منى زكي تحتفل بنجاح “رحلة 404” في السعودية.. وهذه رسالتها للجمهور
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
متابعة بتجــرد: تمكّنت الفنانة منى زكي بعد أسبوع واحد من عرض فيلمها “رحلة 404” من التفوّق على النجمين أحمد العوضي ومحمد إمام وتخطّي إيرادات فيلميهما لتحتل المركز الثاني في شباك التذاكر بعد عرض فيلم “الحريفة” لنور النبوي.
وحقق فيلم “رحلة 404” في أول أسبوع من عرضه إيرادات بلغت ستة ملايين و700 ألف جنيه، متفوّقاً بذلك على فيلم “الإسكندراني” لأحمد العوضي الذي حقق إيرادات بأربعة ملايين و70 ألف جنيه، ثم فيلم “أبو نسب” لمحمد إمام الذي جمع ثلاثة ملايين و993 ألف جنيه.
وكانت منى زكي قد احتفلت بالعرض الخاص لفيلمها “رحلة 404” في المملكة العربية السعودية، ووجّهت خلاله رسالة حب وشكر الى الجمهور السعودي على حضورهم العرض الخاص لفيلمها، والذي أُُقيم في جدة.
ونشرت منى زكي من خلال حسابها الخاص في “إنستغرام” صوراً عدة ظهرت فيها وهي تقف أمام سينما “موفي” في مول العرب بجدّة، وعلّقت عليها قائلةً: “ساعات قليلة بس شفت فيها حب كبير، من قلبي شكراً لكل اللي حضروا العرض الخاص لفيلم “رحلة 404″ في جدّة بالمملكة العربية السعودية، شكراً لحفاوة الاستقبال والحب، مبسوطة بردود الفعل الإيجابية على الفيلم، وهنبسط أكتر لما أسمع آراء باقي الجمهور… يارب الفيلم يعجبكم”.
فيلم “رحلة 404” يشارك منى زكي في بطولته الفنانون: محمد فراج، محمد ممدوح، شيرين رضا وخالد الصاوي، وهو من تأليف محمد رجاء وإخراج هاني خليفة، وتدور أحداثه حول “غادة” التي تتورط في مشكلة طارئة، قبل أيام من سفرها إلى مكة لأداء فريضة الحج، فتلجأ لأشخاص من ماضٍ ملوث كانت قد قطعت علاقتها بهم من أجل جمع مبلغ كبير من المال، فهل تتمكن من جمع المال والسفر لفريضة الحج، أم تتغير حياتها للأسوأ بعد لجوئها الى أصدقاء الماضي؟
View this post on InstagramA post shared by Mona Zaki (@monazakiofficial)
main 2024-02-01 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: منى زکی رحلة 404
إقرأ أيضاً:
إيهود باراك يعلق على التطبيع مع السعودية.. وهذه خيارات سقوط نتنياهو
ذكر مقال لرئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود بارك نشرته صحيفة هآرتس، إن على المعارضة التعهد بتقديم "شبكة امان" من الخارج للصفقة مع السعودية، ولكن إذا قام بتسلئيل سموتريتش بالانسحاب فإنه محظور دخول غانتس إلى الحكومة.
وأضاف، "إلى جانب الدعم السياسي للصفقة يجب الاستعداد لإسقاط نتنياهو، ويجب دعم الصفقة مع السعودية وكأنه لا يوجد انقلاب، والمحاربة ضد الانقلاب وكأنه لا توجد صفقة.
وتابع، "يجب الاستعداد لعصيان مدني واسع وغير عنيف لإسقاط الحكومة، قبل أن تسقطنا جميعنا في هاوية الديكتاتورية المسيحانية، الظلامية والفاسدة".
وفيما يلي نص المقال:
دونالد ترامب هو شخص غير متوقع، وهذا جزء من قوته ربما بعد اسبوعين سنفكر بشكل مختلف. في هذه الأثناء يبدو أن السجاد الأحمر ومراسم التشريف لن تكون غائبة في زيارة نتنياهو.
الرزمة ستكون دافئة وشاملة، لكن المضمون في الغرف المغلقة سيكون واضح وحاسم. استمرارا لحملة فيتكوفيف الذي فرض على نتنياهو تطبيق الاتفاق الذي كان في نهاية شهر أيار، والذي هرب منه ودفع ثمن ذلك حياة مخطوفين وجنود، يبدو أن ترامب سيطلب من نتنياهو استكمال صفقة المخطوفين.
