأداء ضعيف مسجلة انكماشا للشهر الثامن عشر على التوالي ويعزى ذلك إلى انخفاض الطلبيات وتأخير عمليات التسليم بسبب اضطراب حركة الشحن في البحر الأحمر.
وارتفع مؤشر مديري المشتريات التابع لـ "ستاندرد اند بورز غلوبال" لقطاع الصناعات التحويلية من 46.2 في ديسمبر إلى 47.
وتعني القراءة الأقل من مستوى الخمسين تراجعا في النشاط.
ويتوقع الاقتصاديون حتى الآن أن يكون للصراع في منطقة الشرق الأوسط تأثير ضئيل نسبيا على اقتصاد بريطانيا.
ومن المقرر أن ينشر بنك إنجلترا، الذي يراقب الوضع، توقعاته الفصلية الجديدة لمعدل التضخم بحلول الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش إلى جانب قراره الأحدث بشأن سعر الفائدة.
ويتوقع العديد من الاقتصاديين أيضا أن يكون تضخم أسعار المستهلكين، الذي بلغ أربعة بالمئة في ديسمبر، دون هدف بنك إنجلترا البالغ اثنين بالمئة بحلول أبريل أو مايو.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بريطانيا بنك إنجلترا أمن البحر الأحمر أزمة البحر الأحمر بريطانيا اقتصاد عالمي الصناعة بريطانيا بنك إنجلترا أخبار بريطانيا
إقرأ أيضاً:
مصر.. انسحاب شركات عالمية من التنقيب في البحر الأحمر
يمن مونيتور/قسم الأخبار
أعلن مسؤول مصري عن انسحاب ثلاث شركات نفط عالمية من مناطق امتيازها للتنقيب عن الغاز في البحر الأحمر، بعد نتائج غير مشجعة للمسوح الزلزالية في المنطقة.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته لـ”بلومبرغ” إن شركات “شل” الهولندية البريطانية و”شيفرون” الأمريكية و”مبادلة” الإماراتية أبلغت شركة جنوب الوادي القابضة للبترول التابعة لوزارة البترول المصرية بنتائج المرحلة الثانية من عمليات المسح السيزمي التي أظهرت عدم جدوى اقتصادية للتنقيب في هذه المناطق.
من جهته، أوضح مسؤول في شركة “شل مصر” أن قرار الانسحاب يأتي في إطار استراتيجية الشركة للتركيز على عمليات الاستكشاف في منطقة البحر المتوسط، مشيراً إلى أن نتائج المسح السيزمي في البحر الأحمر لم تكن بالمستوى المطلوب.
وقال المسؤول الحكومي إن الجهات المعنية ستقوم بإعادة تقييم الوضع الحالي للمناطق الاستكشافية في البحر الأحمر، ودراسة إمكانية طرحها مجدداً على شركات البترول العالمية خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن هناك شركات أخرى أبدت اهتماماً بالمنطقة رغم الحاجة لمزيد من الدراسات.
يأتي هذا القرار بعد حصول الشركات الثلاث على حقوق التنقيب في أول مزايدة عالمية للبترول والغاز في البحر الأحمر طرحتها مصر عام 2019، حيث فازت الشركات بمناطق امتياز تزيد مساحتها عن 10 آلاف كيلومتر مربع، مع التزام باستثمارات أولية تقدر بـ326 مليون دولار كان من المقرر زيادتها إلى مليارات في حال تحقيق اكتشافات تجارية.
وكانت شركة “شل” قد حصلت على امتياز قطاعي الاستكشاف 3 و4 في المزايدة، حيث تعمل كمشغل رئيسي في المنطقتين. وطبقاً للاتفاقيات الموقعة، كان من المفترض أن تستثمر الشركة أكثر من 120 مليون دولار لحفر بئرين استكشافيين في مناطق امتيازها بالبحر الأحمر.
يذكر أن مصر تسعى لتعزيز إنتاجها من الغاز الطبيعي لسد الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك الذي يبلغ 6.2 مليار قدم مكعبة يومياً مقابل إنتاج محلي يصل إلى 4.6 مليار قدم مكعبة. وقد قدمت الحكومة المصرية مؤخراً حزمة حوافز للشركات الأجنبية تشمل السماح بتصدير جزء من الإنتاج الجديد ورفع أسعار الحصص المخصصة للشركات، في محاولة لزيادة جذب الاستثمارات في قطاع الطاقة.
المصدر: بلومبرغ