لن يكون بالامكان استئناف القتال بحجم كامل في غزة، بعد ذلك سيتم إدخال قوة عربية إلى الصورة، بموافقة وتعاون السلطة الفلسطينية، وبدعم من الجامعة العربية والولايات المتحدة ومجلس الأمن، وهكذا بالتدريج سيتم إيجاد بديل لحماس.
قصة الترانسفير من غزة ستتبخر بسرعة. لن تتم المصادقة على الضم في غزة أو في يهودا والسامرة. واسرائيل ستحصل على معدات وسيتم إسماع تهديدات لايران، لكن ترامب سيعمل فيما بعد على التوصل إلى اتفاق نووي محسن.
هذه صورة تختلف كليا عما يسوقه نتنياهو للجمهور، لكنه يمكن أن يضطر إلى ابتلاع ذلك. من ناحية إيجابية توجد الصفقة مع السعودية، التي ستحصل على حلف دفاع ومفاعل وقود نووي برقابة أمريكية، وإسرائيل ستحصل على التطبيع مع السعودية وفي المقابل ستتعهد بـ "خريطة طرق" ضبابية، تتسق مع "صفقة القرن" لترامب و"خطاب بار ايلان".
الولايات المتحدة ستحصل على 600 مليار دولار كاستثمارات سعودية ومنظومة اقليمية متعاطفة مع ترامب، وربما جائزة نوبل. بالنسبة لترامب هذا جزء من رزمة كبيرة، تشمل وقف الحرب في اوكرانيا والامتناع عن المواجهة المادية، خلافا للاقتصادية، مع الصين.
التطبيع مع السعودية سيكون إنجازا سياسيا مهما فتصميم ترامب يمكن أن يؤدي بنتنياهو إلى انعطافة سياسية كاملة، ودعم العملية بشروط معينة، حتى المبادرة إلى اجراء الانتخابات في بداية الصيف القادم، قريبا من موعد التوقيع على اتفاق التطبيع. ولكن هذا الإنجاز توجد فيه شوكة.
فالانقلاب النظامي يستمر بشكل كثيف تحت غطاء الحرب ويمكن أن يؤدي إلى جعل إسرائيل ديكتاتورية بحكم الواقع وبرعاية من العملية السياسية.
الاحتجاج وحده يعطي الصمود لحراس العتبة ومن يدافعون عن الحرية ولكن هناك صعوبة أصيلة في إثارة الاحتجاج عندما يقاتل اشخاص من كل شرائح المجتمع معا، وعندما تحدث عملية سياسية مهمة. نتنياهو لن يتردد في استغلال ذلك.
سياسيا نتنياهو في ضائقة، كل وكلاء ايران انهاروا، لكن حماس ما زالت تسيطر في غزة بسبب عجزه استراتيجيا. يوجد أمامه تحدي تحرير المخطوفين ومسألة استئناف الحرب في غزة وقانون الإعفاء من الخدمة والميزانية والضغط من اجل تشكيل لجنة تحقيق رسمية – كل ذلك يهدد بقاء الحكومة، ومن الجيد أن الأمر هكذا.
احتمالية أنه رغم شجاعة وتضحية الجنود والمقاتلين والتجربة المؤلمة التي عاشها المجتمع منذ 7 اكتوبر، أن نفقد حريتنا وهويتنا كمجتمع حر بروحية وثيقة الاستقلال، هو أمر لا يمكن تخيله ويجب أن لا يحدث.
الاستنتاجات: أولا، ترامب سيقوم بلي ذراع نتنياهو، لكن وقف السير بسرعة نحو الديكتاتورية هو من مسؤوليتنا، فترامب لن يفعل ذلك من أجلنا.
ثانيا، يجب على المعارضة التعهد بتقديم "شبكة امان" من الخارج للصفقة مع السعودية. ولكن اذا قام بتسلئيل سموتريتش بالانسحاب فإنه محظور دخول بني غانتس إلى الحكومة.
إلى جانب الدعم السياسي للصفقة يجب الاستعداد لإسقاط نتنياهو، ويجب دعم الصفقة مع السعودية وكأنه لا يوجد انقلاب، والمحاربة ضد الانقلاب وكأنه لا توجد صفقة.
ثالثا، يجب الاستعداد لعصيان مدني واسع وغير عنيف لإسقاط الحكومة، قبل أن تسقطنا جميعنا في هاوية الديكتاتورية المسيحانية، الظلامية والفاسدة.